العدد 2141 - الأربعاء 16 يوليو 2008م الموافق 12 رجب 1429هـ

حظوظ التأهل تقترب من دمستان بفوزه على عالي في شهركان

بصعوبة اجتاز دمستان عالي وكاد يقع في المحظور لولا انكشاف دفاع عالي والغفلة التي جعلته لا يدري بالمهاجمين أمام المرمى، وأعطت دمستان صك النقاط الثلاث عربونا لدخوله المنافسة القوية على البطاقة الثانية، بعدما خرج فائزا بأربعة أهداق مقابل ثلاثة في مباراة دراماتيكية، إذ خلت من اللمحات الفنية واكتفت بالأهداف التي عوضت غياب الأمور الفنية عن المباراة، وبالتالي حصل ما أراده من الفوز.

الأداء الذي قدمه دمستان وعلى رغم الفوز فإنه كان غير مقنع، إذ لم يكن في يومه وكان خارج الفورمة ورفع رصيده بهذا الفوز إلى (4 نقاط)، وظل عالي على نقطته الوحيدة بعد أن أنهى مبارياته في الدورة.

أهداف دمستان احرزها مهدي حسن في الدقيقة 23 وأحمد إبراهيم اثر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وأضاف الثالث أحمد حسن أحمد في الدقيقة 16، وختم بالهدف الرابع البديل عباس علي خميس في الدقيقة 19. بينما احرز أهداف عالي عبدالمهدي كاظم الأول والثاني من الشوط الأول في الدقيقة 9 وبدل الضائع والهدف الثالث في الدقيقة 6 من الشوط الثاني.

الشوط الأول

قدم الفريقان عرضا متوسطا كان فيه دمستان غريبا عن مستواه الطبيعي والمعروف، إذ كان مفككا في صفوفه وليس لديه أية لمحات فنية خلال هذا الشوط لكي يستطيع التقدم إلى الأمام بالشكل الذي كان عليه في المباريات السابقة قلم تكن كراته الهجومية مركزة وأعطى عالي في الوسط ليحكم قبضته ويلعب بالضغط وان لم يكن قويا إلا أنه استطاع أن يبعثر أوراق دمستان ولو بصورة نسبية.

عالي من الطبيعي أن يبدأ الشوط بهدف سريع في الدقيقة 9 عن طريق عبدالمهدي كاظم اثر كرة عرضية أمام المرمى أكملها عبدالمهدي وحتى هذا الهدف لم يغير دمستان لكي يحرك نفسه من الواقع غير الطبيعي والذي بدأ فيه الشوط، فظل كما هو الحال ولكن ومن كرة عرضية ووسط غفلة من عمق دفاع عالي استطاع مهدي حسن احراز التعادل في كرة لعبها في المرمى عند الدقيقة 23.

ومرت باقي الدقائق كسابقتها من دون خطورة لدمستان، وكاد عالي يدرك الثاني من كرة ذكية لعبها حسن علي أحمد في الزاوية البعيدة. في الوقت بدل الضائع اضاف دمستان الهدف الثاني عن طريق أحمد إبراهيم علي اثر كرة تهيأت له أمام المرمى لعبها سريعة في المرمى، ولكن عالي وفي الدقيقة نفسها وفي سيناريو سريع نفذه عبدالمهدي كاظم في اللمسة الأخيرة اثر كرة عرضية لعبها له حسين فردان قوية أكملها عبدالمهدي في المرمى وسط استغراب وذهول ابناء دمستان الذين أرادوا انهاء الشوط الأول بتقدمهم.

الشوط الثاني

كما كان السيناريو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول كان بداية الشوط الثاني سيناريو آخر، عندما استطاع عالي إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 6 اثر كرة عرضية أمام المرمى احرزه عبدالمهدي كاظم في غفلة غريبة من دفاع دمستان، ولكن دمستان عاد وادرك التعادل في الدقيقة 16 اثر ركلة جزاء تصدى لها أحمد حسن أحمد لعبها على يمين حارس عالي. وفي الدقيقة 19 واثر كرة عرضية أمام المرمى للبديل عباس علي خميس غير المراقب لعبها سريعة في المرمى الهدف الرابع.

في النصف الثاني من الشوط صار وسط دمستان يلعب بشكل أفضل من خلال التنظيم في التمرير والانتقال الهجومي أو الارتداد الدفاعي، فأعطى نوعا ولو بنسبية من التركيز في الحال الدفاعية، فيما لعب عالي مفتوحا في الوسط على أساس أنه ليس لديه ما ينتظره من نتيجة إيجابية، ولكن عالي وعلى رغم أسلوبه المفتوح فإنه كانت لديه مبادرات هجومية وان لم ترق إلى الفاعلية حتى صافرة الحكم الاخيرة لتعلن فوز دمستان بالمباراة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة. أدار المباراة الحكم عبدالشهيد عبدالأمير بمساعدة رمضان عبدالله وعلي صقر.

سار يقصي داركليب

وفي المباراة الثانية، أقصى سار منافسه داركليب من الدورة بعد فوزه عليه بثنائية نظيفة سجلها اللاعب سيدمحمد يوسف محمد في الدقائق (15) و(35) من زمن الشوط الثاني.

أدار اللقاء الحكم عباس عبدالله وساعده سيدعدنان سيدمحمد وعلي جواد.

مدرب أبوقوة: أثق بقدرات فريقي ولن استهين بأم الحصم

قال مدرب فريق أبوقوة علي جعفر الغريب إن لديه مجموعة كبيرة من اللاعبين تصل إلى 35 لاعبا معظمهم جيدون وبالإمكان الاعتماد عليهم في البطولة. لعبنا مباراة ودية يوم أمس الأول لتجربة هؤلاء مع بعض الأساسيين.

واضاف «الفوز في مباراة اليوم أمام أم الحصم تجعلك قريبا من التأهل وسندخل بشعار لابديل عن الفوز لأن كل لاعب لدينا يسعى إلى البطولة ولديه لاعبون لديهم الخبرة وانا استطيع أن أتكيف بهذه العناصر في توظيفها لصالح الفريق».

ومن المؤكد وجود هذا الكم الكبير من اللاعبين الجيدين يوجد صعوبة لي في اختيار الأفضل ولكن في المقابل يعطيني الراحة والاطمئنان حتى مع ظروف الإصابة والسفر والايقاف وغيرها فلدينا البدلاء الجاهزون.

وتابع «احترم فريق أم الحصم وأنا أحاسب له ألف حساب وهو فريق جيد وسالعب معه بالجدية والحماس على أنه فريق قوي ولن استهتر به ولن أتهاون وسأعتبره من أقوى الفرق الموجودة ولم يكن سيئا في مباراتيه وسيلعب من دون ضغوط نفسية». وحاليا حظوظنا في التأهل قوية لأننا نملك فريقا قويا وأنا متفائل جدا والبركة في اللاعبين.

مدرب فريق المعامير: بني جمرة منظم واصرارنا على الفوز للتأهل

قال مدرب فريق المعامير عبدالله محمد إن اللاعبين في الفريق يختلفون عن لاعبي الأندية الرسمية في مسابقات اتحاد الكرة وتنقصهم اشياء كثيرة منها الإعداد النفسي كدخول المباراة والتأثر من الخسارة، وهذا يوجد صعوبة في هضم الفوز والخسارة. الفوز يرفعهم إلى التأهل ولكنهم دائما يفكرون في الخسارة ويترك الضغط النفسي لديهم وكما قلت يفكرون دائما بأنهم سيخرجون من المسابقة.

وأضاف: «وهذا الأمر يؤثر على ادائهم العام يجعلهم يلعبون بالعشوائية والفردية وأنا لا أدري هل انهم لا يفكرون بالفوز ولكن نأمل بالمباراة المقبلة ان نقدم العرض الذي يقودنا إلى الفوز وخصوصا بعد تعادل النويدرات الذي اعطانا الأمل بالدخول في المنافسة بقوة.

وفرق القرى تحتاج إلى تهيئة خاصة ودائما يحدث ببطء لظروف اعمالهم، ففي التدريب مثلا لا ينتظم الفريق إلا مع الوقت الآخير من التدريب ما يؤثر على عطاء اللاعب وعلى لياقته البدنية.

وتابع: «بني جمرة فريق منظم ولكن أنا أخاف من فريقي ولا أخاف من المنافس، والخوف نابع من أنه إذا دخل مرمانا هدف تراهم في ارتباك ويحصلون على البطاقات الصفراء بسبب الكلام الكثير وأحاول أن أقلل من الكلام ومن الصعوبة أن ترجعهم إلى جو المباراة عند الخسارة وأنا في أخر حديث معهم قلت لهم انه لو خسرنا مباراة اليوم فإن الأمل موجود في آخر مباراة أمام أبوقوة ولكن اللاعبين اصروا على الفوز اليوم وهذا أمر جيد».

مطالبة بتوفير سيارة اسعاف في المباريات...زهير المعاميري استعاد وعيه بعد 7 ساعات

إثر الإصابة التي تعرض لها مدافع المعامير زهير المعاميري وتم نقله إلى المستشفى فقد اتضح أن اللاعب فقد وعيه لمدة 7 ساعات متواصلة بسبب فقدان المخ لكمية الأكسجين. الأطباء بالسلمانية حاولوا في استعادة وعيه ولم يحصل ذلك الا بصعوبة بالغة. اللاعب الآن تماثل للشفاء ولكنه لم يلتحق بالفريق على أساس أن الطبيب اعطاه راحة اجبارية لمدة اسبوع وبعدها يستطيع العودة.

لذلك هناك مناشدة من قبل الجماهير والمدربين إلى اللجنة المنظمة بالدورة بتوفير سيارة اسعاف في الملعب لعلاج مثل هذه الحالات الطارئة أولا بأول.

أبوقوة يبحث عن أمل التأهل من أم الحصم في دورة زين - التعارف...بني جمرة والمعامير في المنعطف إلى المنافسة على التأهل

تقام اليوم مباراتان ساخنتان على طريق حجز البطاقات للتأهل إلى الدور ربع النهائي لدورة التعارف (26) على كأس رئيس المؤسسة العامة والتي ينظمها نادي باربار إذ يلعب في المباراة الأولى بني جمرة (4 نقاط) أمام المعامير (3 نقاط) عند الساعة 5:00 عصرا بينما يلعب في الثانية أبوقوة (4 نقاط) أمام أم الحصم (من دون نقاط) عند الساعة 7:00 مساء.

المباراة الأولى والتي تجمع بني جمرة والمعامير فيما من الأهمية الكبيرة للفريقين، ويسعى كل منهما إلى خطف الفوز والتقدم إلى الأمام، ولن يكون التعادل رغبة لأي فريق وبالتالي قد تؤثر الضغوط النفسية لهذا الطلب ولكن من يستطع أن يقرأ الآخر بشكل جيد للخروج بالفوز.

بني جمرة الذي ضرب مثلا حيا وقدم نفسه كمنافس قوي لبلوغ الدور ربع النهائي بعدما ادركه المتصدر النويدرات بتعادل مثير وكانت الأحقية له بالفوز ولكن حدث ما حدث وخرج متعادلا، ومن المؤكد سيدخل مباراة اليوم رغبة بالفوز بعدما دخل الدورة بإعداد متأخر ولياقة بدنية متهالكة هو اليوم ينظم نفسه من جديد ويقدمها لكي يكون منافسا قويا على التأهل.

الفريق يلعب بروح قتالية حتى آخر دقيقة، ويحتاج إلى تنظيم افضل في الوسط والهجوم وعدم الغفلة في الدفاع لو أراد أن يفوز.

أما المعامير فما زال يبحث عن هويته مع أنه يمتلك كومة من اللاعبين الجيدين ويرتبك كثيرا لو تعرض مرماه بهدف مبكر وسريع تراه يحتاج إلى المزيد من الوقت لكي يعيد نفسه إلى جو المباراة، وهذا يؤثر عليه ويوقعه في المحظور وبالتالي على اللاعبين مساعدة أنفسهم لتجنب هذه الحال وبيدهم كل ذلك.

نوعية بعض اللاعبين يحتاجون إلى الإعداد النفسي والفني حتى يستطيعوا مجاراة الفرق الآخرى والفوز الذي حققه في المباراة الماضية فوز معنوي يرفع من حال التأهب إلى مباراة اليوم وان كان بعيدا عن مستواه.

أبوقوة x أم الحصم

مازال أم الحصم يسعى إلى التشبث بأمل يعيده إلى الجادة وفوزه اليوم يحقق له الكثير من التطلعات والطموحات لبلوغ الدور الثاني وان كان صعبا فهو ينشد ذلك ولكن من سيلاقي، فبالتأكيد ملاقاة أبوقوة تحتاج إلى جهد كبير على أساس الفريق منظم ولديه مجموعة من اللاعبين المتميزين في الصفوف الثلاثة وقادر على إدارة مجريات المباراة كيفما يشاء حتى لو تأخر عنها كما كان أمام النويدرات عندما كان متأخرا في الشوط الأول بثلاثية نظيفة ولكن اخرج عن نفسه اليأس واستطاع أن يلحق بالنويدرات ويدرك التعادل المثير ليؤكد إلى الجميع بإمكانه الفوز مهما كانت الظروف.

أما أم الحصم ففي المباراتين اللتين لعبهما وخسرهما لم يكن سيئا ولكن افتقد الفريق إلى الروح والقائد داخل الملعب ولعب بالفردية والأنانية، وكان في مباراة المعامير خصوصا في بداية الشوط الثاني جيدا، واستطاع أن يدرك التعادل ويتقدم بهدف ثان ولكن تحولت المجريات سريعة وصار المعامير يمسك بالأمور وتنفيذ الشق الدفاعي بالصورة المطلوبة فكانت هناك الكثير من السلبيات لم يتعامل معها أولا بأول فخرج الفريق خاسرا.

العدد 2141 - الأربعاء 16 يوليو 2008م الموافق 12 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً