العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ

عباس: نقبل أي اقتراح مصري لا يتسبب باستمرار الحصار

«فتح و «حماس» تتبادلان اتهامات باعتقال عناصرهما

القاهرة، الأراضي المحتلة - د ب أ، أ ف ب 

11 يوليو 2009

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، إنه يقبل بأي اقتراح مصري لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي «طالما أنه لا يعيد الحصار على الشعب الفلسطيني».

وأضاف عباس، في حوار مع مجلة «أكتوبر» الأسبوعية المصرية تنشره في عددها الصادر اليوم (الأحد)، أنه وجه الوفد المشارك في جولة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني الذي عقد أخيرا في القاهرة بقبول أي اقتراح مصري لا يتسبب في استمرار الحصار على قطاع غزة. وأكد أنه يدرك أن مصر لن تأتي باقتراح يفرض الحصار.

وشدد الرئيس الفلسطيني على رفضه تدخل أي دولة أخرى للعب دور الوسيط، قائلا: «إن مصر البلد الوحيد الذي يعرف كيف يدير الصراع العربي الإسرائيلي». كما أكد عباس تمسك السلطة الفلسطينية بالانتخابات لحل الخلافات الفلسطينية، داعيا الأشقاء العرب والمراقبين الدوليين إلى الإشراف والمشاركة في الانتخابات.

وقال نائب عن حركة «فتح» أمس (السبت)، إن حركته تدرس «بجدية» المقترحات المصرية لدعم جهود إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني لإنهاء الانقسام الداخلي، مشددا في الوقت ذاته على رفض فرض أي شروط مسبقة.

وقال فيصل أبوشهلا، في تصريحات إذاعية، إن حركة «فتح» تتعامل بجدية مع المقترحات المصرية التي قدمها الوفد الأمني المصري خلال مشاوراته في رام الله، «لكننا نعتبر استمرار وضع الشروط يعرقل التوصل إلى اتفاق المصالحة».

وفي هذا السياق، استهجن أبوشهلا الشروط التي تضعها حركة «حماس» بخصوص ملف الاعتقال السياسي وعدم المشاركة في الحوار من دون الإفراج عن معتقليها في الضفة الغربية.

إلى ذلك، اتهمت «فتح» أمس «حماس» باعتقال 41 من عناصرها في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن عناصر «حماس» اعتقلوا «سبعة من قيادات حركة فتح في خان يونس، إلى جانب 34 من كوادر الحركة في المنطقة».

من جهتها، اتهمت «حماس» الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال سبعة من عناصرها في الضفة الغربية. وقالت في بيان صحافي، إن الاعتقالات جرت أمس الأول (الجمعة) في مدن بيت لحم وأريحا، مضيفة أن من بين المعتقلين أسير محرر من السجون الإسرائيلية اعتقل قبل أن يصل إلى بيته.

في هذه الأثناء، أكدت جامعة الدول العربية، أنها تنتظر نتيجة الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع «إسرائيل» والرامية إلى بلورة الموقف الأميركي من سبل تحريك وإحياء عملية السلام.

وقال مدير مكتب أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، هشام يوسف، في تصريحات صحافية أمس، إن الإدارة الأميركية أبلغت الجامعة العربية أن هذا الموقف سيتبلور خلال أسابيع بعد لقاء المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحا أنه بناء على هذا الموقف فإن الجانب العربي سيبحث كيفية التعامل مع ما هو مطروح.

وأكد يوسف أنه يتعيَّن على «إسرائيل» أن تدرك أن إجراءاتها في القدس المحتلة لن تمنحها حقا في المدينة المقدسة. وأضاف أن العدوان الإسرائيلي على القدس «مرفوض دوليا وأن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة تعتبر القدس الشرقية جزءا من أراضي الدولة الفلسطينية».

ميدانيا، قالت مصادر فلسطينية، إن قوات إسرائيلية أغلقت أمس بلدة بيت أمر القريبة من الخليل جنوب الضفة الغربية ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وذكرت المصادر أن قوة من جيش الاحتلال اعتدت على المزارعين أثناء توجههم إلى أراضيهم على رغم وجود تنسيق مسبق مع السلطات الإسرائيلية التي بررت الأمر بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

في غضون ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة جنين وتمركزت في عدد من أحيائها، كما شنت حملة مداهمات طالت عددا من المنازل من دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي غزة، أعلن مصدر طبي إصابة أربعة فلسطينيين بالاختناق على إثر انهيار نفق أرضي للتهريب على الحدود بين قطاع غزة ومصر

العدد 2501 - السبت 11 يوليو 2009م الموافق 18 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً