قال الرئيس التنفيذي بالوكالة لغرفة تجارة وصناعة البحرين، إبراهيم اللنجاوي: «إن الغرفة بعد انتقالها إلى مبناها الجديد، تعكف على وضع الخطط والآليات التي تحقق تطويرا في أدائها، وفي الخدمات المقدمة لأعضائها وتوسيع دائرة تلك الخدمات والتي يتصدَّرها إنشاء مراكز خدمية عديدة».
وأضاف أنه «في سبيل تحقيق هدف تعزيز دورها في خدمة النشاط الاقتصادي في المملكة، بما ينسجم مع مقتضيات المرحلة الراهنة والمقبلة وكذلك الرؤية الاقتصادية المستقبلية للبحرين، فإن الإدارة التنفيذية باشرت في وضع الترتيبات التي من شأنها أن تشكل دعما قويا لخطط وتوجهات الغرفة وتطوير نشاطها لترجمة شعار هذه المؤسسة العريقة وهو بيت التجار، وتقديم خدمات متكاملة للقطاع الخاص».
وأكد اللنجاوي، بأن دعم وتعزيز الموارد البشرية بالغرفة يتصدر أولويات الإدارة التنفيذية للغرفة حاليا، وخاصة من خلال التدريب والتحفيز واستقطاب الكفاءات المتخصصة، مشيرا إلى الدور الحيوي والاستراتيجي الذي يمكن أن تلعبه الموارد البشرية في الفترة المقبلة تماشيا مع برامج وأهداف الرؤية الاقتصادية 2030، وأن الغرفة تعول على كوادرها البشرية بمختلف مستوياتهم الوظيفية لتحقيق هذا الهدف، وقد قامت بابتعاث دفعة أولى من موظفيها من مختلف المستويات الإدارية إلى دورات تدريبية في داخل المملكة وخارجها بهدف صقل مهاراتهم وإكسابهم خبرات جديدة تساعدهم على أداء عملهم بشكل أفضل، وبما يتناسب مع الدور المتعاظم للغرفة.
وذكر أن البرامج التدريبية تأتي قي سياق خطة تطوير باشرت الإدارة في تنفيذها لتطوير الجهاز الوظيفي وتدعيمه بالكفاءات والكوادر، بما يلبي حاجة التوسع في خدمات وأنشطة الغرفة.
واختتم اللنجاوي تصريحه بالقول: «إن مجلس إدارة الغرفة يشجع على تطوير العناصر الوطنية بالغرفة التي تعتز بأن أكثر من 90 في المئة من موظفيها هم من البحرينيين المشهود لهم بالكفاءة والفعالية، والغرفة بصدد تطعيم جهازها الإداري بالمزيد من تلك الكفاءات في الفترة المقبلة، حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات أعضائها وأن تكون على قدر الدور والمسئوليات المنتظرة منها.
العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ