كرمت صحيفة «الوسط» يوم أمس (السبت) الفائزين بجائزتي الجمري للعطاء الوطني (البحوث والدراسات) والشملان للإبداع الوطني (الثقافة والأدب) للعام 2008، في حفل لمناسبة الذكرى السادسة لصدور «الوسط» أقيم في مطعم «تياترو» بحضور منتسبي الصحيفة والفائزين بجائزتي الجمري والشملان.
وبعد أن ألقى رئيس تحرير «الوسط» منصور الجمري كلمة بالمناسبة هنأ فيها الفائزين بالجائزتين، قام كل من رئيس التحرير والمناضل أحمد الشملان ورئيس اللجنة المشرفة على الجائزتين رحيم الكعبي بتوزيع الجوائز على الفائزين والتي بلغت قيمتها ألف دينار بحريني للفائز بجائزة الشيخ الجمري وألف دينار أخرى للفائز بجائزة المناضل الشملان، كما تم منح جائزة تقديرية بقيمة 250 دينارا ضمن جائزة الجمري وجائزة تقديرية ثانية بقيمة 250 دينارا ضمن جائزة الشملان.
الوسط - محرر الشئون المحلية
كرمت صحيفة «الوسط» يوم أمس (السبت) الفائزين بجائزتي الجمري والشملان للعام 2008 في حفل أقامته لمناسبة الذكرى السادسة على صدورها والذي أقيم أمس في مطعم «تياترو».
وبعد أن ألقى رئيس تحرير «الوسط» منصور الجمري كلمة بالمناسبة هنأ فيها الفائزين بجائزتي الشيخ الجمري والمناضل الشملان للعام 2008، تلى مدير الموارد البشرية مجدي ميرزا بيان إعلان نتائج الجائزتين وجاء فيه:
في إطار دعم المواهب البحرينية الشابة ورعايتها، وتحفيزا للطاقات البحرينية، انطلاقا من المسئولية الوطنية والاجتماعية التي تضطلع بها صحيفة «الوسط» تجاه المبدعين في هذا الوطن، فقد أطلقت الصحيفة أول جائزة من نوعها للمبدعين البحرينيين الشباب ممن هم تحت سن الخامسة والثلاثين وهي جائزة الجمري للعطاء الوطني وجائزة الشملان للإبداع الوطني.
وكانت النتائج كما يلي:
- تسلمت اللجنة المشرفة على الجائزتين (53) مشاركة، تم استبعاد (4) منها لعدم استيفائها للشروط.
- توزعت الأعمال المشاركة المستوفية للشروط، وعددها (49) على النحو الآتي: (30) مشاركة في جائزة الشملان، و (19) مشاركة في جائزة الجمري.
- وبعد فرز نتائج التقييم التي حصلت عليها الاعمال المشاركة، ظهر ما يأتي:
1. الفائز بجائزة الجمري للعطاء الوطني (البحوث والدراسات) للعام 2008 وقيمتها ألف دينار بحريني: عباس ميرزا المرشد، عن بحثه الموسوم (النظام العمائمي «سلطة رجال الدين في المجتمع البحريني»).
2. الفائز بجائزة الشملان للإبداع الوطني (الثقافة والأدب) للعام 2008 وقيمتها ألف دينار بحريني: سراج منصور علي منصور، عن نقدها المسرحي الموسوم (شموع البنيوية تضيء سطور البرهامة الرمزية).
- وتقديرا من اللجنة المشرفة لنوعية الأعمال المشاركة التي تبشر بولادة أسماء بحرينية مبدعة جديدة، فقد قررت إضافة جائزتين تقديريتين، وكانت نتائجهما كالآتي:
1. الفائز بالجائزة التقديرية/ جائزة الجمري للعطاء الوطني للعام 2008، وقيمتها 250 دينارا بحرينيا: أحمد مبارك سالم سعيد، الذي رأت فيه اللجنة مواظبة في البحث العلمي
2. الفائز بالجائزة التقديرية/ جائزة الشملان للإبداع الوطني للعام 2008، وقيمتها 250 دينارا بحرينيا: علي عبدالشهيد فردان التاجر عن قصته الموسومة «نخلة بلا ظلال».
المرشد: نشكر «الوسط» لدعمها مسيرة البحث العلمي
وفي لقاءٍ لـ «الوسط» مع الفائزين في مسابقتي الجمري والشملان، قال الفائز بجائزة الجمري للعطاء الوطني (وقيمتها ألف دينار بحريني) عباس ميرزا المرشد، عن بحثه الموسوم «النظام العمائمي... سلطة رجال الدين في المجتمع البحريني»: «نشكر «الوسط» على مبادرتها في دعم مسيرة البحث العلمي، وتخصيصها جائزة على شرف اثنين من المناضلين، وهي لفتة تتطلب التمعن فيها كثيرا من جهات أخرى».
وأوضح المرشد أن بحثه الذي فاز بجائزة الجمري، يبحث سلطة رجال الدين طوال 500 عام، وأنه حاول في بحثه من خلال تطبيق نظريات العلوم الإنسانية بيان التمازج بين الدين والسياسة، وقدرة رجال الدين على إدارة الأمور السياسية طوال تلك الفترة.
سراج: أهدي فوزي لـ «الوسط»
أما الفائزة بجائزة الشملان للإبداع الوطني (الثقافة والأدب) سراج محمد، وقيمتها ألف دينار بحريني، سراج منصور علي منصور، عن نقدها المسرحي الموسوم (شموع البنيوية تضيء سطور البرهامة الرمزية)، فأكدت أنها لم تكن تخطط للمشاركة في المسابقة، وأن فوزها كان شيئا غير متوقع، وخصوصا بعد علمها بأسماء بعض الشخصيات التي شاركت في التقدم للمسابقة.
وقالت: «أعرف طبيعة بحثي وأعرف ما به من سقطات، لذلك كان فوزي مفاجأة رائعة، وإذا كان من شخص يهدى له هذا الفوز، فأهديه لصحيفة «الوسط» لتبنيها الأقلام الواعدة».
وأشارت منصور إلى أن اختيارها للبحث جاء في النقد المسرحي، لكون الدراسات في البحرين والخليج عموما لم تتطرق إلى هذا المجال، وأن بحثها جاء فيه انتقاد لمسرحية شعرية من تأليف الكاتب علي الشرقاوي وفازت بجائزة الأدب والثقافة في العام 1991.
وقالت: «تقوم هذه المسرحية على الشعر الحر الذي يقوم على الرمز، ولأن الرمز يعتبر الصفة الأسمى في الشعر الحر، أخذت على عاتقي الاستعانة بأدوات منهجية بنيوية لأحلل أو أنتقد المسرحية، وجاء الانتقاد من خلال تصور عام لقراءة ما بين السطور والتي عادة ما تكون بالنظر إلى تصور الكاتب النظرة الأعمق إلى ما بين السطور، واستعنت في بحثي ببعض المصادر التي توضح الرمز الحديث».
سعيد: نأمل تكرار مثل هذه الظاهرة الثقافية
وكان الفائز بالجائزة التقديرية (جائزة الجمري)، وقيمتها 250 دينارا بحرينيا هو أحمد مبارك سالم سعيد، الذي قدم مشاركة غزيرة بكمها الذي وصل إلى 7 مشاركات، وعبر عن فوزه بالجائزة بالقول: «أنا سعيد لأن جهات دعم البحث والباحثين تتكاثر، و «الوسط» أول صحيفة تدعم الباحثين البحرينيين وخطت خطوات البداية التي يمكن أن تتبناها جهات أخرى. آملا تكرار هذه الظاهرة الثقافية من جهات أخرى سنويا».
وأوضح سعيد أنه قدم سبعة أبحاث في المسابقة، من بينها أبحاث تناولت الحياة الثقافية والاجتماعية في البحرين قبل 100 عام، والأهازيج الشعبية: الأغراض والأنماط».
التاجر: شكرا لاهتمام «الوسط»
أما الفائز بالجائزة التقديرية (جائزة الشملان)، وقيمتها 250 دينارا بحرينيا، علي عبدالشهيد فردان التاجر عن قصته الموسومة «نخلة بلا ظلال»، فهنأ «الوسط» بمناسبة الذكرى السادسة لصدورها، مشيدا بإتاحتها الفرصة للشباب المهتمين بالأدب والثقة لإبراز مواهبهم.
وقال: «كان من الملفت أن صحيفة «الوسط» ضمت في الجوانب التي عرضت لها جائزة الشملان القصة القصيرة، وهذا الفن الراقي مغيب ولا يلقى الاهتمام المطلوب، وهو ما شجعني للمشاركة في المسابقة، إذ كان لديّ عمل قصصي خاص بالقرية البحرينية التي تعرضت لتهميش الأدب البحريني».
وأضاف «بسبب قلة الروائيين البحرينيين، ظلت الحياة الريفية في البحرين مهمشة إعلاميا وأدبيا، وكانت فرصة مؤاتية لي أن أكتب عن الحياة القروية في القصة التي تقدمت بها للجائزة»
العدد 2228 - السبت 11 أكتوبر 2008م الموافق 10 شوال 1429هـ