العدد 2143 - الجمعة 18 يوليو 2008م الموافق 14 رجب 1429هـ

«الشاباك» يعتقل ستة فلسطينيين بتهمة التخطيط لاغتيال بوش

الأراضي المحتلة - يو بي آي، د ب أ 

18 يوليو 2008

أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) أمس اعتقال ستة شبان فلسطينيين خلال الأشهر الأخيرة للاشتباه بإقامة خلية تابعة لتنظيم «القاعدة» خططت لاستهداف طائرة مروحية استقلها الرئيس الأميركي جورج بوش لدى زيارته «إسرائيل».

وبحسب لائحة اتهام تم تقديمها للمحكمة المركزية في القدس المحتلة ادعى «الشاباك» أن الشبان الستة، أربعة من القدس الشرقية وواحد من مدينة الناصرة وآخر من مدينة الطيبة في المثلث، تعرفوا على بعضهم خلال دروس دينية حضروها في الحرم القدسي واعتادوا على عقد اجتماعات في المسجد الأقصى.

وأضافت لائحة الاتهام أن أفراد الخلية أجروا اتصالا بواسطة الانترنت مع أشخاص مرتبطين بتنظيم «القاعدة».

ويرأس الخلية الأسير الأمني السابق يوسف سومرين من ضاحية بيت حانينا في شمال القدس الشرقية وأحد أفرادها يدعى محمد نجم من مدينة الناصرة وطالب في الجامعة العبرية في القدس المحتلة يدرس موضوع الكيمياء.

ويشتبه بنجم أنه صور بواسطة هاتفه الخلوي استاد الجامعة العبرية الذي هبطت فيه مروحيات زعماء دول لدى زيارتهم «إسرائيل».

وبحسب الشبهات فإن نجم طلب الحصول على تعليمات من أشخاص على علاقة بالقاعدة بواسطة الانترنت بهدف إسقاط مروحية بوش في واحدة من زيارتيه في الأشهر الماضية.

يذكر أن بوش زار «إسرائيل» مرتين منذ مطلع العام الجاري الأولى كانت في شهر يناير/ كانون الثاني والثانية في مايو/ أيار الماضيين.

وجاء في لائحة الاتهام أن مخططات الخلية لم تخرج لحيز التنفيذ وأن المحققين عثروا في أجهزة كمبيوتر عدد من أفراد الخلية على تعليمات بشأن كيفية إعداد عبوات ناسفة.

ووجهت النيابة العامة لأفراد الخلية تهمة العضوية في منظمة إرهابية ووجهت لنجم تهمة مساعدة العدو إبان الحرب أيضا.

من جانب آخر، أعلن رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن لقاء ثلاثيا فلسطينيا-إسرائيليا-أميركيا سيعقد في نهاية الشهر الجاري في واشنطن.

وقال عريقات إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي الأسبوع المقبل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في القدس المحتلة، مشيرا إلى أن الوفد الفلسطيني تلقى وعدا من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالعمل من أجل وقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.

من جهة أخرى، نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر مسئولة أن عوفر ديكل المكلف بملف الجندي المخطوف جلعاد شاليط سيتوجه إلى القاهرة الأسبوع المقبل للقاء مدير المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان.

وذكرت المصادر أن ذلك يأتي تزامنا مع زيارة يقوم بها ممثلون عن «حماس» للعاصمة المصرية، وأضافت انه يتوجب على القاهرة ممارسة الضغوط على «حماس» ليتسنى إجمال مختلف المواضيع المتعلقة بتنفيذ صفقة التبادل بين «إسرائيل» و»حماس».

من جانبها، أعلنت «حماس» أنها ليست في عجلة من أمرها بخصوص تسريع المفاوضات وأنها تعتبر الالتزام الإسرائيلي بالتهدئة ورفع الحصار هو الأولوية في الوقت الحالي.

وقال القيادي في الحركة إسماعيل رضوان تعليقا على تقارير بشأن وقف «حماس» مفاوضات صفقة تبادل الأسرى «إن (حماس) تؤكد أنها ليست في عجلة من أمرها بخصوص إتمام صفقة تبادل الأسرى وإن الأولوية هي وجوب التزام (إسرائيل) بفتح المعابر ورفع الحصار أولا».

ورفض رضوان التعقيب على تقارير عن عرض فرنسي للتوسط بين حركته و»إسرائيل» لإتمام صفقة التبادل قائلا: «هناك عدد من العروض الأجنبية تقدمت بالفعل لحركة (حماس) للتوسط في هذا الملف لكن الحركة مازالت تحصر جهودها في الشقيقة مصر».

العدد 2143 - الجمعة 18 يوليو 2008م الموافق 14 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً