أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن مقتل مستوطن اسرائيلي مساء أمس أثناء مروره بسيارة قرب بلدة يعبد المحاذية لمدينة جنين شمال الضفة الغربية. وأكدت الكتائب في بيان لها آن العملية جاءت كرد على المجزرة الإسرائيلية التي ارتكبت الأسبوع الماضي في مخيم جنين واستشهد خلالها خمسة ناشطين فلسطينيين بينهم أربعة من ناشطي الجهاد الاسلامي وقائد الكتائب في المخيم يوسف مشارقة.
كما أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس أنها قتلت جنديا إسرائيليا في عملية اقتحام قام عناصرها بتنفيذها داخل مستوطنة براخا اليهودية جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وقالت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية، الجناح المسلح للجبهة، في بيان أن «وحدة الشهيد زيد حنني بطل اقتحام مستوطنة حمرا شمال وادي الأردن، قامت بمهاجمة مستوطنة براخا... واشتبكت مع جنود المستوطنة، وأدى الاشتباك إلى مقتل أحد جنود العدو». ولم تؤكد «إسرائيل» أو تنفي حتى الآن، مصرع الجندي.
في غضون ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت خمسة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة قبل أن تطلق سراح ثلاثة منهم لاحقا. فيما شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات في نابلس وبيت لحم والخليل وقلقيلية بالضفة الغربية.
وقالت المصادر أن القوات الإسرائيلية اقتحمت أيضا مقر جامعة القدس المفتوحة في مدينة البيرة، واحتجزت نحو 300 طالب وطالبة، على حد قول المصادر.
وأضافت المصادر الفلسطينية أن قوات خاصة ووحدات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المبنى بعد محاصرته وشرعت في احتجاز الطلبة والتدقيق في هوياتهم الشخصية
العدد 195 - الأربعاء 19 مارس 2003م الموافق 15 محرم 1424هـ