قصتي بدأت حينما قدمت طلب ترفيع ابنتي من الصف الأول إلى الصف الثاني الابتدائي، إذ أخبرتني المشرفة بأن امتحان اللغة العربية سيعقد في 14 سبتمبر/ أيلول، ومادة الرياضيات في 15 سبتمبر، وستقدم المادتان في مدرسة أم أيمن... تفاءلت خيرا وذلك لكون ابنتي لديها إلمام كبير باللغة العربية سواء في القراءة أو الإملاء، كذلك فإنها متقنة للكفايات التعليمية لمادتي اللغة العربية والرياضيات.
في اليوم الذي ستقدم فيه المادة الأولى وهي اللغة العربية أوصلنا ابنتنا إلى المدرسة وقد طلبوا منا البطاقة السكانية وتسليمها في يد الطفلة، وعند تسلمنا الطفلة بعد انتهائها من امتحان الترفيع استفسرنا عن موعد نتيجة الامتحان، فأخبرتنا مدرسة أم أيمن بأن النتيجة ستكون خلال يومي الأربعاء والخميس أي ما بين تاريخ 17 سبتمبر و18 سبتمبر، وأننا سنتسلم النتيجة ما إذا كانت ناجحة أو راسبة في المدرسة التي تدرس فيها ابنتي حاليا، وبالتالي سيتحدد ترفيع ابنتي إلى الصف الثاني أم لا؟
وبعد يوم الثلثاء والأربعاء ذهبت إلى مدرسة ابنتي لتسلم النتيجة وتفاجأت لعدم معرفة المشرفة بالنتيجة، وذلك لعدم رد الوزارة على أي اتصال، فالمشرفة في حيرة من أمرها لسؤال الأهالي عن نتيجة بناتهم ولكن لا جواب على أسئلتهم! ومضى يوما الجمعة والسبت ونحن في حيره ولا جواب، غير أن الوزارة جعلتنا على وجل...
وفي تاريخ 21 سبتمبر المصادف ليوم الأحد ذهبت إلى المدرسة لعلي أحصل على النتيجة، ولكن كان الرد من المشرفة أنها للتو حصلت على رد من الوزارة ولكن ليس النتيجة، بل كل ما أخبروها به هو أن الوزارة هي من ستتصل بأولياء أمور الناجحات وستخبرهم بنتيجة نجاح بناتهم، والآن نحن في حيرة هل ابنتي قد اجتازت الامتحان بنجاح أم لا؟ وما سبب التأخير في الرد... فابنتي مازالت تدرس بالصف الأول ونحن في حيرة من أمرنا ماذا نصنع؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ