العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ

قمّة إفريقية تدعو زيمبابوي لإثبات «نضج سياسي»

دعت قمّة طارئة لإفريقيا الجنوبية أمس (الأحد) في جوهانسبرغ تعتبر فرصة أخيرة لإنقاذ اتفاق تقاسم السلطة في زيمبابوي المتعثر منذ شهرين، قادة هذا البلد إلى إثبات تحلّيهم بـ «نضج سياسي».

وقال رئيس جنوب إفريقيا غاليما موتلانتي مفتتحا قمّة مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية «على القادة السياسيين في زيمبابوي أنْ يثبتوا نضجا سياسيا لمصلحة شعبهم». وتشهد زيمبابوي أزمة غير مسبوقة منذ الهزيمة التاريخية لنظام الرئيس روبرت موغابي في الانتخابات العامّة في 29 مارس/ آذار الماضي. ويحكم موغابي (84 عاما) هذا البلد منذ 28 عاما. ووقع في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة بين السلطة والمعارضة، لكن تطبيقه يتعثر جراء خلافات بشأن الوزارات الرئيسية، وخصوصا تلك التي تتحكم في الأجهزة الأمنية.

واعتبر موتلانتي الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية أن هذا التعثر «مخيب للآمال»، مؤكّدا أنّ «الاتفاق التاريخي بشأن تقاسم السلطة يظل السبيل الوحيد لانتشال زيمبابوي من تحدياتها الاجتماعية والاقتصادية».

وأضاف رئيس جنوب إفريقيا «نحضّ الأطراف الثلاثة على البناء استنادا إلى التقدّم الذي أحرز حتى الآنَ وعلى التوافق بشأن القضايا العالقة، بما فيها الجهة التي ستتولى وزارة الداخلية» التي تتبع لها الشرطة. ومن دون أنْ ينتظر بلوغ اتفاق نهائي، عهد رئيس زيمبابوي، إلى مُناصرين له في حزبه الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي-الجبهة القومية تولي عدد من الحقائب الوزارية، بينها الدفاع. وترفض حركة التغيير الديمقراطي المعارضة هذا الوضع

العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً