لن تكون إلا الصحافة المنفذ الذي ننفس فيه عن ضائقتنا التي ألمت بنا منذ وقت انقطاع الكهرباء عن مجمع 414 في قرية الديه طريق 1415... قصة انقطاع الكهرباء عن هذا المجمع وهذه المنطقة بالذات مختلفة كليا عن بقية الانقطاعات التي تحدث بين الفينة والاخرى وعلى فترات متفاوتة، التي طالت معظم أو كل أرجاء مناطق البحرين، لأنها قصة تتعلق بقضية 6 بيوت تعاني منذ 20 عاما من أزمة الانقطاع نتيجة احتراق الكابل أو «الفيوز» دوما!
ظللنا منذ تلك المدة والعلاج الوحيد التي تقوم به هيئة الكهرباء والماء هو استبدال الكابل المحترق بآخر جديد ولكن حاله لا يدوم الا اسبوعا واحدا حتى تتجدد المشكلة ذاتها، مع العلم انه تم استبدال الكابل نحو ثلاث مرات في غضون شهر واحد، ولا علاج فتاك دائم لهذه المشكلة سوى الاستبدال!
انقطع عنا التيار الكهربائي في ليلة 5 سبتمبر/ أيلول 2008 وظلت مقطوعة حتى الصباح الباكر، توجهنا إلى هيئة الكهرباء التي قالت إنها اخطرت المقاول المعني بالتوجه الى إصلاح الكابل إلا انه رفض اصلاحه في وضح النهار بحكم حرارة الشمس المحرقة، وسيقدم على اصلاحه فترة المغرب. مع العلم انه منذ فترة انقطاع الكهرباء وأنا امكث داخل السيارة بمعية زوجتي واطفالي للانتعاش ببرودة مكيف السيارة... لذلك الحل الناجع لانتشالنا من أزمة تكرار انقطاع الكهرباء هو تقوية الكهرباء أو إنشاء محطة كهربائية خاصة بهذه البيوت الستة في هذا المجمع.
نعلم انه مع قدوم فصل الصيف واشتداد حرارة الشمس تبدأ وطأة انقطاعات الكهرباء تظهر على السطح من جديد وتتكرر بشكل يومي، ولكن هذه البيوت الستة، لها من الحكايات التي تضاهي مآسي انقطاعات الكهرباء عن بقية المناطق الأخرى، لأن ازمة الانقطاع أزلية امتدت لعشرين سنة من الزمن... أما آن الأوان لوضع حل نهائي لهذا الانقطاع؟
ارجو من المعنيين في هيئة الكهرباء النظر بعين الجدية في مطلبنا وتأمين محطة كهربائية جديدة لنا تتوافق مع متطلبات هذه البيوت أو تقوية الكهرباء لأن الانقطاع المتكرر اضحى يكبدنا خسائر مادية كبيرة سواء من ناحية الاجهزة الكهربائية، اذ الانقطاع المفاجئ وعودته بشكل سريع ايضا ومفاجئ وعلى فترات، احدث خللا في المكيف ما اضطرني إلى استبداله بمكيف آخر جديد، كما ان الأغذية كثيرا ما تتلف ونضطر إلى شراء مؤونة غذاء أخرى وطعام جديد... فمن سيعوضنا عن هذه الخسائر؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ