العدد 2228 - السبت 11 أكتوبر 2008م الموافق 10 شوال 1429هـ

«التوعية» و«البيان» تقيمان ملتقى السيد هاشم التوبلاني التاريخي والثقافي

كرانة - جمعية التوعية الإسلامية 

11 أكتوبر 2008

أعلنت اللجنة المشتركة بين جمعيتي التوعية الإسلامية والبيان إقامة ملتقى السيد هاشم التوبلاني التاريخي والثقافي في الفترة من 15 - 16 أكتوبر/ تشرين الاول الجاري بمرقد السيد هاشم التوبلاني بمنطقة توبلي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمفكرين.

وأوضح رئيس المجلس الثقافي بجمعية التوعية سيدأحمد الستري أن «هذه الخطوة تأتي مكللة لجهود عمل دؤوب قام به الفريق الثقافي المشترك بين الجمعيتين، وهو بلا شك سيمثل إضافة ثقافية وتاريخية تثري الساحة وتكتب جزءا غاب عن مساحة التدوين على رغم الإضاءات الكثيرة والكبيرة التي سلطت على حياة وسيرة السيد هاشم التوبلاني كأحد أعلام هذا الوطن المعطاء».

وأضاف أن توثيق حياة الأعلام وكتابة تاريخ العلم والعلماء شطر يسير من واجب الوفاء وعرفان الجميل لعطاء ترابنا وأعلامه».

وبيّن الستري أن الملتقى سيضم إلى جانب الورقتين الرئيسيتين مشاركات وحضورا نوعيا مميزا، وستحمل الليلة الأولى عنوان «السيد هاشم التوبلاني... حياته وعصره وتراثه العلمي»، وسيتناول هذا المحور الباحث البحريني سالم النويدري، فيما سيكون عنوان الليلة التالية «تفسير البرهان... أهميته وخصائصه»، وسيتناول هذا المحور السيد مرتضى الحسني، وسيطبع على هامش الملتقى كتاب قيم يتناول حياة السيد هاشم التوبلاني ويوثق للملتقى، مع عدد من المشاركات والبرامج الجانبية.

وأضاف «كانت البحرين ومازالت منجبة للعظماء, وموئلا للعلماء, الذين أثروا الساحة الإسلامية بعطاءاتهم وإسهاماتهم العلمية والفكرية, فهذا البلد على صغر مساحته الجغرافية كبير بأعلامه, زاخر بأفكاره, وحتى في تلك القرون التي شهد فيها العالم الإسلامي تراجعا على صعيد العلم والفكر والأدب, ظلت البحرين محتفظة بقوة نشاطها العلمي, بل تعالت على تلك الأزمات والبلايا التي ألمت بالعالم الإسلامي, فتواصل نبع العلم فيها بتواصل نبع عيونها, ولا أدل على صدق هذه الحقيقة ممن نقيم من أجله هذا الملتقى التاريخي والثقافي وهو سيكون أحد الشهود على رقي البحرين وتقدمها العلمي حتى في أحلك السنوات وأكثرها انحسارا في جانب البحث والعطاء العلمي».

وأردف الستري «ان الساحة اليوم محتاجة للاستنارة بتاريخ أعلامها وربط الأجيال بتراث العلماء والرواد من الأجداد وصناع المجد العلمي والفكري ولاسيما في الجانب الديني ممن أعطوا وأشعوا من البحرين على المنطقة، فهؤلاء قدموا تراثا ثمينا على حفظه ونقل أمانته للآخرين وهذه الأمانة هي الوعي الديني والتثقيف ومداد العلماء الذي هو أفضل من دماء الشهداء».

وأمل الستري أن يفتح الملتقى بابا من أبواب الإثراء والنقاش المفيد والمضيف إلى التراكم الثقافي والتاريخي وأن يكون نقطة لانطلاقة مشروع للبحث والتعمق وتدوين حياة العلماء الماضين وما أعطوه للدين والعلم

العدد 2228 - السبت 11 أكتوبر 2008م الموافق 10 شوال 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً