أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس (الأربعاء) أنه سيزور السودان الأحد المقبل غداة اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يبحث الوضع في السودان بعد طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير.
وقال موسى إنه سيغادر القاهرة الأحد إلى الخرطوم بعد الاجتماع الوزاري الطارئ للجامعة الذي سيبحث «تطورات العلاقة بين المحكمة الجنائية والسودان».
وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس كوينو اوكامبو طلب الاثنين الماضي من قضاة المحكمة الدولية إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني الذي اتهمه بـ «الإبادة الجماعية وبارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية» في إقليم دارفور.
وقال موسى في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة السوداني للشئون الخارجية السمانى الوسيلة إن الاجتماع مع الوزير جاء استكمالا للمشاورات التي أجراها مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ في اجتماع مشترك في باريس على هامش قمة «الاتحاد من أجل المتوسط» في وقت سابق هذا الأسبوع.
وأضاف أنه يجرى حاليا الإعداد لاجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب المقرر عقده بعد غد (السبت)، لافتا إلى أن هناك اتصالات تجرى الآن مع كل مجلس السلم والأمن الإفريقي والاتحاد الإفريقي للتعامل مع «هذا الوضع الخطير».
وشدد موسى على أن هذه القضية لها جوانب يجب أن تؤخذ في الاعتبار منها الحصانة لرؤساء الدول وفى الوقت نفسه التعامل مع الوضع في دارفور.
وفى ردّه على سؤال بشأن استهداف القادة العرب خلال السنوات الأخيرة بداية من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وانتهاء بالرئيس السوداني الآن، قال موسى إن «الوضع العربي في وضع خطير ويواجه تحديات كثيرة والأمر يقتضى الكثير من الحذر والرصانة في التعامل مع هذه التحديات».
ميدانيا، واصلت الأمم المتحدة لليوم الثاني على التوالي سحب موظفيها من دارفور حيث قوات حفظ السلام.
العدد 2141 - الأربعاء 16 يوليو 2008م الموافق 12 رجب 1429هـ