العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ

«الرباعية» تدعو لمواصلة المفاوضات في إطار أنابوليس

بلير يدعو حكومة أوباما إلى وضع عملية السلام في أولوياتها

شرم الشيخ، غزة - أ ف ب، د ب أ 

09 نوفمبر 2008

دعت اللجنة الرباعية الدولية أمس (الأحد) الإسرائيليين والفلسطينيين إلى مواصلة عملية السلام في الإطار المحدد في أنابوليس على الرغم من الصعوبات السياسية الداخلية والعقبات المتبقية بعد عام من إطلاق المفاوضات.

كما دعا ممثلو اللجنة إلى تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «إن اللجنة تدعو إلى مواصلة مساعي السلام في إطار أنابوليس».

ولفتت الرباعية إلى أن «المفاوضات الحالية جوهرية وواعدة»، لكن «بدون التقليل من الهوة والعقبات المتبقية». وكررت «دعوتها الأطراف إلى تطبيق كامل لالتزاماتهما طبقا للمرحلة الأولى من خريطة الطريق ومنها تجميد أنشطة الاستيطان وتفكيك البنية التحتية للإرهاب».

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إنه تم «الاتفاق على أن نواصل المفاوضات للتوصل إلى اتفاق على الوضع النهائي بغية إنهاء النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين».

وأضافت «لقد قررنا أن لا يتم التوافق على شيء إلى أن يتم التوافق على كل شيء. الفكرة هي التوصل إلى تفاهم على جميع المسائل وتوافقنا على أن المفاوضات ستكون بعيدة عن الأضواء».

وأعلن مون أن «إسرائيل» والفلسطينيين أكدوا مجددا التزامهم بمواصلة عملية السلام أثناء اجتماع اللجنة في شرم الشيخ. وقال إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية «أكدا مجددا التزامهما (...) بحل جميع المسائل العالقة ومنها المسائل الأساسية بدون استثناء».

وأضاف «أنهما وصفا (الطريقة التي) يلتزمان بها بفعالية بشأن المسائل الأساسية وسلسلة من المسائل الأخرى بدون التقليل من الهوة والعقبات الباقية».

من جهته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة إن عباس أكد أن الاجتماع كان «هاما وشكل دعماَ كاملا» من المجتمع الدولي واللجنة لسير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

إلى ذلك دعا ممثل الرباعية طوني بلير من جهته حكومة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما المقبلة إلى وضع عملية السلام في أولوياتها. وقال إن «الأهم هو أن تتصدى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة لهذه المسألة منذ اليوم الأول وتستطيع ذلك علما أن هناك أسسا يمكن البناء عليها».

ولتفادي أي فراغ في المفاوضات بسبب انتقال السلطة في الولايات المتحدة إلى فريق الرئيس المنتخب باراك أوباما والانتخابات التشريعية الإسرائيلية المبكرة، اتفقت الرباعية على أن يكون ربيع 2009 «موعدا ملائما للقاء دولي في موسكو».

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير «سيكون لنا جميعا حضور قوي مع الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة».

كذلك عبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن ارتياحها لدعم اللجنة لاستراتيجيتها بشأن إجراء مفاوضات شاملة. وقالت «لدينا الآن استراتيجية دولية للتوصل أخيرا إلى حل قائم على دولتين جعله الرئيس جورج بوش هدفا قبل بضع أعوام».

وأضافت أن «عملية أنابوليس باتت رد المجتمع الدولي وبعض الأطراف على السؤال لمعرفة كيف سنضع حدا للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

من ناحية أخرى، قال مسئول كبير في حركة «فتح» إن من الممكن أن تستضيف مصر خلال الأسبوعين المقبلين الحوار الذي تعذر عقده بين الفصائل الفلسطينية. كما تجرى شخصيات فلسطينية مستقلة اتصالات مكثفة مع القيادة المصرية والفصائل لاحتواء «أزمة» تأجيل الحوار.

أمنيا، طردت الشرطة الإسرائيلية عائلة الكرد الفلسطينية من منزلها في القدس الشرقية. وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن الجيش الإسرائيلي اعتقل أربعة من عناصرها في طولكرم شمال الضفة الغربية

العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً