خرج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الأولى البلجيكي جاك روغ عن صمته، وذلك منذ استبعاد الدوحة في 4 يونيو/ حزيران الماضي عن استضافة أولمبياد 2016، وتحدث عن سبب استبعاد عاصمة قطر، وذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة «فرانس برس».
وقال روغ: «في الدوحة، كانت المشكلة في ارتفاع درجة الحرارة، وحجم البلد الصغير لعب دوره أيضا في عدم التسمية. أما بالنسبة الى افريقيا، فهناك عوامل سلبية عدة، لكن هذا لا يمنع من إقامة الألعاب يوما ما في المغرب إذ الحرارة منخفضة أكثر من افريقيا أو الشرق الأوسط».
وكان رئيس ملف الدوحة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية العام 2016 حسن علي بن علي اعتبر في وقت سابق أن قرار اللجنة الأولمبية الدولية في عدم اختيار الدوحة لخوض السباق النهائي فاجأ المسئولين عن الملف القطري.
وقال بن علي:»طبعا لقد فوجئنا بالقرار لأننا كنا نتوقع بلوغ المرحلة النهائية، لكن في كل حال لن يثنينا هذا الأمر عن المضي قدما في التحضير لدورات أولمبية مقبلة».
وتابع «ملفنا كان قويا من الناحية الفنية إذ لبى جميع شروط اللجنة الأولمبية، لذلك فإن حجم الخيبة كبير». وأضاف «اكتسبت قطر خبرة كبيرة من خلال العمل في الملف الأولمبي ونحن مستمرون في بناء المنشآت الرياضية والبنى التحتية التي ستعزز حظوظنا في المستقبل».
وعن ترشحه مرة جديدة لرئاسة اللجنة الدولية إذ تنتهي ولايته العام 2009، قال روغ: «قلت دوما إنني سآخذ قراري بالترشح أو عدمه بعد بكين. لا داعي للتسرع: أنا منشغل للغاية حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2009 (موعد المؤتمر الأولمبي الأول منذ 1994 وتسمية المدينة المضيفة لأولمبياد 2016). لا أملك الوقت الآن لطرح أسئلة كهذه على نفسي». ودافع البلجيكي عن ضخامة وتعملق دورات الألعاب الأولمبية في خضم الجدل بشأن تكلفتها الباهظة قبل أيام من انطلاق الدورة المقبلة في العاصمة الصينية بكين، واعتبر أن «هناك موازنات ثلاث لكل دورة، أولا الموازنة العملياتية وهي كلفة الألعاب لمدة شهر واحد، إذ كانت متكافئة أو مربحة منذ 1984، وتقدر بملياري دولار أميركي في بكين، و2.2 مليار في لندن 2012». وأضاف روغ «الموازنة الثانية هي للبنية التحتية الأولمبية فقط، وهي تختلف بين دولة وأخرى، ففي أتلانتا 1996 كان كل شيء جاهزا تقريبا، وفي سيدني 2000 على العكس لم يكن هناك أي شيء، أما في بكين لم تكن الكلفة اكبر بكثير من سيدني، أما الموازنة الثالثة فتضعها الدولة المضيفة وهي بمثابة استثمارات تخدم الألعاب وتستمر في خدمة المجتمع لوقت لاحق مثل المطارات والطرقات السريعة والدائرية».
العدد 2141 - الأربعاء 16 يوليو 2008م الموافق 12 رجب 1429هـ