ارتفعت صادرات الكويت من غاز النفط المسال إلى الصين ما نسبته 495,4 في المئة عن العام الماضي لتصل إلى 134 ألف طن متقدمة على الامارات العربية المتحدة التي كانت تعتبر أكبر مصدر لغاز النفط المسال إلى الصين.
وقالت الإدارة العامة للجمارك الصينية في إحصاءات رسمية إن الكويت تزود الصين بما نسبته 52,2 في المئة من غاز النفط المسال. مبينة أن إجمالي واردات الصين من غاز النفط المسال خلال شهر يوليو/ تموز الماضي ارتفع بنسبة 19,5 في المئة ليصل إلى 257 ألف طن.
وتأتي الإمارات من حيث الدول المصدرة لغاز النفط المسال للصين بالمرتبة الثانية إذ تصل نسبة صادراتها إلى 16,8 في المئة 43 الف طن وتليها إيران 25 ألف طن. وتعد الصين من أكبر الدول المستهلكة لغاز النفط المسال بعد الولايات المتحدة واليابان.
وأضافت الإحصاءات أن صادرات الكويت إلى الصين من غاز النفط المسال في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى يوليو بلغت 359 الف طن مشكلة ما نسبته 23 في المئة من إجمالي واردات الصين من غاز النفط المسال.
وذكرت الاحصاءات أن صادرات الإمارات والسعودية وإيران وقطر وهي من الدول الرئيسية المصدرة لغاز النفط المسال إلى الصين والتي وصلت إلى 1,51 مليون طن خلال الأشهر السبعة الأولى للعام الجاري انخفضت بنسبة 37,8 في المئة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
يذكر أن الكويت احتلت المرتبة السابعة كأكبر مصدر للنفط الخام للصين؛ إذ بلغت في شهر يوليو الماضي 545 ألف طن ما نسبته 4 في المئة من واردات الصين من النفط الخام.
وذكرت إحصاءات أن الكويت زودت الصين التي تعد ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم خلال النصف الاول من العام 2008 بحوالي 62,2 مليون طن في حين بلغ إجمالي واردات الصين في الفترة من يناير إلى يونيو/حزيران الماضي 5,90 ملايين طن بزيادة بلغت نسبتها 11 في المئة مقارنة بالعام السابق.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها تسعى إلى رفع صادراتها إلى الصين لتصل إلى 500 ألف برميل يوميا بحلول العام 2015 مرتفعة عما كانت عليه في العام 2004 اذ كانت تصل إلى 18 ألف برميل في اليوم
العدد 2187 - الأحد 31 أغسطس 2008م الموافق 28 شعبان 1429هـ