علمت «الوسط» من مصادر أن نحو 12 ألف مكالمة هاتفية عبارة عن شكاوى من الانقطاعات الكهربائية وردت لقسم تسلم اتصالات وبلاغات المشتركين في هيئة الكهرباء والماء خلال 3 أيام فقط بسبب ازدياد وتيرة الانقطاعات الكهربائية. وتسلمت الهيئة من إجمالي العدد المذكور أكثر من 65 في المئة، في حين تعذرت عن تسلم المكالمات الأخرى.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس بلدي المحافظة الشمالية ممثل الدائرة الخامسة يوسف البوري في تصريح لـ «الوسط» أن دائرة الانقطاعات الكهربائية اتسعت يوم أمس (الثلثاء) وطالت مناطق واسعة من البحرين. وقال إن «المسئولين في هيئة الكهرباء والماء مازالوا في صمت مطبق دون أي تعليق على الأزمة التي امتدت منذ 10 أيام، كما أنهم لم يبدوا أي تجاوب مع المجالس البلدية نهائيا رغم توجيهات القيادة العليا في ذلك».
وطالت الانقطاعات الكهربائية طلاب وطالبات مدرسة خاصة تقع في محافظة العاصمة انقطع التيار الكهربائي عنها لمدة 3 أيام، علما أن المدرسة تضم أكثر من 900 طالب وطالبة، فضلا عن الانقطاعات المتقطعة في مدارس أخرى، كما طالت محلات تجارية في سوق واقف اشتكى أصحابها من تضررهم الكبير وخصوصا أنهم يعتبرون هذه الفترة موسم حركة السوق.
الوسط - صادق الحلواجي
أكد رئيس مجلس بلدي الشمالية ممثل الدائرة الخامسة يوسف البوري أن أسباب الانقطاعات الكهربائية معروفة ولا تحتاج إلى دراسة حاليا لمعرفة أسبابها، وأن الحكومة مطالبة حاليا بإيجاد حلول عاجلة وجذرية لأزمة الانقطاعات.
وقال البوري في تصريح لـ «الوسط» إن «موضوع الانقطاعات الكهربائية أكبر من مجرد توجيهات رسمية رغم التقدير إلى موقف الحكومة في ذلك، والذي جاء على استحياء، لأنه أيعقل بعد أربعة أشهر من المعانات أن تطلب الحكومة من هيئة الكهرباء والماء دراسة حول أسباب الانقطاعات، رغم أن فاقد الشيء لا يعطيه، في الوقت الذي تزداد معانات المواطنين يوميا»، مبينا أنه «كان من المفترض أن تتضافر الجهود وأن تتوجه الأنظار لكيفية رفع المعانات عن المواطنين التي أثرت عليهم خلال شهر رمضان وأفسدت الكثير من البرامج».
وواصل البوري «نحن كأعضاء مجالس بلدية مسئولون عن نقل صور المعانات دون تحريف أو تزيف ودون خوف من أية جهة كانت، وأنا أدعو نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة لزيارة المناطق المتضررة، والتي لاتزال خارج نطاق الاهتمام والرعاية من قبل هيئة الكهرباء والماء».
وقال: «لدينا الصورة الحقيقة لمعاناة المواطن البحريني الذي كان من المفترض على الدولة أن تهيئ له كل أسباب الراحة والاستقرار، وأنا شخصيا أتمنى من نائب رئيس مجلس الوزراء أن يستمع بنفسه لآراء الناس التي تجاوزت معاناتها أكثر من شهر في بعض المناطق، والذين لجأوا إلى منازل أقاربهم، علما بأن عددا كبيرا من المواطنين لم يتسنَ لأطفالهم الذهاب للمدارس بشكل يومي بسبب الانقطاعات».
وتابع البوري في حديث وجهه للمعنيين في الحكومة «دعوكم من كلام المجالس البلدية، ونحن سنصطحب المسئولين إذا تجشموا عناء الزيارة إلى منازل المواطنين المتضررين، وإذا أرادوا الصورة الحقيقة للمعاناة التي تحدق في البحرين، فإنه بالإمكان مشاهدتها لدى المواطنين في القرى والمنازل».
وأردف البوري «كنت أتمنى من موقف الحكومة ردة فعل توازي حجم معانات المواطنين، فنحن لم نسمع عن أي توجه حكومي تجاه الأسر التي خسرت مؤوناتها وأجهزتها في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار، ولم نسمع عن محاسبة المسئولين والمقصرين، لأنه لابد من وجود مسئول عن ذلك، أم أنه كالعادة سيقع التقصير على المواطن؟»، مبينا «نحن طالبنا مرارا بأن تراقب الحكومة مؤسستها الحكومية، ولكن لا مجيب، لأن المسئول الذي لا يُراقب لن يهتم أبدا بشئون المواطنين طالما يتسلم راتبه الشهري».
وقال البوري إن «على الحكومة الاهتمام بالمواطنين، وأن تبادر في الوهلة الأولى بالاهتمام بهم ومحاسبة من أخطأ، حتى يشعر المواطن بحنان الأبوة لا موقف المتفرج»، وذكر «أتمنى مراجعة الحكومة للأمر والنزول ميدانيا والاستماع للمواطنين المتضررين الذين باتوا يعانون الأمرين، الأول الخسائر المادية، والثاني الحرمان الذي مازال يكتوي منه المواطن البحريني في شهر كان من المفترض أن ينعم فيه بالاستقرار».
وأشار البوري إلى أن «الصمت من أبواب الحكمة، لكن ليس في الأزمات والمنعطفات، ولا حين أن يطال المواطن الحرمان، فالصمت يتحول إلى جريمة في حق الوطن والمواطن. ونحن نتمنى من الدولة أن تصحح ما جرى، فالوقت حاليا لا يتطب دراسة المشكلة، بل إن تضع الحلول العاجلة». منبها إلى أن «هناك عائلات لم تعرف الاستقرار نهائيا منذ مطلع شهر رمضان الكريم، فنحن بحاجة إلى مولدات كهربائية متنقلة جديدة، ونحن بحاجة إلى استبدال الشبكات القديمة المترهلة، وعلى الحكومة أن تشعر المواطن بأن له حقوقا ودولة ترعاه، لا أجهزة تخذله في أهم المنعطفات، في الوقت الذي تُطالب الحكومة فيه بعدم أخذ التقارير من أجهزتها الرسمية، والنزول للشارع ومعاينة الأزمة».
وبين البوري أن «مسلسل الانقطاعات يتسع يوميا ويزداد عدد المناطق المتضررة مع مرور كل يوم، ومزال المواطنون يلجأون لأعضاء المجالس البلدية الذين يحملون شرف الدفاع عن الناس في ظل التجاوب السلبي من قبل الهيئة».
استمرت الانقطاعات الكهربائية حتى مساء أمس (الثلثاء) وشملت عددا من المناطق وسط تذمر المواطنين الذين هجر بعضهم منازلهم، في حين تعرض عدد من المسنين والأطفال لنوبات صحية سيئة نقلوا على إثرها إلى قسم الطوارئ والحوادث بمستشفى السلمانية الطبية. وذلك في الوقت الذي بقيت فيه هيئة الكهرباء والماء في صمت مطبق دون أية تعليقات أو تصريحات من المسئولين.
وأكد عدد من فنيي الصيانة الكهربائية التابعين لهيئة الكهرباء والماء ممن التقت به «الوسط» في عدد من المناطق، أن «شبكات التوزيع الداخلية في المناطق القديمة تحديدا ضعيفة ولا تتحمل أي أحمال إضافية عليها حتى ولو توافرت الطاقة بصورة كبيرة، لأن الحراك العمراني وزيادة عدد السكان في غالبية المناطق لا يتواءم مع حجم المولدات والشبكة المتوافرة، فالبحرين بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة للكابلات الأرضية الكهربائية والمولدات الفرعية التي تحتاج إلى تقوية».
وعن أسباب تأخر وصول المقاولين والفنيين المعنيين بالصيانة، أكد الفنيون أن «المقاولين المعنيين بأعمال الكهرباء في البحرين قليلون جدا مقارنة بالمشاريع الضخمة المنشأة في البحرين، وهم معذورون لتأخرهم في التجاوب مع بعض الحالات الطارئة، إذ عددهم لا يتجاوز الـ 30 مقاولا فقط».
وطالت الانقطاعات مناطق واسعة حتى يوم أمس من بينها المنامة، عالي، الجنبية، سترة، السنابس، إسكان عالي، البلاد القديم، مدينة عيسى، جدعلي، الكورة، الجفير، بني جمرة، الدراز، باربار، المصلى، بوري، الديه، الحجر، جدحفص، الرفاعان الغربي والشرقي، مدينة حمد وسط تذمر المواطنين الذين استقبلوا شهر رمضان بانقطاعات الكهرباء.
وكانت غالبية الانقطاعات الكهربائية التي شملت أكثر من 23 منطقة في البحرين سببها الأحمال الزائدة على المولدات الفرعية والكابلات الأرضية الموصلة للمنازل التي عادت لا تتحمل ذلك نظرا لقدمها وضعفها، إذ يسهم ارتفاع درجة الحرارة في رفع مستوى الاستهلاك اليومي من الطاقة التي تشكل بالتالي حملا كبيرا على المولدات والكابلات التي قد لا تستحمل كثيرا، وبالتالي تعرضها للأعطاب والمشكلات الفنية المفاجئة.
ومن جهتهم، أكد عدد من المواطنين أن «صبرهم نفذ، والكثير من كبار السن والأطفال والمرضى مصابون بمرض ضيق التنفس تعرضوا لتدهور صحتهم بسبب الحر والرطوبة المرتفعة، فضلا عن تضرر الطلبة الذين بدأوا الفصل الدراسي لعدم مقدرتهم على الدراسة في بيئة مهيئة». لافتين إلى أن «على هيئة الكهرباء والماء أن تعمل جاهدة لتوفير مولدات كهربائية متنقلة أكثر، وكذلك الإسراع في وضع خطة استراتيجية سريعة لإنهاء مشكلة الكابلات العاطبة سنويا».
علمت «الوسط» من مصادر أن نحو 12 آلاف مكالمة هاتفية وردت لقسم تسلم اتصالات وبلاغات المشتركين في هيئة الكهرباء والماء خلال 3 أيام فقط بسبب ازدياد وتيرة الانقطاعات الكهربائية. وتسلمت الهيئة من إجمالي العدد المذكور أكثر من 65 في المئة، في حين تعذرت عن تسلم المكالمات الأخرى نظرا لتكرر البعض منها ولحدوث ضغط كبير على موظفي القسم.
وبينت المصادر أن عدد المكالمات يعتبر كبيرا جدا في مقابل الأيام العادية الأخرى، إذ يتسلم كل موظف بواقع 100 إلى 200 مكالمة يومياَ غير مقتصرة على مشكلات الانقطاعات فقط، وإنما بشأن أمور تتعلق بخدمات المشتركين بشكل عام، في حين كانت غالبية المكالمات المذكورة سالفا تتعلق بالتبليغ عن حدوث انقطاع كهربائي أو الاستفسار عن أسباب الخلل الحاصل.
وأكدت المعلومات أن القسم المعني بتسلم المكالمات بذل كامل طاقته في الاستقبال والرد على المكالمات تساعدا مع المشتركين الذين يبلغ عددهم أكثر من 200 ألف مشترك، وذلك نظرا لتوجيهات ودعم وزير الأشغال المشرف على هيئة الكهرباء والماء فهمي الجودر ونائب الرئيس التنفيذي للشئون الإدارية والمالية الشيخ نواف بن إبراهيم آل خليفة للموظفين في الوزارة وتشجيعه على الحرص لتوفير أفضل الخدمات للمواطنين.
ونفذت المولدات الفرعية التي وفرتها هيئة الكهرباء والماء لسد النقص في الطاقة، إذ لم تستطيع تغطية حجم الطلب على الطاقة نظرا لكثرة المناطق المتضررة في البحرين من الانقطاعات.
وقال عدد من المواطنين القاطنين في الحد في اتصالات وردت لـ «الوسط» أمس، إن «المواطنين لا يستفيدون من محطات الطاقة الجديدة، على رغم أنها جديدة ولا تبتعد أكثر من مئة متر عن بعض المناطق المتضررة، لأن المشكلة أصبحت متمركزة في ترهل شبكة التوزيع والمولدات الفرعية الصغيرة». مبينين أن «المواطنين يحاولون الاتصال مرات عدة بقسم الطوارئ لكن دون جدوى بسبب انشغال الخط وعدم الرد على المكالمات».
اضطر عدد من أولياء الأمور لاستخدام سياراتهم الخاصة والمساجد والمآتم مكانا لتأمين الجو البارد لأطفالهم الرضع، هربا من حرارة الجو والرطوبة في منازلهم التي انقطع عنها التيار الكهربائي منذ أكثر من شهر في بعض المناطق. فيما نقل عدد من كبار السن إلى المستشفيات لتلاقي العلاج اللازمة بعد إصابتهم بنوبات صحية سيئة بسبب الحر.
وتسببت الانقطاعات الكهربائية في حدوث خسائر مادية كبيرة لدى المواطنين الذين عمدوا إلى تأمين المواد الغذائية والتموينية لشهر رمضان الكريم. وقدر أعضاء المجالس البلدية أن الخسائر تقدر بآلاف الدنانير تشمل المواد الغذائية والأجهزة الكهربائية الصغيرة والكبيرة.
وحمل المواطنين هيئة الكهرباء والماء مسئولية الخسائر التي يتعرضون لها يوميا، في الوقت الذي لا يوجد أي إجراء عاجل لتلافي الانقطاعات التي طالت مناطق حساسة في قلب العاصمة المنامة.
وروى أحد المواطنين قصة معاناته، وقال: «عند الساعة الثالثة إلاّ ربعا من فجر يوم أمس (الثلثاء) احترق مصهر الكهرباء في المنزل، واتصلنا بقسم طوارئ الكهرباء عند الساعة الثالثة، وبعد اتصالات متكررة استمرت حتى الثامنة والنصف صباحا، جاءوا إلينا مسرعين عند الساعة التاسعة وخمسين دقيقة، ولم يستغرق إصلاح الخلل سوى ثلاث دقائق فقط»، وواصل «بقينا في الحر ونحن صيام لمدة سبع ساعات بالتمام والكمال بعد أن تلف اللحم والأطعمة في الثلاجة، فضلا عن عدم قدرت الأولاد على الذهاب إلى مدارسهم، لأنهم لم يناموا في تلك الليلة الحارة».
وقال مواطنون إن التيار الكهربائي يعاود الانقطاع مرة أخرى بعد أقل من ساعة من إرجاعه، مشيرين إلى أنه طالما اتصلوا بهيئة الكهرباء والماء لتقديم بلاغ عن انقطاع الكهرباء منذ الساعة الأولى من حدوث المشكلة إلا أنهم لا يلتمسوا أي تجاوب إلا بعد ساعات، في الوقت الذي لا توفر فيه الهيئة مولدا كهربائيا متنقلا لسد النقص الحاصل.
بلغ عدد الانقطاعات الكهربائية التي حدثت في أكثر من 20 منطقة في كل محافظات البحرين الخمس خلال أسبوع نحو 421 انقطاعا، وذلك إثر أعطاب حصلت في الكابلات التابعة لشبكة التوزيع الفرعية في المناطق نتيجة ضعف الشبكة، واحتراق المصاهر الموجودة في المولدات الفرعية. وسجل شهر سبتمبر/ أيلول الجاري أكبر عدد من الانقطاعات الكهربائية.
وأوضحت معدلات الاستهلاك الكهربائي والمائي لدى هيئة الكهرباء والماء أن نسبة الاستهلاك من الطاقة الكهربائية المنتجة يوميا بلغ أكثر من 2313 ميجاوات خلال وقت الذروة بداية الشهر الجاري، وهو ما يعادل 90 في المئة من إجمالي الطاقة المتوافرة البالغة أكثر من 2766 ميجاوات، إلا أنه لم تتعرض البحرين وقتها لازمة انقطاعات كبيرة. كما أن ذلك يعطي مؤشرات واضحة في الوقت نفسه بشأن حدوث انقطاعات كهربائية واسعة نظرا الى زيادة حجم الاستهلاك بسبب درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة، في الوقت الذي لا تستوعب شبكات التوزيع في المناطق القديم هذه الأحمال نظرا لقدمها.
وكان معدل الاستهلاك الكهربائي مستقرا خلال الأشهر الثلاثة الماضية في نسبة استهلاك تراوحت ما بين 1200 و1800 ميجاوات فقط، أي نسبة لا تتجاوز الـ 60 في المئة من الطاقة المنتجة يوميا، في حين تستهلك البحرين خلال أشهر الصيف أكثر من 95 في المئة.
وتشير التفاصيل بحسب ما وردت لـ «الوسط» إلى أن عدد الانقطاعات للعام الجاري تساوت تقريبا مع العام 2007، إذ ارتفعت نسبة الانقطاعات التي حصلت في العام الماضي بنسبة تصل إلى 24 في المئة عن العام 2006، إلا أن العام الجاري تمركزت فيه الانقطاعات خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي وبداية شهر سبتمبر/ أيلول الجاري وطالت مناطق واسعة استمرت لأيام، بدلا من أن كانت متوزعة طيلة أيام أشهر الصيف في العام الماضي.
شكا عدد من أولياء أمور طلاب وطالبات مدرسة خاصة تقع في محافظة العاصمة انقطاع التيار الكهربائي لمدة 3 أيام عن المدرسة التي تضم أكثر من 900 طالب وطالبة.
وعبرت إدارة المدرسة عن استيائها من تكرار الانقطاعات وخصوصا مع بداية العام الدراسي الجديد الذي لا يمكن أن يستقيم في ظل الوضع الحالي. كما طالبت إدارة المدرسة هيئة الكهرباء والماء بسرعة الاستجابة وتلافي مدة أطول من الانقطاعات، فدرجة الحرارة شديدة ولا يمكن للطلبة الحضور في الفصول الدراسية مع هذه الوضع.
وشددت إدارة المدرسة على الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء فهمي الجودر بالتدخل العاجل لتلافي الأزمة.
انهالت المكالمات الواردة من المواطنين المتضررين من الانقطاعات الكهربائية في مختلف مناطق البحرين على «الوسط» خلال الأيام الماضية لتقديم شكاوى بشأن الانقطاعات.
وأشار المواطنون إلى أنهم يعمدون إلى الاتصالات مرات عدة بهيئة الكهرباء والماء لتقديم بلاغات بشأن المشكلات التي تحدث، إلا أن التجاوب بطيء جدا ولا يستفيد منه المواطنون إلا بعد الانتظار لأكثر من 6 ساعات، وذلك في حال أجابوا على المكالمات فقط. مبينين أن الوضع المزري للكهرباء في البحرين أصبح غير معقول ولا يطاق نهائيا.
وأبدى المواطنون أملهم في أن تلقى شكاواهم اهتمام وأولوية من قبل القيادة السياسة وإيجاد حل جاد لمشكلات الانقطاعات التي تتكرر سنويا، فإن المواطنين فقدوا كرامتهم وأصبحوا ينامون في سياراتهم وأعلى سطوحهم.
العدد 2196 - الثلثاء 09 سبتمبر 2008م الموافق 08 رمضان 1429هـ