العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ

مؤيدو منفذي اعتداءات بالي يطالبون بالثأر

أطلقت أمس (الأحد) دعوات إلى الثأر لثلاثة إسلاميين متشددين بعد ساعات من إعدامهم على إثر إدانتهم بالتورط في اعتداءات بالي في العام 2002.

وشيع علي غفرون (48 عاما) وشقيقه عمروسي (47 عاما) وإمام سامودرا (38 عاما) الذين أعدموا منتصف الليلة قبل الماضية، في قريتهم إذ تجمع مئات المؤيدين لهم. وجرت صدامات محدودة بين الشرطة والحشد في بلدة تنغولون شرق جزيرة جاوا عندما وصل جثمانا اثنين من الإسلاميين الثلاثة. وهتف الناشطون الإسلاميون الذين شاركوا في تشييع علي غفرون وشقيقه عمروسي أمام الشرطة «ارحلوا من هنا» و «الجهاد». ونقل جثمانا الرجلين إلى مسجد في البلدة للصلاة عليهما.

وساد توتر شديد بلدة سيرانغ (غرب جاوا) أيضا، وهي بلدة إمام سامودرا الذي أعدم ودفن فور وصول جثمانه في مروحية. وأعدم الإسلاميون الثلاثة رميا بالرصاص منتصف الليلة قبل الماضية قرب السجن الواقع في جزيرة نوساكامبانغان قبالة سواحل جاوا، والمحاط بإجراءات أمنية مشددة.

وكانت أحكام الإعدام صدرت عليهم في العام 2003 لمشاركتهم أو تدبيرهم اعتداءات بالي التي أسفرت عن سقوط مئتي قتيل وقتيلين في مقهى ومرقص في كوتا في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

وأكد الإسلاميون في تنغولون وسيرانغ أمس أن موت الرجال الثلاثة لن يمر من دون رد. وقال أحدهم «إنهم شهداء؛ قاتلوا باسم الإسلام وماتوا باسم الإسلام»، مؤكدا أن «موتهم ليس هزيمة».

وأضاف غانا (26 عاما) الذي عبر تسعين كيلومترا من جاكرتا إلى سيرانغ للتعبير عن دعمه «ستكون هناك أعمال انتقادية. عندما يسيل الدم المسلم تكون هناك نتائج». والإسلاميون المتطرفون قلة في أندونيسيا التي يشكل المسلمون 89 في المئة من سكانها.

وقال أعلى مسئول في مجلس العلماء أعلى سلطة دينية في أندونيسيا عمر شهاب الأحد إنه لا يمكن اعتبار من أعدموا «شهداء». وأضاف في تصريحات نقلها موقع «ديتيكوم» إن «من يقتل الآخرين لا يموت شهيدا ما لم يخض حربا باسم الدين. وهذا لا ينطبق عليهم»

العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً