تستأنف المحادثات بين الحزبين الرئيسيين في زيمبابوي بشأن حكومة تقاسم السلطة أمس (الاثنين) اذ توجه رئيس جنوب إفريقيا ثابو مبيكي إلى هراري للتوسط في مفاوضات جديدة بين حزب «زانو -بي.إف» الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي وحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض بزعامة مورغان تسفانجيراي. وأكد مكتب مبيكي لوسائل الإعلام في جنوب إفريقيا انه في طريقه إلى زيمبابوي لمحاولة بث الروح من جديد في المحادثات التي تعثرت بسبب كيفية تقاسم موغابي وتسفانجيراي للسلطة في حكومة الوحدة. وقال الأمين العام للحزب المعارض تينداي بيتي أمام حشد في جويرو (300 كم جنوب غرب هراري) في الذكرى السنوية التاسعة لتأسيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي إن «القضية هي الدستور الذي يمنح سلطة كبيرة للغاية للرئيس». وقال «نحتاج لدستور مؤقت يتعامل مع هذا الأمر».
وهدد موغابي بأن يمضي قدما في تشكيل حكومة من دون حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي إذا لم يوقع تسفانجيراي على اتفاق يتولى بموجبه رئاسة الوزراء ولكن دون حصوله على سلطة كاملة كرئيس للحكومة
العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ