العدد 2134 - الأربعاء 09 يوليو 2008م الموافق 05 رجب 1429هـ

إيران تجرّب تسعة صواريخ وتتوعد بالرد

أطلقت إيران أمس (الأربعاء) تسعة صواريخ طويلة ومتوسطة المدى بينها صاروخ ذكرت في وقت سابق أنه يمكنه الوصول إلى «إسرائيل» والقواعد الأميركية في المنطقة وحذرت الولايات المتحدة وتل أبيب من أنها مستعدة للرد إذا هاجمتا الجمهورية الإسلامية بسبب أنشطتها النووية.

وطلبت واشنطن من طهران أن توقف فورا تطوير الصواريخ ذاتية الدفع والامتناع عن إجراء المزيد من التجارب الصاروخية إذا أرادت من العالم أن يثق فيها. في هذه الأثناء، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ليست أكثر قربا من المواجهة مع إيران بعد التجارب الصاروخية الأخيرة. وسئل غيتس عما إذا كانت الولايات المتحدة قد اقتربت من المواجهة فقال للصحافيين: «لا... لا أعتقد ذلك».

على صعيد آخر، يزور الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في 19 يوليو/ تموز الجاري طهران لإجراء محادثات بشأن الملف النووي الإيراني بحسب ما ذكرت أمس وكالة «فارس». وأوضحت الوكالة أن سولانا سيلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي وسيبحث معه الرد الإيراني على عرض الحوافز.


البيت الأبيض يطالبها بوقف التجارب... و«الثماني» تريد منها التصرف بمسئولية

إيران تختبر إطلاق تسعة صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى

طهران، توياكو - رويترز، أ ف ب

قالت وسائل إعلام رسمية أمس إن إيران أجرت تجربة أطلقت فيها تسعة صواريخ طويلة ومتوسطة المدى بينها صاروخ ذكرت في وقت سابق إنه يمكنه الوصول إلى «إسرائيل» والقواعد الأميركية في المنطقة، فيما طالبتها قمة مجموعة الثماني والبيت الأبيض بوقف التجارب الصاروخية والتصرف بمزيد من المسئولية.

وجاءت هذه الاختبارات في وقت اشتدت فيه التوترات بين إيران و»إسرائيل» بسبب البرنامج النووي لطهران الذي يخشى الغرب أن يطور أسلحة نووية. وتقول إيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم إن برنامجها مدني لتوليد الطاقة الكهربائية. وقال تلفزيون «برس.تي.في» الحكومي الإيراني إن الصواريخ التي اختبرها الحرس الثوري الإيراني أمس تضمنت الصاروخ شهاب-3 «الجديد» الذي كان مسئولون قالوا انه يمكنه الوصول إلى أهداف تبعد 2000 كيلومتر.

وذكر التلفزيون أن وحدات من البحرية والسلاح الجوي التابعين للحرس الثوري اختبرت أيضا صواريخ أرض أرض منها «الزلزال» و»الفاتح» ويصل مدى الأول إلى 400 كيلومتر والثاني إلى 170 كيلومترا.

وهددت إيران من قبل بإغلاق مضيق هرمز الممر المائي الذي يمتد أمام ساحلها عند مدخل الخليج إذا تعرضت لهجوم. والمضيق هو أهم ممر ملاحي لأن نحو 40 في المئة من تجارة النفط العالمية تمر فيه.

وقال البيت الأبيض الأميركي أمس إنه على إيران أن توقف فورا تطوير الصواريخ ذاتية الدفع والامتناع عن إجراء المزيد من التجارب الصاروخية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إنه على إيران «أن تحجم عن إجراء مزيد من الاختبارات الصاروخية إذا أرادت حقا أن تكسب ثقة العالم». وأضاف «على الإيرانيين أن يتوقفوا فورا عن تطوير الصواريخ ذاتية الدفع والتي يمكن أن تستخدم لحمل سلاح نووي محتمل». كما دعت مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى إيران إلى «التصرف بطريقة مسئولة أكثر» حيال جيرانها ذاكرة العراق وأفغانستان وعملية السلام في الشرق الأوسط.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن التجارب التي تجريها إيران على صواريخها تظهر أن التهديد الذي تمثله الجمهورية الإسلامية ليس «وهميا».

إلى ذلك قال المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما إن إيران «خطر داهم» ودعا إلى تشديد العقوبات عليها.

وفي برلين عبّرت الحكومة الألمانية عن قلقها من التجارب الصاروخية الإيرانية وحثت طهران على التوقف عن قرع طبول الحرب.

وفي السياق ذاته تلقت فرنسا «بقلق» إعلان طهران إجراء تجارب صاروخية، معتبرة أن هذه التجارب «لا يمكن إلا أن تعزز مخاوف المجتمع الدولي».


ترسانة إيران الصاروخية

طهران - أ ف ب

فيما يأتي لمحة عن ترسانة إيران الصاروخية:

- شهاب3-

أطول الصواريخ الإيرانية مدى حيث أعلن الجيش الإيراني أن مداه يصل إلى 2000 كلم أي ما يكفي للوصول إلى القواعد الأميركية في الخليج والى داخل «إسرائيل». وجرت تجربته للمرة الأولى في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006. ويعتقد خبراء غربيون أن إيران لديها عشرات من هذه الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل.

- شهاب 2- وشهاب1-

صواريخ تشبه صواريخ سكود يبلغ مداها نحو ثلث المدى الذي تصل إليه صواريخ شهاب-3

- الفاتح

يبلغ مداه نحو 170 كلم طبقا للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية. ومثل الصواريخ الإيرانية كافة باستثناء سلسلة صواريخ شهاب، يستخدم صاروخ الفاتح وقود صلب.

-زلزال

يبلغ مداها ما بين 200 و400 كلم. وتقول مصادر غربية إن حزب الله اللبناني يمتلك نحو 30 من صواريخ زلزال زودته بها إيران. وتؤكد طهران أن دعمها لحزب الله معنوي وإنساني وليس عسكريا.

- النازعات

يبلغ مداه نحو 100 كلم.

- فجر3-

يبلغ مدى صاروخ فجر-3 نحو 45 كلم، بينما يصل مدى فجر-5 نحو 75 كلم. وتقول مصادر غربية إن حزب الله يمتلك عددا من صواريخ فجر-3 وفجر-5 التي حصل عليها من إيران.

- عقاب

صاروخ بمدى يقل كثيرا عن مدى باقي الصواريخ الإيرانية، حيث لا يتعدى نحو 45 كلم، طبقا لمعهد الدراسات الإستراتيجية.

العدد 2134 - الأربعاء 09 يوليو 2008م الموافق 05 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً