العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ

المالكي يطالب بإعدام المدانين في حلبجة

قوى الأمن تتأهب لاحتفالات شعبان... ومطالبة باعتماد اللغة التركية في كردستان

استقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ممثلين عن جماعة عصائب أهل الحق، التي تبنت خطف البريطانيين الخمسة وتنفيذ العديد من الهجمات ضد القوات الاميركية بعد أن اعلنوا رسميا وقف العنف، ومن ناحية أخرى طالب بإعدام جميع المدانين في قضية حلبجة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، علي الدباغ، في مؤتمر صحافي مشترك الأحد بعد لقائه المالكي «ترحب الحكومة العراقية بإعلان عصائب اهل الحق، دعم العملية السياسية ونبذ العنف ودعم جهود الوحدة الوطنية». واضاف «تم الاتفاق على حل المشاكل العالقة خصوصا ملف المعتقلين ممن لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين». وكانت الجماعة اعلنت في مارس/ آذار، أنها على استعداد لإطلاق سراح البريطانيين الخمسة الذين اختطفوا في 2007 لقاء اطلاق سراح عشرة من قادتهم المحتجزين في السجون الاميركية. ومنذ ذلك التاريخ ظهر أن اربعة منهم قتلوا في يونيو/ حزيران الماضي.

إلى ذلك، تعهد المالكي أمس (الاثنين) بإنزال الجزاء العادل بحق المدانين في قضية مقتل اكثر من خمسة آلاف من الأكراد التي جرت في ثمانينيات القرن الماضي في مدينة حلبجة الكردية بإقليم كردستان العراق.

وقال المالكي، في خطاب أمام العشرات من أهالي المدينة: «يجب أن نأخذ الحق من القتلة والمجرمين وعدم السكوت على من قتل الأبرياء في حلبجة».

وفي كركوك أيضا، طالب حزب تركماني عراقي الاثنين السلطات في كردستان العراق اعتماد اللغة التركمانية الحديثة (التركية) لغة رسمية في الإقليم في ضوء النتائج الأخيرة للانتخابات الرئاسية وبرلمان الإقليم التي جرت في 25 تموز/ يوليو الماضي.

ومن ناحية أخرى، قال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، إن مجلة شهرية كردية جديدة تثير اهتماما كبيرا في اربيل كبرى مدن اقليم كردستان بدعوتها اليهود الاكراد الى العودة الى هذه المنطقة، على رغم سخط الاسلاميين.

ومن كربلاء، أعلن قائد عسكري كبير أمس نشر أكثر من 21 ألفا من قوات الجيش والشرطة تساندهم مروحيات عراقية لتأمين الحماية لآلاف الزوار الشيعة أثناء احتفالات النصف من شعبان في مدينة كربلاء.

وقال قائد عمليات كربلاء الفريق الركن عثمان الغانمي في تصريح صحافي، إن القيادة الأمنية في المدينة وضعت خطة أمنية ستكون عراقية دون الاستعانة بالقوات الأميركية.

وميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية مقتل شخصين على الاقل واصابة سبعة آخرين بينهم عناصر من الشرطة في تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزا للتفتيش شمال مدينة الفلوجة. واوضح مدير المكتب الاعلامي لشرطة الفلوجة الرائد خالد محمد عبد: «إن انتحاريا يستقل سيارة مفخخة فجر نفسه على حاجز تفتيش الصقلاوية في المدخل الشمالي للمدينة».

العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً