إنه لمن المحير عند زيارتك لبعض وزارات الدولة تجد أنها قد انتهجت سياسة الباب المغلق مخالفة بذلك مقولة المسئولين بأن تأخذ الوزارات على عاتقها مقابلة أفراد الشعب والعمل بسياسة الباب المفتوح، ولكن ما نشاهده الآن هو مخالف تماما لذلك النهج، يكفيك فقط زيارة لبعض الوزارات المقصوده لتتفاجأ بأن السكرتيرة قد شحذت همتها لتفعمك بوابل من الأعذار(الشلخ) لترجع عندها خائبا من حيث أتيت، وهنا نوجه سؤالنا لكل مسئول أليس المنصب الذي تشغله وجد لحلحلة قضايا خلق الله، أم وجد لإذلالهم والكيل لهم؟
محمد سعيد
العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ