حظي العاثر هو ما دعاني إلى كتابة رسالة استجداء واستعطاف إلى المعنيين في إدارة المرور والجهات المعنية في انتقاء مدربي السياقة... فقد كنت من ضمن أولئك الذين عقدوا العزم على بلوغ مرتبة ومستوى وظيفة مدرب سياقة فخضعت على إثر ذلك إلى امتحان نظري وآخر عملي يقيّم مدى صلاحيتي ومواءمة قدراتي مع قدرة بلوغي لمرتبة المدرب، إلا أن حظي العاثر كان نصيبي وحال بين وبين بلوغ المرتبة التي كنت دوما أطمح إلى بلوغها... سؤالي هنا إلى الجهات المعنية ألا يتم اعتبار حالتي من ضمن الحالات الاستثنائية والخاصة التي يسري عليها شروط نيلي لوظيفة مدرب سياقة، فأنا مواطن بحريني بالدرجة الأولى وثانيا لكوني عاطلا عن العمل ويتيم ومسئول عن مجموعة من إخوتي اليتامى الصغار الذين يحتضنهم منزل والدي المتوفى والكائن في إحدى قرى المحافظة الشمالية، كما أنني في الوقت ذاته خريج جامعي من العام 2007 بمؤهل بكالريوس إدارة أعمال، فقط وأنه لكون درجتي النظرية في امتحان مدربي سياقة كانت دون المستوى الطموح ومتدنية (62 من 100) لما كنت أجر حاليا ذيول الخيبة وأستجدي رحمة وعطف المعنيين... إذ جعلتني الدرجة المتدنية منخرطا في صفوف العاطلين أنتظر دوري في الوظيفة كبقية العاطلين في مقابل خسارتي لفرصتي لبلوغ مدرب السياقة. معونة التعطل تم وقف صرفها لي على اعتبار أنني رفضت وظيفتين كانتا قد عرضتا علي سابقا، لذلك فإن ما ألتمسه إليه من الجهات المعنية في إدارة المرور هو منحي فرصة أخرى واعتبار حالتي استثنائية. فهل لي بهذا المطلب دون سواه؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2439 - الأحد 10 مايو 2009م الموافق 15 جمادى الأولى 1430هـ