أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس حاليا إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان بهدف وقف تدفق المسلحين القادمين من باكستان.
وقال غيتس في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول (الخميس) في واشنطن إن إرسال هذه القوات يعد أمرا «عاجلا وليس آجلا»، مشيرا إلى أن المشكلة الأفغانية تمثل أولوية قصوى لوزارته. ونفى غيتس أن يكون الهدف من قيام بلاده بحشد قواتها على الجانب الأفغاني من الحدود هو القيام بعمل عسكري في باكستان، وقال «سنقوم بعمل دفاعي، لقد أخذنا مواقف دفاعية عندما تعرضت قواتنا لإطلاق نار من مواقع خارج الحدود، وكان الأمر ردا على إطلاق نار ولن أقول أي شيء إضافي».
في هذه الأثناء، نفت القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) التقارير التي تواترت بأن قوات التحالف الدولي قتلت أكثر من خمسين مدنيا في قريتي فارماكان وباخت أباد في منطقة شينداند بإقليم حيرات غربي أفغانستان.
وجاء في بيان لقوة «إيساف» أن «هذه المزاعم تناقلتها وسائل الإعلام نقلا عن الزعيم القبلي حجي زلماي وحاكم شينداد لال محمد اللذين ذكرا أن خمسين مدنيا قتلوا في قريتي فارماكان وباخت أباد يوم الخميس 17 يوليو/ تموز. ولقد أثبتت تحرياتنا المكثفة أن أقرب غارة جوية تم تنفيذها كانت على بعد 13 كيلومترا جنوب شرق هاتين القريتين». وأضاف البيان «وبالتالي فإن (إيساف) ترفض هذه المزاعم باعتبار أنها بلا أساس». وذكر البيان أن «(إيساف) دائما ما تعطي أهمية كبيرة لحماية المدنيين وتأسف بشدة لأي أحداث أسفرت عن سقوط مدنيين عن طريق الخطأ سواء جرحى أو قتلى».
العدد 2143 - الجمعة 18 يوليو 2008م الموافق 14 رجب 1429هـ