العدد 46 - الإثنين 21 أكتوبر 2002م الموافق 14 شعبان 1423هـ

الملك : نسعى إلى تحقيق الرفاه والازدهار للمواطن

هنأ المتمتعين بالخدمات الإسكانية الجديدة آملا أن يحيوا فيها حياة هانئة

هنأ صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد جمعا من أهالي المحافظتين العاصمة والشمالية بالخدمات الإسكانية والتطويرية التي ستشهدها مناطقهم، وذلك خلال استقبال عظمته أمس، بمعية ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة، ومحافظ الشمالية أحمد محسن بن سلوم اللذين قدما لعظمته عددا من أهالي منطقة المقشع والسقية وداركليب.

ورفع الأهالي أسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان إلى عاهل البلاد على مكرمته بتطوير وتحديث قرية المقشع وبناء مشروع سكني جديد لأهالي منطقة السقية واستكمال بناء مأتم دار كليب، مؤكدين أن هذه اللفتة تأتي حرصا من الملك على تلمس احتياجات ومتطلبات المواطنين في المحافظات كافة، ورعايته لدور العبادة والأماكن الدينية ومد المناطق السكنية بمختلف الخدمات لتكون مناطق سكنية نموذجية يستطيع المواطن من خلالها أن يسهم بعطائه وعمله وجهده في نهضة البحرين وتقدمها، مؤكدين كذلك أن بناء مدينة نموذجية في قرية المقشع ومنطقة السقية سيكون له أبلغ الأثر في نفوس ابناء المنطقتين داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الملك ويجعله ذخرا وسندا لهذا الوطن المعطاء.

كما عبر أهالي قرية المقشع عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو ولي العهد على تفضل سموه بزيارة قريتهم وتفقد أحوالها ووضع حجر الأساس للمدينة الجديدة في المحافظة الشمالية.

ورحب الملك المفدى بالجميع وهنأهم بهذه الخدمات الإسكانية والمشروعات الجديدة متمنيا لهم حياة سعيدة مؤكدا أن البحرين سوف تشهد خلال السنوات المقبلة تطورا وتقدما كبيرا في مجال الإسكان والعمران والاهتمام بتوفير مختلف الخدمات السكانية للمواطنين.

وقال إن هذه المشروعات كلها هدفها الرئيسي هو توفير السكن اللائق لكل أسرة بحرينية وتقديم كل ما يوفر لها الطمأنينة والاستقرار والراحة، وان سياسة البحرين ترتكز دائما على تهيئة أفضل السبل أمام المواطنين لإيمانها المطلق بأن ثروة هذا الوطن تكمن في عطاء أبنائه الذين هم الركيزة الأساسية لكل عملية تنمية وتقدم.

ووجه المحافظين والمجالس البلدية والمديرين العامين للبلديات لتشكيل لجنة مشتركة لكل محافظة يكون اختصاصها الإشراف على تطوير وصيانة المدن والقرى في مختلف المحافظات وان تخصص لكل لجنة موازنة يساهم فيها القطاعان العام والخاص.

وأشاد الملك المفدى بالدور الكبير الذي تضطلع به لجنة الإسكان والإعمار ووزارة الإسكان في توفير المشروعات الإسكانية وإجراء البحوث الميدانية ووضع الخطط والتصميمات الأولية للمشروعات السكنية في مختلف مناطق البلاد لتحقيق كل الأهداف والتطلعات المنشودة في ظل ما تشهده مملكة البحرين من إنجازات ومكاسب لبناء مستقبلها المشرق خصوصا.

وقال عظمته ان المملكة مقبلة على انتخابات برلمانية لانتخاب ممثلي الشعب الذين سوف يتولون المشاركة في صنع القرار السياسي «وإننا على ثقة بأن هذا المجلس سيعمل على تعزيز مكانة البحرين بين مصاف دول العالم وتعزيز المسيرة الديمقراطية» معربا عن خالص تمنياته لأهالي هذه المناطق كل التوفيق والنجاح والعيش بسعادة وطمأنينة ورخاء.

وقد قدم أهالي المقشع والسقية ودار كليب ثلاث وثائق ولاء وإخلاص إلى الملك المفدى عرفانا وتقديرا لما تفضل به الملك المفدى عليهم من مكارم.

كما استقبل صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عددا من ممثلي الجمعيات والصناديق الخيرية والأهالي من ذوي الدخل المحدود المستفيدين من مكرمة الملك المفدى بإعطائهم نسبة من أسهم شركة عقارات السيف، إذ قدموا إلى العاهل المفدى آيات الشكر والامتنان على هذه المكرمة الملكية السامية التي تؤكد اهتمام عاهل البلاد بمشاركة أبناء البحرين في عملية التنمية الاقتصادية وتحسين مستواهم المعيشي.

وقد أعرب العاهل المفدى عن شكره وتقديره للجميع لما أبدوه من مشاعر طيبة عكست حبهم وولاءهم للبحرين وقيادتها، مؤكدا أن البحرين ماضية في سياستها في إنشاء وتأيس مثل هذه المشروعات التنموية والاقتصادية في محافظات البحرين خدمة للمواطن البحريني بما يؤدي إلى رفع مستواه المعيشي وإنعاش الحركة الاقتصادية لتحقيق تطلعات المواطن البحريني لمزيد من الرفاه والازدهار وتجسيدا لروح الأسرة الواحدة التي ينعم بها ويعيشها شعب البحرين وإيجاد مصدر رزق كريم للمواطنين تأكيدا لتوثيق أواصر المحبة والتراحم بين أفراد المجتمع البحريني.

وأوضح العاهل المفدى أن سياسة البحرين ترتكز على تقديم أفضل التسهيلات والإمكانات وفق التشريعات المرنة للمستثمرين لإقامة المشروعات التنموية والاقتصادية والتجارية والتي تسهم في تعزيز مركز البحرين على المستوي الإقليمي والدولي.

وقد ألقى رئيس لجنة كفالة الأيتام والأرامل التابعة للديوان الملكي ومؤسسة السنابل لرعاية الأيتام الشيخ عدنان القطان كلمة أمام الملك المفدى أكد فيها ولاء المواطنين لمملكتهم وقيادتهم، معبرا باسم الأهالي والصناديق الخيرية والمؤسسات العاملة في المجال نفسه عن الشكر والتقدير والعرفان لما يشهده الوطن والمواطن من مكارم خيرة تسعى إلى توفير الرزق المستمر للأسر المحتاجة، وتسهم بشكل كبير في معالجة مشكلة التسول.

وقال: «إننا يا صاحب العظمة نرى ثمرات غرسكم الكريم في هذا المجتمع والذي حظي به شعب مملكة البحرين بمختلف فئاته وذلك ضمن سعيكم الكريم لتوفير مصدر رزق كريم ومناسب لجميع افراد المجتمع لكي يعيش الجميع عيشة هنيئة في ظل قيادتكم الحكيمة».

وأضاف: «إن رعايتكم ومكارمكم قد شملت الشعب كله فما من بيت على أرض مملكتنا الغالية إلا وشملته رعايتكم ومكارمكم وما من فرد على هذه الأرض الطيبة إلا ويلهج قلبه قبل لسانه بالدعاء لكم بالشكر والثناء وما هذه المكرمة إلا جزء يسير من مكارمكم الجليلة».

من جانبهم، رفع الأهالي المستفيدون من هذه المكرمة إلى عاهل البلاد المفدى وثيقة محبة وولاء أكدوا فيها أن هذه الخطوة المباركة تجسد توجها حضاريا واعيا تتجلى فيه أبهى صور محبة القائد لشعبه وانصع صور ولاء الشعب لقائده، معاهدين الملك المفدى على مواصلة العطاء والعمل خدمة لمملكة البحرين

العدد 46 - الإثنين 21 أكتوبر 2002م الموافق 14 شعبان 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً