أتقدم إليكم بخطابي هذا أشكو إلى الله ثم إليكم على الحياة المأساوية التي أعيشها حيث أنني لدى طلب في وزارة الإسكان رقم 842 بتاريخ 4/9/1985 وقد راجعت وزارة الإسكان عدة مرات لكن دون جدوى، ففي أخرى مرة أخبروني أن أحد المسئولين في إجازة وعليّ أن أنتظر رجوعه لكي ينظر في مشكلتي، وعند رجوع الشخص المعني أبلغوني أنه ستشكل لجنة وتنظر في مشكلتي وذلك في شهر رمضان، وبعد أن شكلت اللجنة قررت إلغاء طلبي بسبب تجاوز سني القانوني، كما علمت بأن هناك خطأ في رقمي الشخصي حيث أن البيت الذي من المفروض أن يكون لي قد أعطى إلى شخص آخر عن طريق الخطأ وذلك بسبب أن وزارة الإسكان أدخلوا بياناتي غير صحيحة وللعلم فإن زوجتي مع أبنائي كانوا يسكنون في منزل والدها المتوفى وخرجت من منزل والدها لأنه آيل للسقوط والآن تسكن في منزل صغير بالإيجار جدا ولا يسع المنزل لي أن أسكن معهم، مما جعل زوجتي ترفع ضدي شكوى إلى المحاكم الشرعية وطلب الطلاق. ومن هنا بدأت المشكلات العائلية تكبر وتزداد سوءا. حيث أنني مشتت ولا أملك مكانا أسكن فيه فأحيانا أنام في السيارة وأحيانا أخرى أنام في منزل أصدقاء لي وعيني لا ترى النوم أبدا، فإن من أبسط الحقوق أن يكون لي منزل أعيش فيه وراتبي محدود لا يكفي متطلبات الحياة الصعبة مع هذا الغلاء المعيشي، كما أني قد حرمت من مكرمة «علاوة سكن». وأني أرفع إليكم رسالتي هذه وكلي أمل أن تنظروا إلى حياتي المأساوية بعين الرأفة وتحل مشكلتي هذه علما بأنني بعثت خطابا ولم أتلقَ ردا. أملي أن أجد حلا لأزمتي.
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ