العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ

بنك الإثمار يحقق 125,6 مليون دولار أرباحا

أعلن بنك الإثمار، تحقيقه 125,6 مليون دولار في أرباحه الموحدة، وذلك لفترة الأشهر التسعة الماضية والمنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008.

ومقارنة مع النتائج المالية المتحققة في الفترة ذاتها من العام الماضي، فقد تمكن البنك هذا العام من تحقيق زيادة تفوق نسبة 60 في المئة. إن هذه النتائج الفصلية تظهر كذلك الزيادة الملحوظة في إيرادات التشغيل ومجموع الأصول والأموال تحت الإدارة.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار، مايكل لي: «إن إيرادات التشغيل خلال فترة الأشهر التسعة الماضية والمنتهية في 30 سبتمبر 2008 قد ارتفعت بشكل ملحوظ؛ إذ بلغت 254,1 مليون دولار أميركي، بزيادة نسبتها أكثر من 45 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

وأوضح لي أن النتائج تظهر زيادة في مجموع الأصول الموحدة للبنك والتي نمت من 4,1 مليارات دولار كما في 31 ديسمبر/كانون الأول 2007 إلى 5,3 مليارات دولار في 30 سبتمبر 2008؛ أي بزيادة قدرها 30 في المئة.

وقال: «شهدنا أيضا زيادة في محفظة الأموال تحت الإدارة والتي ارتفعت من 1,7 مليار دولار، وذلك في 31 ديسمبر 2007، إلى 2,1 مليار دولار في 30 سبتمبر 2008، ما يعني زيادة بنسبة تفوق 23 في المئة. وعلى رغم الخسائر المحققة في الربع الثالث والبالغة 16,3 مليون دولار، إلا أن البنك قد حقق أرباحا موحدة بمبلغ 125,6 مليون دولار. إن هذا الإنجاز لهو شهادة قطعية على استقرارنا وقدرتنا على الصمود، ولعل ما هو أهم من ذلك هو قدرتنا على الإدراك واغتنام الفرص».

وأردف مايكل لي قائلا: «في الوقت الذي لم تتعرض فيه مجموعة الإثمار المصرفية بشكل مباشر لأزمة قروض الرهن العقاري التي شهدتها الولايات المتحدة، إلا أن هذه الأزمة قد خلفت آثارا مترتبة على الثقة عموما في الاقتصاد العالمي خلال فترة الربع الثالث؛ الأمر الذي خلق ظروفا صعبة وأثَّر في بعض أسواق المال العالمية التي تزاول المجموعة أنشطتها فيها».

وعلى صعيد متصل، قال الرئيس التنفيذي المشارك وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار، محمد حسين: «لقد أعلنا في الأشهر التسعة الماضية تحقيق مبادرات رئيسية. فعلى سبيل المثال، لقد أعلنت شركة الإثمار للتطوير، وهي ذراعنا التطويري، تبلور مشروعها البارز دلمونيا». وأضاف حسين «كما أعلنا إلى جانب المؤسسين المساهمين كذلك خططنا للمضي قدما في تأسيس شركة نسيج، وهي أول شركة فريدة من نوعها على مستوى المنطقة لتقدم حلولا متكاملة في قطاعي العقارات والتشييد». وأكد بأن تأسيس شركة نسيج سيسهم بصورة مباشرة في معالجة واحدة من أكثر التحديات الاجتماعية والاقتصادية في المملكة، وهي توفير المسكن الميسر ضمن أهدافها الأخرى.

وذكر محمد حسين بأن البنك، وفي وقت سابق خلال شهر أغسطس/آب الماضي، أطلق تحالفه مع بيت التمويل الخليجي وبيت أبوظبي للاستثمار، موضحا بأن الحلفاء قد أعلنوا جميعا إطلاق رؤى لثلاث مبادرات جديدة.

وقال: «إن مبادرات الرؤى الثلاث (Vision3)، تضم في مجملها شركة (إنفراكابيتال - InfraCapital)، وهي عبارة عن أول بنك استثماري في منطقة الخليج يختص في تقديم جميع الاحتياجات المتعلقة بتطوير البنى التحتية والتمويل الخاص بها، إضافة إلى شركة (أغري كاب - AgriCap)، وهي محرك استثماري جديد يركز بالكامل على خدمة المشاريع الزراعية والمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى صندوق تطوير خدمات الضيافة. إن هذه التشكيلة الثلاثية والمتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية تمثل نقطة تحول في النهج المنتظم في الاستثمارات المتخصصة»

العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً