العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ

تنقلات معلمي الرياضة مدروسة ووفق القوانين

بالإشارة إلى ما نشر في العدد 2245 الصادر يوم الأربعاء الموافق 29 أكتوبر/ تشرين الاول 2008 تحت عنوان «مقتطفات من إدارة التربية الرياضية» بشأن التنقلات التعسفية المفاجئة للمعلم من دون علمه أو مراعاة لظروفه، وبعد عرض الموضوع على الجهة المعنية وافتنا بالردّ الآتي:

إنّ عملية التنقلات التي تتم لمدرّسي ومدرّسات التربية الرياضية هي من صلاحيات الإدارات التعليمية المعنية التي وضعت لها آليات التنفيذ، وتتمّ إما بطلب من مديرة المدرسة أو المعلمة وفق نظام النقل والفترة المحدّدة لتلك الطلبات، أو وفقا لما تقتضيه المصلحة العامّة، بالإضافة إلى ضرورة تغذية المدارس بكوادر أكاديمية تعليمية وتربوية جديدة لتثري العملية التعليمية تقوم بنقل الخبرات المطلوبة من مدرسة إلى أخرى، وعموما بإمكان أيّ معلم أو معلمة تربية رياضية أن يلجأ لإدارته للتعرف على مبرّرات النقل، التي بدورها ستوضّح الأمر عند مراجعتها. كما نودّ أن نوضّح أنه لم تنقل أيّة معلمة من مدرستها إلا إذا أحيطت مسبقا بالموضوع، وفي حال وجود إشكال يحتم تغيير المعلمة فقبل اتخاذ قرار النقل يتمّ توجيه النصح لها لتصحيح الوضع مع إدارة المدرسة ومعلماتها وطالباتها، وبعد استنفاد كل الوسائل تتخذ الإدارة قرار النقل ويتمّ التنسيق في بعض الحالات مع الإدارة التعليمية المعنية.

أمّا بشأن ما ورد في نصّ الموضوع بخصوص عدم احتساب ساعات العمل بعد الدوام الرسمي، فإنّ كلّ من يعمل في مجال التدريس لمادة التربية الرياضية مطّلع على مهامه، يعلم أنّ الحضور بعد الدوام لمرافقة الفرق الرياضية يُعدّ مهمّة من مهمّات معلم التربية الرياضية واختصاصا من اختصاصاته، وتلك طبيعة العمل في هذا السلك التربوي، الذي يتطلب المحافظة على أمن وسلامة الطالبات المشاركات في المسابقات التي تنظم لهن، وهي جزء لا يتجزّأ من العملية التربوية ومتطلبات إعداد المواطن الصالح.

كما أن احتساب الساعات يعتبر من ضمن نصاب المعلم، لذلك أعطي معلم التربية الرياضية 16 حصة دراسية واعتبرت الحصص الأربع المتبقية كحصص دراسية فحسب، للتعويض عمّا يقوم به من أنشطة وتدريب الفرق ومرافقتهم بعد الدوام الرسمي، ليكون بذلك نصابه القانوني 20 حصة في المرحلة الثانوية و22 حصة دراسية في المرحلتين الإعدادية والابتدائية. كما أنّ هناك قرارا وزاريّا صدر منذ العام الماضي 2007/2008 يحدّد عدد حصص ونصاب كلّ معلم بحسب المراحل التعليمية، وحدّد نصاب معلّم التربية الرياضية.

وبشأن اختيار الاختصاصيين للإدارة فقد سبق أن وضّحت وزارة التربية والتعليم الأسس التي تتبعها في ذلك، وما تمّ هو حاجة الإدارة إلى تخصّصات عملية في مواقع عمل حتمت الظروف الانتداب فيها لسدّ الحاجة، وأنّ هناك هيكلا إداريا وتنظيميا جديدا للإدارة وسيتمّ الإعلان عن الشواغر بعد صدوره، هذا بالإضافة إلى توضيح شروط التقديم لتلك الوظائف الشاغرة وبذلك ستتاح الفرصة للجميع في إطار تكافؤ الفرص، أمّا الانتداب فهو عملية داخلية لا أثر لها على الوضع الوظيفي للمعلم وليس بها أي امتياز من أي نوع كان.

أمّا فيما يخصّ الاجتماعات، فالإدارة لديها جدول تُحدّد فيه مواعيد الاجتماعات مع المعلمين والمعلمات الأوائل والمنسّقين لتلك المادة في المدارس، وحرصا منها على أوقات المدارس وعدم إرباكها، فقد تمّ تبليغ إدارات المدارس بأهمّية تفريغ المعلمين بحسب الأيام المحدّدة لكلّ مرحلة من المراحل التعليمية. لذلك فإدارة التربية الرياضية في الوزارة تحدّد نقاط جدول الأعمال مسبقا وتكون ملزمة بالتقيّد به، وإذا لم يصلها قبل تلك الاجتماعات ما يفيد وجود طلبات للمعلمات أو نقاط يردن إدراجها على جدول الأعمال ومناقشة ما يستجدّ من موضوعات، مع حرص الإدارة في جميع اجتماعاتها على إتاحة الفرصة للمعلمات لطرح ما تريد في ذلك البند.

ومن جانب آخر، وبشأن وضع الدرجات للطالبات لدى كل معلمة أو معلم تربية رياضية على أسس وضع الدرجات ومعاييرها من اختبارات نظرية وعملية وإدارة التربية الرياضية والإدارات التعليمية لا تتدخّل في وضع الدرجة للطلبة إلا إذا كان هناك تظلّم مرفوع من قبل وليّ أمر طالب أو طالبة وخلق لهم مشكلة أثّرت في معدّلاتهم وتحصيلهم فقد وُضعت المادة لتخدم الطلبة وتشجّعهم على ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة محبّبة لديهم، وأدخلت ضمن المجموع الكلّي وتأثيرها كبير في معدّلات الطلبة وخصوصا في المرحلة الثانوية، بل وتؤثّر في معدّلاتهم التراكمية. وقد يكون تأثيرها سلبيّا على الطلبة المتفوقين؛ لذلك تكون الإدارة مُنصِفة للطالب وتوجِّه المعلم لآليات وضع الدرجة لكي لا تؤثر في معدّلات الطلبة وتحرمهم من حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم النظام المتبع في حصولهم على البعثات والمنح الدراسية.

أمّا عن مسألة كرامة المعلم فهي محفوظة كما حفظها له النظام والقوانين المعمول بها، وقد تمّ الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديث بيانات المعلمين، وحدّدت أهمّية إرفاق كلّ ما قدّمه المعلم من إنجازات ومشروعات تطويرية طيلة العام الدراسي الماضي، لتكون لدى الإدارة قاعدة بيانات حديثة عن كلّ معلم ومعلمة تربية رياضية تساعدهم في اتخاذ أيّ قرار سواء في النقل أو ما يحتاج إليه المعلم لرفع كفاءته وعطائه والعمل على دعم الإيجابيات لديه، وسيُفعَّل دورُ المعلم الأول بوصفه موجِّها مُقيما بالمدرسة.

إدارة العلاقات العامة والإعلام

وزارة التربية والتعليم

العدد 2257 - الأحد 09 نوفمبر 2008م الموافق 10 ذي القعدة 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً