أشار المدير التنفيذي للانتخابات النيابية الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة إلى أهم الإجراءات التي من شأنها أن تضفي طابع الشفافية على الانتخابات في المملكة ومنها كما ذكر استخدام أكثر أوراق الاقتراع سرية وخصوصية من ناحية الحجم والذي يختلف عن الحجم الاعتيادي مما يصعب معه أية إمكانية لتزويرها.
وأضاف إنه تفاديا لإمكانية التزوير فسيتم ختم كل ورقة ختما حراريا، كما سيثبت في كل ورقة شريط مغناطيسي منعا لتسريبها خارج المركز الانتخابي حيث سيدق جرس الإنذار في حال حدوث ذلك. كما سيتم تزويد كل ورقة برقم سري خاص وبصورة واسم المترشح وسيخصص لون معين لكل محافظة تيسيرا لعملية الفرز.
وأضاف عطية الله في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس في المركز الإعلامي للانتخابات النيابية في فندق الشيراتون بأن من مظاهر الشفافية السماح لجميع المترشحين ووكلائهم بالتواجد في المراكز الانتخابية، كما يحق لهم التأكد بعد فرز النتائج من أوراق أي مرشح آخر منافس درءا لأي شك قد يعتري أحدهم. كما سيتم الفرز أمام المترشح في المركز نفسه. إضافة لذلك قال أنه سيتم منح الحرية الكاملة لوسائل الإعلام المختلفة في التنقل بين المقار الانتخابية، كما سيتم توفير كاميرات للانترنت في بعض المقار لنقل ما يجري فيها لأي شخص في العالم. مشيرا إلى أن موقع الانتخابات النيابية على شبكة الانترنت قد وصل عدد زائريه إلى حوالي مليونين. وأكد الشيخ على أنه قد تم أخذ تعهد جميع الموظفين العاملين في مراكز الاقتراع بأن ليس لهم أية علاقة أو صلة بأي من المترشحين وذلك بتوقيعهم على ذلك.
من جهة أخرى أشار عطية الله إلى طريقة التسجيل الالكترونية التي تم اعتمادها سواء لتسجيل بيانات المترشحين التي تتم خلال دقيقتين فقط، أو في عملية تسجيل الناخب المشارك في التصويت إذ تتم هي الأخرى خلال ثوان معدودة. كما بين بأن هناك 52 مركزا للاقتراع، منهم 37 مركزا موزعين على الدوائر الانتخابية المختلفة و15 مركزا عاما يتواجد في بعض الأماكن العامة ومنها المجمعات التجارية والمطار ومستشفى السلمانية والجسر. وذكر بأن عدد الناخبين قد وصل إلى 243449 ناخبا غالبيتهم من الفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين (21 و 29) إذ بلغ عددهم 69706، بينما بلغ عدد الفئة العمرية بين (30 و 39) 66823.
وفي رد له على أحد أسئلة الحاضرين بعد فتح باب النقاش عن مشاركة المجنسين في التصويت قال انه يحق لكل من يحمل الجواز البحريني المشاركة، كما ستدرج أسماؤهم في جداول الناخبين. وبين عطية الله أن المشاركين منهم هم من حملة الجنسية قبل 23 أغسطس/ آب الماضي، أما من حصل عليها خلال شهري سبتمبر/أيلول الماضي أو أكتوبر/ تشرين الأول الجاري فلن يحق له التصويت.
وفي سؤال آخر عن مشاركة المواطنين في خارج المملكة قال إنه ستتم متابعة هؤلاء من قبل السفارات في مختلف دول العالم، كما أشار إلى أن عدد هؤلاء لا يتجاوز الـ 700 ناخب. وأضاف أن نتائج تصويتهم سترسل إلى وزير العدل رئيس اللجنة العليا للانتخابات
العدد 46 - الإثنين 21 أكتوبر 2002م الموافق 14 شعبان 1423هـ