اعتقلت الشرطة الماليزية زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم أمس بعد أن اتهمه شاب بممارسة اللواط مما يهدد مساعيه لتسلم السلطة.
وعقب تحقيق طويل معه في مقر الشرطة نقل إبراهيم إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية له ثم احتجز في مكان لم يكشف عنه، حسب محاميه. وقال محاميه سنكاره ناير «إنهم يحتفظون به خلال الليل ويؤكدون أنهم بحاجة لاستجوابه»، موضحا «أنهم يرفضون الإفراج عنه بكفالة ولا اعرف كم من الوقت سيبقى معتقلا».
وأشار إلى انه لا يعلم ما إذا كان موكله سيبقى في مركز الشرطة المركزية في كوالالمبور. وقالت وان عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور أنها تخشى على سلامته، بعد تعرضه قبل نحو عشرة أعوام للضرب على يد رئيس الشرطة والسجن لمدة ست سنوات بتهم اللواط والفساد وذلك بعد إقالته من منصبه نائبا لرئيس الوزراء.
وهاجمت وان عزيزة التي تتزعم حزب كيديلان الذي يقود تحالف من ثلاثة من أحزاب المعارضة، الشرطة على «نكثها بوعدها» بإطلاق سراحه بسرعة. وقالت «لقد قالوا لي إنهم لن يوقفوه طوال الليل (...) واشعر بالحزن وخيبة الأمل انه بعد عشرة سنوات يتكرر الشيء ذاته».
العدد 2141 - الأربعاء 16 يوليو 2008م الموافق 12 رجب 1429هـ