نحن نقبع تحت ظل مدرسة تطغى وتجور على طالباتها وتساهم في تحطيم معنوياتهن بدل احتضانهن و مراعاتهن.
أية مدرسة هذه التي تحتوي على بعض المعلمات ضمن الكادر التعليمي لا يراعين اختلاف المستوى الاستيعابي لدى الطالبات ولا يتوانين في التمييز بين الصفوف والطالبات من جميع النواحي!
فالكل يعرف بأن لكل فرد في هذه الدنيا حقوق كما أن عليه واجبات ومن ضمن حقوق أي طالب في هذه الحياة أن يراعى مستوى استيعابه للدروس... ولكن هذا الأمر يختلف كل الاختلاف في ظل مدرستنا الكريمة!
إذ إن بعض المعلمات لا يتوانين في استخدام كلمات التجريح والإهانات للطالبات اللواتي يطلبن استيضاح بعض النقاط التي استعصى عليهن فهمها.
بالإضافة إلى أن بعض المعلمات يقمن بتفريغ غضبهن على الطالبات ويميزن بين الصفوف و بعضهن يقلن «الدرس مشروح» في حال قيام إحدى الطالبات بإصدار صوت فما هو ذنب زميلاتها حتى ينحرمن من الدرس؟! ألا توجد أساليب أفضل من هذه الأساليب؟
قرارات وزارية، هذا ما نسمعه حين نطالب بالاختبارات التعويضية، فهل هذه القرارات من وزارة التربية والتعليم والتي تطال مدرسة دون الأخرى!أما الارتقاء بالمستوى الدراسي فلا يتحقق بتعاون الطالبات مع بعضهم البعض فحسب ، بل يجب تعاون المعلمات مع الطالبات، ولكن! غالبا ما تتجاهل بعض المعلمات والإداريات في المدرسة الإصغاء لشكاوى الطالبات فكل واحدة منهن تلقي بحمل المسئولية على الأخرى من دون أن تهتم إحداهما بمصلحة الطالبة.
ومن جانب آخر، يتزامن تسليم التقارير مع امتحانات المنتصف ما يؤدي إلى تشتيت ذهن الطالبات وزيادة الضغوط عليهن، أما في حال عدم تسليمه في اليوم المحدد لا يتم قبوله حتى في حال تسليمه في اليوم التالي!
أما على صعيد المواد الإثرائية فالمعلمات المكلفات بتدريسها يقمن بطلب عمل تقارير ما يزيد الحمل أكثر فأكثر على الطالبات دون الاكتراث بالإضافة إلى القيام بتهديد الطالبات في حال عدم جلب المطلوب بعدم اجتياز المادة وإعادة المقرر في فصل سابع.
و نحن كأي طالبات لنا الحق بالنهوض بمستوانا الدراسي وتحقيق أحلامنا وما نصبو إليه ومن الإجحاف أن تحول المدرسة بهيكلها الإداري والتعليمي بيننا وبين تحقيق تلك الأماني والطموحات.
طالبات مدرسة ثانوية للبنات
العدد 2439 - الأحد 10 مايو 2009م الموافق 15 جمادى الأولى 1430هـ