قتل عشرة أشخاص، غالبيتهم من المسلحين، أمس (السبت) في مواجهات بين المسلحين الصوماليين والقوات الحكومية شمال مقديشو، كما أفادت مصادر أمنية وطبية.
وقال المسئول الأمني عبدالله دويال: «أوقعت المعارك عشرة قتلى حتى الآن، لكن غالبيتهم من المقاتلين». واندلعت المعارك صباح السبت في حي منبوليو عندما هاجم مسلحون إسلاميون متشددون موقعا للقوات الحكومية. وأضاف دويال، أن «قواتنا لاتزال في موقع الدفاع وقتلنا عددا كبيرا من الإرهابيين».
وروى رئيس جهاز العاملين في الإسعاف في مقديشو علي موسى لوكالة فرانس برس «لقد شاهدنا عشرة أشخاص قتلوا في المعارك هذا الصباح (السبت). نقلت سيارات الإسعاف 37 جريحا حتى الآن إلى المستشفيات».
وبحسب مصادر عدة، فإن مسئولا عسكريا حكوميا لقي مصرعه في هذه المعارك، وهو ما لم تؤكده السلطات.
من جهة أخرى، عرض المتحدث باسم القوات الحكومية فرحان محمد ارسانيو، على الصحافيين جثة مقاتل أجنبي محتمل قتل في معارك أمس، بحسب السلطات.
وقال ارسانيو، في مؤتمر صحافي «هذا الرجل كان قائد الإرهابيين (في مقديشو) الذين يحاربون الحكومة. إنه مواطن أفغاني وقتل في إقليم كاران (شمال العاصمة) هذا الصباح». وأضاف «لقد أسرنا أيضا تسعة منهم أحياء وسنعرضهم أمام وسائل الإعلام».
ورد أحد قادة ميليشيا الحزب الإسلامي على ذلك بالقول «إن هذه المزاعم كاذبة تماما، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أننا قتلنا مسئوليهم بمن فيهم قادتهم في المعركة».
ونفى المسلحون الصوماليون أمس أن يكونوا أعدموا رجلين الاسبوع الماضي قرب بيداوة (250 كيلومترا شمال غرب مقديشو).
وقال مسئول ميليشيا «الشباب» الإسلامية في منطقتي باي وباكول في وسط البلاد شيخ عمر للصحافيين، إن «المعلومات التي تحدثت عن إعدام العديد من الأشخاص من جانب الشباب لا أساس لها من الصحة. لم يتم إعدام أحد»
العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ