قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس (السبت) مشروع قانون إلى مجلس الشورى الإيراني بشأن توقيع اتفاقية أمنية بين إيران والبحرين.
وجاء القرار بعد أن وضعت وزارة الخارجية الإيرانية خطة للمساعدة في زيادة الأمن والاستقرار بالمنطقة من خلال التعاون بين طهران والمنامة.
ويتضمن الاتفاق الأمني بين البلدين تسع مواد تتعلق بتجريم الاتجار بالبشر، ومنع سرقة الآثار والأعمال الفنية، ومنع الأنشطة الاقتصادية غير القانونية مثل تزوير وثائق رسمية، وتزوير المال وبطاقات الائتمان، وإنتاج وتخزين وتوزيع واستيراد وتصدير واستخدام وحيازة المخدرات غير المشروعة.
وينص مشروع القانون أيضا على اتفاق الدولتين بشأن اتخاذ تدابير لمنع إدمان المخدرات وإعادة تأهيل المدمنين ضمن إطار الاتفاقيات الدولية.
ويدعو المشروع إلى إنشاء لجان خاصة مهمتها مراقبة تنفيذ الاتفاق، الذي سيكون برئاسة وزيري داخلية البلدين، على أن تجتمع هذه اللجان مرة كل سنتين.
وكانت إيران اقترحت توقيع اتفاقية أمنية بين البلدين منذ فترة، وأعادت تأكيد نيتها التصديق على هذه الاتفاقية في نهاية العام الماضي في ضوء تصريحات مسيئة مست بالسيادة البحرينية، وشهدت طهران أخيرا لقاءات عالية المستوى بين الطرفين نتج عنها التوصل إلى هذا الاتفاق الذي سيحتاج إلى تصديق برلماني البلدين.
طهران - رويترز، أ ف ب
قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أمس (السبت)، إن إيران تعد حزمة جديدة بشأن القضايا السياسية والأمنية والدولية لطرحها على الغرب. وتابع، في مؤتمر صحافي، أن الحزمة يمكن أن تكون أساسا جيدا للمحادثات مع الغرب. وستتضمن الحزمة مواقف إيران فيما يتعلق بالقضايا السياسية والأمنية والدولية.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال يوم الأربعاء، إن القوى الكبرى في مجموعة الثماني ستمنح إيران مهلة حتى سبتمبر/ أيلول لقبول المفاوضات بشأن طموحاتها النووية أو مواجهة عقوبات اشد. وفي أول رد فعل إيراني على تصريحات ساركوزي خلال قمة مجموعة الثماني بإيطاليا، قال متقي إن إيران لم تتلق أي رسالة جديدة من القمة. واستطرد «لم نتلق أي رسالة جديدة من مجموعة الثماني. ولكن اعتمادا على الأنباء التي وصلتنا فلهم (الدول الأعضاء) آراء مختلفة بخصوص القضايا المختلفة، الأمر الذي لم يسفر عن اتفاق بالإجماع فيما يتعلق ببعض الأمور». وأوضح متقي «إذا كانت هناك رسالة جديدة فإننا سنتصرف بناء عليها».
وحذر الرئيس الأميركي باراك أوباما إيران الجمعة، قائلا إن العالم لن ينتظرها إلى ما لا نهاية حتى تنهي تحديها النووي، مضيفا أن طهران أمامها حتى سبتمبر حتى تنصاع أو تواجه العواقب.
من جانب آخر، قال وزير الخارجية الإيراني، إن علاقات بلاده مع سلطنة عمان نموذج للعلاقات الطيبة مع البلدان كافة، مؤكدا أن العلاقات بين طهران ومسقط تتطور في جميع المجالات.
ونقلت قناة «العالم» الإخبارية الإيرانية عن متقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العماني يوسف بن علوي في طهران، أن «الاتفاقية الأمنية بين البلدين معدة للتوقيع». من جهته، أكد بن علوي، أن بلاده تتطلع لإقامة علاقات وطيدة مع إيران
على الأصعدة كافة.
على صعيد آخر، نقلت وكالة «فارس» أمس عن رئيس القضاء في محافظة سيستان-بلوشستان بجنوب شرق إيران قوله، إن 12 عضوا بينهم مسئول من حركة جندالله السنية الإيرانية المتمردة سيعدمون شنقا في غضون أسبوع.
وقال حجة الإسلام إبراهيم حميدي: «إن 12 شخصا حكم عليهم بالإعدام بينهم عبدالحميد ريغي» شقيق زعيم الحركة. وتابع «إن شاء الله سينفذ فيهم حكم الإعدام بحلول نهاية الأسبوع» الجمعة.
وكانت باكستان سلمت إيران في يونيو/ حزيران 2008 أربعة متمردين بينهم ريغي الذي قدم على انه شقيق زعيم «جندالله» عبدالمالك ريغي، كما ذكر التلفزيون الرسمي آنذاك. وهو يقبع في السجن منذ ذلك الحين.
وفي مطلع يونيو، أعلنت السلطات إعدام متمردين اثنين شنقا أحدهما يدعى عبدالحميد ريغي، لكنها لم توضح ما إذا كان شقيق زعيم الحركة السنية.
من جهة أخرى، ذكر الموقع الإلكتروني لمحطة التلفزيون الرسمية الفضائية الناطقة بالانجليزية «برس تي في»، أن عبدالحميد ريغي الذي لايزال مسجونا اعترف بأن شقيقه كان يتلقى مساعدة مباشرة من الولايات المتحدة.
ميدانيا، تظاهر نحو 150 شخصا أمس أمام السفارة الألمانية في طهران احتجاجا على مقتل مصرية حامل داخل قاعة محكمة في درسدن شرق ألمانيا، على ما أفاد صحافي.
وهتف المتظاهرون «الموت لألمانيا ولأوروبا العنصرية» ورشقوا السفارة بالبيض. كما رسموا صليبا معقوفا على بوابة السفارة وكتبوا على الرصيف «انجيلا النازية» في إشارة إلى المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.
قال رجل دين الإيراني المعارض مهدي كروبي أمس (السبت)، إن العنف والاعتقالات لا يمكن أن يكونا حلا للأزمة الراهنة والتي أشعل فتيلها مزاعم بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية.
وذكر موقع «اعتماد ملي» الإلكتروني الإيراني نقلا عن زعيم حزب «اعتماد ملي» المعتدل قوله «إنكم (الحكومة) لا يمكنكم تغيير موقف المتهم أو موقف من وجهت له التهم من خلال العنف والاعتقالات والدعاية عبر التلفزيون الرسمي». وفي رسالة وجهها لرئيس السلطة القضائية الإيرانية آية الله محمود هاشمي شهرودي، قال كروبي إن أنصار المعارضة الذين كان من الممكن أن يمثلوا قوة هائلة في إحلال الوحدة الوطنية والرخاء الاقتصادي تم تهميشهم الآن كجماعة بعد حملات الاعتقالات الأخيرة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة الحملة الدولية من اجل إيران المدافعة عن حقوق الإنسان الجمعة، أن عالم الاجتماع الإيراني - الأميركي كيان تاج بخش قد اعتقل الخميس في منزله بطهران «من دون أي مبرر قانوني».
وأضافت المنظمة، في بيان، أن «عناصر من الشرطة اعتقلوا بخش في منزله بطهران مساء التاسع من يوليو/ تموز الجاري». وأوضحت الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في إيران، أن «العناصر لم يقدموا أي مبرر قانوني لاعتقاله واقتادوه إلى مكان مازال مجهولا». وأشارت المنظمة إلى أن «بخش ينضم الى أكثر من 240 آخرين من المحامين والناشطين والصحافيين والأساتذة والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلبة الإيرانيين الذين اعتقلوا من دون مذكرات في منازلهم أو أماكن عملهم من قبل عناصر غير معروفة واقتيدوا إلى أماكن لاتزال مجهولة»
العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ