إنّ من أولويات الجميع الوقوف مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ودمجهم في المجتمع وهذا ما عوّدنا عليه.
على سواعد الأطباء وفي مقدمتهم طيب القلب لإحمد جمال و عبد الرحمن غريب و عمر الشريف وكذلك رجاء العيد وكل العاملين في دائرة الأذن والأنف والحنجرة بمركز الفاتح وجمع من أهالي زارعي جهاز القوقعة تم إنشاء جمعية بحرينية تساهم في مساعدة المعوقين سمعيا.( الجمعية البحرينية لزراعة القوقعة والاعتلال السمعي)
الجمعية البحرينية ُتشرف على مساندة و مُساعدة المُعوقين سمعيا ونقلهم من حياة العزلة والصمت إلى حياة الأمل والسعادة وذلك بالمُساهمة في تركيب مُعينات سمعية أو زراعة قوقعة إلكترونية، ومن ثم تعليم ذويهم ببرامج تأهيل؛ لكي يساعدوهم على السمع والانخراط في الحياة الطبيعية والاعتماد على أنفسهم وذلك عن طريق إقامة ورشات ومُحاضرات متنوعة المجالات بالإضافة إلى المجالات الترفيهية للأطفال وذلك بترتيب برنامج للرحلات وبرامج ثقافية تأهيلية تعود عليهم بالفائدة وحُب التعلم والمعرفة. وإنّ من أهم الأمور للمعوقين سمعيا بعد تركيب المعينات السمعية (السمّاعات أو زراعة القوقعة )يجب عليهم أنْ ينخرطوا في برامج تأهيلية طويلة قد تصل إلى 5 سنوات أو أكثر، وهذه البرامج تحتاج إلى جُهد كبير من قِبل الاختصاصيين عامّة وأسر المعوقين خاصة ، لذلك فإن تدريب وتوعية الأسر مُهم جدا من أجل النهوض بهؤلاء المُعوقين ونقلهم من حياة الصمت إلى حياة الأمل والسعادة والشعور بالآخرين.
إنّ هذه الجمعية التي مضى على تأسيسها ما يُقارب الثلاث سنوات لا تملك مقرا لها، وضعف في الإمكانات ولكنها مازالت تقيم دورات وبرامج تأهيلية بين الحين والآخر.
علي حسن البياع
عضو في الجمعية
العدد 2224 - الثلثاء 07 أكتوبر 2008م الموافق 06 شوال 1429هـ