العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ

الهاشمي يبحث ملف «الصحوة» مع السفير الأميركي

دعوات للإسراع في إقرار قانون الانتخابات... وبوش يكشف اليوم عن مصير القوات الأميركية

بحث نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مع السفير الأميركي لدى بغداد راين كروكر أمس (الاثنين) ملف قوات الصحوة مجددا مطالبته باستيعابها في القوات المسلحة نظرا «لدورها المتميز في تحقيق الأمن».

وأفاد بيان للرئاسة العراقية بأن الهاشمي وهو الأمين العام للحزب الإسلامي أكد ضرورة «دعم قوات الصحوة واستيعابها في القوات المسلحة في إطار اتفاقية مكتوبة تضع حدا للاجتهادات الخاطئة في التعامل مع هذه المجموعات».

ودعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق مجلس النواب العراقي إلى الإسراع بإقرار القانون الخاص بانتخابات مجالس المحافظات قبل انتهاء ولاية المجالس الحالية التي انتخبت العام 2005 لمدة أربعة أعوام.

من جانبه قال السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي إن الاتفاقية العراقية الأميركية المزمع توقيعها قريبا لا تثير قلق إيران وأنها شأن عراقي وأن إيران قادرة على الدفاع عن نفسها إزاء المخاطر التي قد تواجهها.

جاء ذلك في حين، يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش قراره بشأن القوات الأميركية في العراق اليوم (الثلثاء)، حسبما أعلن مسئول كبير في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته.

ميدانيا، قالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إن الجيش العراقي قتل مسلحا وألقى القبض على 32 آخرين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في مناطق متفرقة في العراق. كما ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت جنديين عراقيين وأصابت 4 آخرين عندما انفجرت في دوريتهم جنوبي بعقوبة. وفي الموصل، قالت الشرطة إن انفجار سيارة ملغومة متوقفة قتل شرطيا وأصاب أربعة مدنيين. وأضافت الشرطة أنها عثرت على جثث طفلين وامرأة وسط حطام انفجار وقع أمس بعد أن فجر متشددون بطريق الخطأ قنبلة أثناء محاولتهم زرعها داخل سيارة. وقالت إن مسلحين قتلوا ضابطا بالجيش العراقي في إطلاق للنيران من سيارة مارة خارج مسجد. أما في تكريت، فذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت اثنين من رجال الشرطة وأصابت آخر عندما استهدفت دوريتهم.

وفي حادث آخر، أعلن الجيش الأميركي في بيان أن شاحنة صغيرة ملغومة أسفرت عن إصابة ضابط بالجيش العراقي وثلاثة مدنيين بينهم طفل عندما انفجرت في الكيارة.

من جانب آخر، أعلن مجلس محافظة الحلة العراقية أمس حال الطوارئ في إطار إجراءات احترازية لمنع انتشار مرض الكوليرا في المدينة.


رئيس الوزراء الكويتي يقبل دعوة لزيارة العراق

الكويت - أ ف ب

قَبِل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح دعوة لزيارة العراق ستكون الأولى لمسئول كويتي رفيع المستوى إلى بغداد منذ اجتياح قوات صدام حسين للكويت قبل 18 عاما، وذلك حسبما أفاد بيان رسمي أمس (الاثنين).

وقال البيان إن الدعوة سلمها وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ الزبيدي الذي وصل أمس الأول (الأحد) إلى الكويت للبحث في مسألتي الديون والتعويضات التي يجب أن تدفعها بغداد لجيرانها العرب. وذكر البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ محمد قبل الدعوة وسيتم تحديد التاريخ «عبر القنوات الدبلوماسية»

العدد 2195 - الإثنين 08 سبتمبر 2008م الموافق 07 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً