أفادت الأمم المتحدة أن المعارك التي اندلعت فجر أمس (الأحد) في مدينة نغونغو على الحدود بين إقليمي شمال كيفو وجنوبها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، توقفت ظهرا.
وأوضح المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة في الكونغو جان بول ديتريش أن هذه المواجهات وقعت بين المتمردين بزعامة لوران نكوندا من جهة وميليشيات «ماي ماي» الموالية للحكومة ومتمردين روانديين ينتمون إلى «القوات الديمقراطية لتحرير رواندا» من جهة أخرى. ولفت إلى أن الجنود الكونغوليين لم يشاركوا في هذه المعارك.
وتابع المتحدث أن المعارك اندلعت قرابة الساعة الخامسة صباحا و»توقفت قرابة الساعة 11» بعد وساطة من جانب الأمم المتحدة لأنهاء الأعمال الحربية.
من جانبه، أدان رئيس بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونيك) آلان دوس الميليشيات المتقاتلة شرقي البلاد واتهمها بارتكاب «جرائم حرب».
وقال دوس إن الأمم المتحدة ليس لديها فكرة واضحة بعد بشأن مذبحة وقعت في مدينة كينوانجا والتي سيطرت عليها أولا ميليشيات «ماي ماي» الموالية للحكومة ثم وقعت في قبضة نكوندا. وعثر عمال الإغاثة التابعون للأمم المتحدة على جثث العشرات من المدنيين في المدينة الواقعة على بعد 80 كيلومترا شمال مدينة غوما.
وتقع نغونغو على بعد 60 كلم غرب غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو، وتشكل «بوابة جنوب كيفو»، وفق المصدر نفسه. وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس» من كينشاسا، أكد المتحدث باسم متمردي «نكوندا» برتران بيسيموا أنه لم يبلغ بهذه المواجهات
العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ