العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ

إسبانيول يحتفل بملعبه الجديد على أحسن وجه

احتفل اسبانيول الاسباني بافتتاح ملعبه الجديد «استادي كورنيلا-ال برات» بطريقة مميزة بعدما اكتسح ليفربول الانجليزي 3/صفر مساء أمس الأول (الأحد) في مباراة ودية في كرة القدم.

وافتتح لويس غارسيا التسجيل للفريق الكاتالوني في الدقيقة 19 بتسديدة زاحفة، ثم انتظر صاحب الأرض حتى الدقيقة 65 ليضيف الهدف الثاني عبر لاعب تشلسي السابق بن ساهار الذي وضع الكرة بين ساقي الحارس الاسباني خوسيه رينا، قبل أن يسجل هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثالث قبل دقيقة على النهاية بعدما تابع تسديدة زميله خوان فيردو التي صدها رينا.

يذكر أن ليفربول الذي كان قريبا الموسم الماضي من الظفر بلقب الدوري الانجليزي الممتاز لأول مرة منذ 1990، يبدأ مشواره المحلي في 15 الشهر الجاري عندما يحل ضيفا على توتنهام، وهو يلعب مباراتين وديتين قبل ذلك أمام لين النرويجي واتلتيكو مدريد في الخامس والثامن من الشهر الجاري على التوالي.

أما اسبانيول فيبدأ مشواره في الدوري الاسباني في 30 الشهر الجاري إذ يحل ضيفا على اتلتيك بلباو الباسكي، قبل أن يتواجه في المرحلة الثانية مع ريال مدريد في 13 سبتمبر/ أيلول المقبل وذلك لانشغال المنتخبات الأوروبية في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010. وخاض إسبانيول مباراته الأولى على استاده الجديد بعد أن لعب على مدار 12 عاما على ملعب مستأجر، وبعد أن أرسى دعائم الموضع الذي سيخوض عليه مبارياته يسعى الآن إلى إرساء مكانته كمتمرد أمام جاره العملاق برشلونة، وهما يقفان على طرفي نقيض. مباراة أمس الأول اجتذبت 40500 متفرج توجهوا إلى الملعب الجديد لحضور المباراة الأولى عليه أمام ليفربول الإنجليزي، يجمعهم جميعا شيء واحد: مناهضة برشلونة.

حتى طريقة الاحتفال أنبأت بما في الأنفس، فأمس الأول كان أول آحاد أغسطس/ آب أي أن مدينة برشلونة شبه خاوية، لكن الأرض بدت وكأنها تلد مشجعي إسبانيول فهم في كل مكان يجوبون الطرقات على متن حافلة مكشوفة والدراجات النارية تملأ الشوارع تماما كما يفعل برشلونة احتفالا بألقاب لا تكاد تغيب، على رغم أن كل إرث ناديهم من البطولات لا يزيد عن 4 ألقاب في بطولة كأس ملك اسبانيا على مدار عمره الذي يصل إلى 109 أعوام.

إنهم يدركون أنهم أقل من جماهير برشلونة، لكن التقديرات تشير إلى أن تعدادهم سيزيد إلى 35 ألف عضو بالمقر الجديد، الذي يقع ببلدة كورنيلا القريبة من برشلونة، بزيادة نحو 10 آلاف عما كان عليه الحال في ملعب «مونتويك الأوليمبي»، الذي لم يكن النادي يدفع إيجارا للعب عليه، مقابل حصول بلدية المدينة على نسبة من التذاكر إلى جانب الانتفاع بمبارياته.

ظل الوضع هكذا على مدى 12 عاما، منذ اضطر النادي لكي يبقى موجودا إلى بيع استاد «ساريا» الواقع وسط المدينة. بيع الاستاد ليبقى اسم النادي.

العدد 2524 - الإثنين 03 أغسطس 2009م الموافق 11 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً