علمت «الوسط» أن مركز مدينة حمد احتجز مواطنين لمدة تزيد على 4 ساعات من أجل أن يسلم شقيقهما، الذي يعمل حارس أمن في أحد الفنادق ويدرس في الفترة المسائية في المدرسة، نفسه وذلك على خلفية مهاجمة سيارة مدنية من قبل ملثمين في منطقة دمستان.
وأفصح مصدر لـ «الوسط» أن مركز شرطة مدينة حمد قام بتوزيع العديد من الإحضاريات على مجموعة من المواطنين.
وكان الشباب الذي تم إيقافه في مركز الشرطة والذي يعمل حارس أمن وتم الإفراج عن شقيقيه اتصل بصحيفة «الوسط» وذكر أنه يعمل في أحد الفنادق في شارع المعارض منذ الساعة 12مساء وحتى 7 صباحا، مضيفا أنه ليلة حدوث واقعة مهاجمة السيارة كان في الفندق الذي يعمل فيه وهناك إثبات دخول وخروج من الفندق.
وأفاد المواطن بأنه سلم نفسه من أجل الإفراج عن شقيقيه على الرغم من أنه وقت الواقعة كان في العمل.
وذكر المواطن أنه تم إرسال إحضارية لأحد أقاربه الذي لم يتجاوز 14 من العمر.
وكانت وزارة الداخلية أصدرت عصر الأربعاء الماضي خبرا صحافيا تضمن تصريحا للقائم بأعمال مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية تحدث فيه عن تعرض سيارة خاصة كان يستقلها 3 مواطنين لاعتداء مجهولين بواسطة الزجاجات الحارقة (المولوتوف) وذلك على شارع زيد بن عميرة بمنطقة دمستان. وأشارت فيه إلى أن «البحث والتحري جارٍ للقبض على مرتكبي هذا العمل الإرهابي الذين ترصدوا وقاموا بإعداد هذا الكمين لترويع وقتل الآمنين».
وأوضح بيان الوزارة أنه بينما كان الشبان الثلاثة قادمين من حلبة البحرين الدولية شاهدوا نحو 25 شخصا كان البعض منهم رجالا يرتدون عبايات نسائية متجمهرين على جانب الشارع، وعندما وصلوا بالقرب منهم تفاجأوا بقيام هؤلاء الأشخاص بقذف الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على سيارتهم ما أدى إلى كسر النافذة واختراق النار إلى الكرسي الأمامي الذي كان يجلس عليه أحد المجني عليهم، وكاد أن يتسبب ذلك في اشتعال السيارة كاملة، ولولا تحرك الشبان من الموقع لكان الضرر أكبر من ذلك، ثم لاذ منفذو العمل الإرهابي بالفرار
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ