خلّف حادث في الغواصة الروسية «نيربا» التابعة لأسطول المحيط الهادي الروسي 20 قتيلا و 22 جريحا حسب آخر حصيلة أعلنها مسئول النيابة العامة الروسية.
وصرّح الناطق باسم لجنة التحقيق لدى النيابة العامة فلاديمير ماركين للصحافة المحلية أن الحادث خلّف «20 قتيلا 6 منهم عسكريون و 14 مدنيون في حين أصيب 22 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة». وأوضح أن الحادث وقع يوم أمس الأول (السبت) في حدود الساعة الثامنة ونصف مساء في الغواصة التي كانت تجري تجارب ببحر اليابان.
وقد طرأ الحادث عقب التشغيل العرضي لنظام إطفاء الحرائق الذي يصدر غاز فريون المستعمل في التبريد و هو غاز سام للغاية. وأفاد من جهة أخرى أنه تم فتح تحقيق قضائي بدعوى «خرق قواعد الملاحة واستغلال سفينة حربية بشكل أفضى خطأ إلى وفاة أو جرح أشخاص وتمخض عن نتائج خطيرة أخرى». موضحا أن لجنة التحقيق قد باشرت عملها برئاسة المساعد الأول للنائب العسكري الرئيسي.
وصرّح الناطق باسم القوات البحرية الروسية إيغور ديغالو قبل ذلك للصحافة الروسية أن «تشغيلا عرضيا لنظام مكافحة الحرائق يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني بغواصة نووية تابعة لأسطول المحيط الهادي أثناء أدائها تجارب عرض البحر قد أدى لمقتل أكثر من 20 شخصا».
وكان على متن الغواصة وقت وقوع الحادث 208 أشخاص منهم 81 عسكريا حسب ديغالو. وقد نقل الجرحى على متن السفينة المضادة للغواصات «أميرال تربيوتس» التي ترافق الغواصة نيربا إلى مرساها.
وكلف الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الذي أعلم على الفور بوقوع الحادث وزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف بمتابعة الوضع على متن الغواصة وبفتح تحقيق «دقيق» للوقوف على حيثيات الحادث ومد يد المساعدة اللازمة لعائلات الضحايا
العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ