تأجيل قضية هندي قتل آخر بسكين لاستدعاء المترجم
المنامة - محرر الشئون المحلية
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية يوم أمس (الثلثاء)، برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وأمانة سر جعفر الجمري، الدعوى المرفوعة ضد هندي بتهمة القتل بسكين إلى 29 أكتوبر/ تشرين الأول لاستدعاء الشرطي المترجم مع استمرار الحبس.
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم أنه قتل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيت النية، على قتله وأعد العدة لهذا الغرض (سكينا)، وما إن ظفر به حتى انهال عليه طعنا بالسكين، قاصدا قتله فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته.
وتفيد تفاصيل الشاهد الأول، أنه وإثر تلقيه بلاغا بوقوع جريمة قتل انتقل إلى مكان الواقعة بصفة رجل امن، فأبصر جثة لشخص آسيوي، به طعنات في أماكن متفرقة.
وكشفت التحريات التي أجراها عن وجود خلاف بين المجني عليه، والمتهم مؤداه ظن الأخير أن المجني عليه يعمل مصدرا سريا للشرطة، بشأن بعض أفراد جاليته، الذين يمارسون الدعارة وبيع المواد المسكرة.
وتشير بداية الواقعة إلى أن المجني يدفع للمجني عليه مبلغ 200 دينار شهريا مقابل حمايته للمتهم في مجال أعماله بالدعارة، وقبل الواقعة بشهرين توقف المتهم عن دفع المبالغ عليه وقام المجني عليه بمطالبه المتهم بتلك المبالغ عدة مرات, وإلزامه بالدفع الا أنه لم يدفع ويماطل.
ودفع اصرار المجني عليه على مطالبته بالمبلغ المتهم بتحديد موعد معه على أن يلتقيا للاتفاق، وقام بحمل عدته الخاصة بعمله مقررا قتل المجني عليه عند عدم موافقته بتأجيل المبالغ وعندما تقابل المتهم مع المجني عليه قام باستعطافه لتأجيل المبالغ مبررا ذلك بسفره لاهلة ولا يمتلك الاموال في الوقت الراهن، لكن المجني عليه أصر على مطالبته بالمبلغ وقال للمتهم اذا لم يسدد له سيقوم بخلع مايلبسه من خواتم ذهبية ليلبسها المتهم بيده والا سيقوم بتبيلغ السلطات عنه هو والفتيات اللاتي يعملن معه في الدعارة.
عند ذلك قام المتهم بمسك المجني عليه رقبته وطعنه عدة طعنات بالسكين بمختلف أنحاء جسمه وقام بوضع رأس المجني عليه بين رجليه وطعنه مرة أخرى في كتفه.
وعن كيفية علم الادارة العامة للمباحث بذلك أكد الشاهد أن المتهم يعمل في مجال الدعارة ومن خلال التحريات علموا بذلك.
وبما أن المتهم لا يتحدث العربية قام المترجم (شرطي) بوزارة الداخلية بالتحدث معه باللغة الهندية والانجليزية أثناء التحقيق معه.
وسألت المحكمة الشاهد عن مكان الحادث ووضعية الجلوس المجني عليه والمتهم، اذ قال الشاهد إنهم كانوا في السيارة المجني عليه وفي المقاعد الامامية في مكان قريب من مسكن المجني عليه الذي كان جالس بجوار المقود.
فيما أكدت الشاهدتان الثانية والثالثة، وهن من سكنة منطقة القضيبية، مضمون شهادة الشاهد الأول، فيما شهد الرابع وهو رجل أعمال من سكنة المنامة، أنه وأثناء مروره في أحد الممرات بمنطقة القضيبية صباحا لمرافقة ابنه للمدرسة، لاحظ وجود سيارة متوقفة بشكل غير طبيعي، وبها شخص مستلقٍ على وجهه، وعندما عاد مرة ثانية لإيقاظ ذلك الشخص (المجني عليه)، لاحظ عبر زجاج السيارة وجود طعنات في ظهره، فبادر بإبلاغ الشرطة.
شهر وإبعاد لخادمة أدخلت شخصا منزل مخدوميها
قضت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة برئاسة القاضي علي الكعبي وأمانة سر محمد مكي بحبس متهمة لمدة شهر مع النفاذ والإبعاد عن البلاد لاشتراكها في إدخال شخص غريب إلى مسكن مخدومها دون علمه. ووجهت النيابة العامة للمتهمة أنها سرقت أشياء من مسكن المجني عليه كونها أحد العاملين بالمكان، وأنها اشتركت بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخر مجهول بدخول مسكن مخدومها المجني عليه وقد تمت الجريمة بناء على تلك المساعدة وذلك الاتفاق.
العدد 2196 - الثلثاء 09 سبتمبر 2008م الموافق 08 رمضان 1429هـ