العدد 2151 - السبت 26 يوليو 2008م الموافق 22 رجب 1429هـ

مطلقة وابنها مهددان بالشتات... والحل بيد «الإسكان»

إثر صدور قرار بإخلاء مقر سكنها الشهر المقبل...

نداء عاجل اخطب به ود المسئولين في الدولة واخص بالذكر هنا المسئولين في المجلس الأعلى للمرأة ووزارة شئون البلديات والزراعة وبلدية المنامة، أسألهم: أين الملجأ والمفر الآمن في نظركم لمطلقة مع ابنها الوحيد البالغ من العمر 8 سنوات حتى تعيش معه حياة مطمنئة بعيدة عن المخاطر والشتات؟ هل قراركم الصائب والخاطئ في آن واحد، جاء في محله؟

أيها المعنيون في بلدية المنامة قراركم الصائب - في نظركم - ألحق بنا اضرارا وخسائر نفسية جسيمة ناهيك عن انتقالنا المحتمل من المنزل وربما نتخذ من قارعة الطريق مكانا نحتمي فيه بدلا من هذا المنزل الذي اصدرتم بحقه امرا يلزم ساكنيه ألا وهم نحن «المطلقة والابن» بإخلائه فورا، بذريعة ان المنزل قديم ومتهالك ويهدد سلامة المارة والقاطنين... وكان هذا القرار قد صدر ضد المالك إلا أننا ولكوننا نحن المستأجرين من نقطنه فإن قرار الاخلاء يمسنا بشكل مباشر ويضرنا، لأن امر السكن بات وفق أحوالنا مجهولا، وخصوصا انني أعيش ظروفا اجتماعية ومادية قاسية... أين هو الملجأ الآمن الذي سيحتضننا اذا خرجنا من هذا البيت الذي هو حقا آيل إلى السقوط؟!... اليس من باب الانسانية قبل الاقدام على اصدار هذا القرار المجحف ايجاد مكان وملاذ آخر احتمي به مع ابني الوحيد؟!... مع العلم ان كل ما أحصل علية هو معونة الشئون الاجتماعية البالغة 120 دينارا، أستقطع منها 70 دينارا لإيجار المنزل «الآيل» كما أدفع الى ادارة اموال القاصرين، عوضا عن بعض المتأخرات الموجب علي دفعها والمقدرة بنحو 245 دينارا، فلا يبقى من الـ 120 دينارا سوى 50 دينارا استخدمها لتسديد مصاريف ومستلزمات البيت وهي طبعا لا تكفي، اذ هنالك على كاهلي ديون متراكمة للبقالة التي أشتري منها أغراض المنزل.

تقدمت بطلب وحدة سكنية في العام 2006، وحاولت بناء على هذا القرار الظالم بحقي الذي يطالبني بضرورة اخلاء البيت، مع وزارة الاسكان للنظر بعين الجدية والعجالة في طلبي لسبب معرفتهم المسبقة بحالي، إذ من المقرر تنفيذ قرار الاخلاء في الشهر المقبل وتحديدا بتاريخ 4 اغسطس/ آب 2008، ومنحي مهلة اسبوع فقط للخروج، فكيف لي أن اتدبر مكانا آخر احتمي به مع طفلي؟ مع المعرفة المسبقة بان قيمة الايجارات ارتفعت بشكل غير مسبوق وكل ما أصفى عليه من راتب الشئون 50 دينارا!... بكل أسف كان رد «الاسكان» هو التجاهل واعطائي «أذنا صماء» لا تسمع حاجتي الملحة الى الوحدة السكنية، فاقترحوا علي حلا بديلا هو تقديم طلب اسكاني لشقة اسكانية، فقدمته في وقته وتاريخه 23 يوليو/ تموز الجاري، مع العلم انني لو كنت على علم مسبق في العام 2006 ان ذوي الفئات الممثالة لحالتي يحق لهم تقديم طلبين في آن واحد: وحدة سكنية وشقة، اذ تكون الأخيرة مسعفة لحين الحصول على طلب الوحدة الاسكانية لما ترددت في ذلك... ولكن لا ينفع اللوم بعد فوات اليوم... لذلك ألتمس من المعنيين ايجاد مقر آخر يحتضنني مع ابني لأعيش فيه بعد هذا البيت «الآيل» والمقرر الخروج منه في القريب العاجل، او التعجيل بشأن طلبي الاسكاني ومنحي شقة ولو بصفة مؤقتة، وإلا فهذا هو الشارع يتربص بمصيري مع ابني... فهل لندائي من مجيب؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2151 - السبت 26 يوليو 2008م الموافق 22 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً