وصل نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس (الثلثاء) إلى بغداد على رأس وفد رفيع المستوى. وقال مصدر رسمي إن الشيخ محمد أجرى محادثات مع كبار المسئولين العراقيين بشأن «تعزيز سبل التعاون المشترك والعلاقات الثنائية».
وأفادت الصحف العراقية أن عددا من رؤساء الدول العربية والأجنبية أبدوا رغبتهم في زيارة العراق قريبا إلى جانب زيارات مرتقبة لوزراء خارجية دول عربية بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية وتفعيل الاتفاقات الثنائية مع هذه الدول. ميدانيا، وقع انفجاران ناجمان عن سقوط قذيفتي مورتر أمام وزارة الخارجية العراقية في الوقت الذي كان نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي يستعد لعقد مؤتمر صحافي في المجمع المجاور بالمنطقة الخضراء في بغداد.
بغداد - رويترز، د ب أ
وقع انفجاران ناجمين عن سقوط قذيفتي مورتر أمام وزارة الخارجية العراقية أمس (الثلثاء) في الوقت الذي كان نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي يستعد فيه لعقد مؤتمر صحافي في المجمع المجاور بالمنطقة الخضراء في بغداد ، وأسفر الانفجاران عن إصابة خمسة مدنيين.
ويقع مبنى وزارة الخارجية إلى جوار المجمع الحكومي والدبلوماسي بالمنطقة الخضراء حيث تجمع الصحافيون لحضور المؤتمر الصحافي لنيغروبونتي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري.
وبدأ المؤتمر الصحافي في الموعد المحدد بعد الانفجارين بفترة قصيرة وقال نيغروبونتي إن التقدم الذي أحرز فيما يتعلق بالأمن في العراق «مدهش».
وتجري واشنطن وبغداد مفاوضات مكثفة بشأن اتفاق جديد يسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة بنهاية العام الجاري.
وقال زيباري إن «التوقيع على الاتفاقية الثنائية تحتاج إلى قرارات سياسية شجاعة من القادة العراقيين»، مشيرا إلى أن الطرفين توصلا إلى حلول ترضي حكومة بلديهما.
ورفض زيباري إعطاء موعد لتوقيع الاتفاقية، لكنه قال إن الفترة المقبلة ستشهد حراكا سياسيا في الساحة العراقية من خلال عقد الاجتماعات للكتل والأحزاب في الحكومة والبرلمان للتوصل إلى قرار التوقيع على الاتفاقية مع الولايات المتحدة.
إلى ذلك، قال مصدر بمجلس النواب العراقي إن الزيارة التي بدأها رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني إلى طهران تستهدف الاطلاع على وجهة نظر إيران بشأن الاتفاقية الأمنية.
وتوجه المشهداني إلى طهران على متن طائرة خاصة أرسلها الجانب الإيراني وذلك غداة منعه من الهبوط في مطار الخميني الدولي.
وقدم السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي اعتذارا رسميا للمشهداني عن «الخطأ» الذي تسبب في منع هبوط طائرته، وهو الاعتذار الذي قبله رئيس البرلمان العراقي.
وقال مدير المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان جبار المشهداني إن «المشهداني تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني علي لاريجاني قدم فيه اعتذارا آخر».
من جانب آخر، أعلن رئيس ديوان رئاسة الجمهورية في العراق نصير العاني موافقة مجلس الرئاسة بالإجماع على قانون انتخابات مجالس المحافظات.
وقال العاني: «تم تقديم المادة 50 (الخاصة بحقوق الأقليات) من قانون انتخابات مجالس المحافظات إلى مجلس النواب كمشروع قانون من قبل مجلس الرئاسة».
ويذكر أن مجلس النواب العراقي صوت باالغالبية أواخر الشهر الماضي على قانون انتخابات مجالس المحافظات إلا أن إلغاءه للمادة 50 من القانون التي تنص على وجود حصة مقررة للأقليات في مقاعد مجالس المحافظات ما أدى لإثارة غضب واستنكار الأقليات في البلاد.
وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات المحلية في أول الشهر الجاري، لكن ذلك لم يعد ممكنا بعدما تعثر القانون في البرلمان بسبب مواد خاصة بمدينة كركوك الغنية بالنفط المتنازع عليها بين الأكراد والعرب والتركمان.
من جهة أخرى، وصل نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى بغداد على رأس وفد رفيع المستوى.
وقال مصدر رسمي إن الشيخ محمد أجرى محادثات مع كبار المسئولين العراقيين بشأن «تعزيز سبل التعاون المشترك والعلاقات الثنائية».
وأكد بيان حكومي أن «الزيارة تأتي في إطار التوجهات العربية الساعية إلى دعم العراق، إذ سبقتها قبل يومين زيارة وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط، فضلا عن مباشرة بعثة الجامعة العربية مهامها رسميا في بغداد».
إلى ذلك، أفادت صحيفة «الصباح» أمس أن عددا من رؤساء الدول العربية والأجنبية أبدوا رغبتهم في زيارة العراق قريبا إلى جانب زيارات مرتقبة لوزراء خارجية دول عربية بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية مع هذه الدول، وأشارت إلى أن الاستعدادات قائمة لاستقبال رئيس الوزراء الكويتي ناصر الأحمد الصباح والرئيس التركي عبد الله غول اللذين وعدا بزيارة العراق قريبا
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ