حذرت شركات التأمين من أنها ستفرض رسوما اضافية على رحلات الطيران الى منطقة الخليج و«اسرائيل» مع تصاعد العمليات العسكرية في الشرق الاوسط.
وعلقت أغلب شركات الطيران رحلاتها للمنطقة لكن الشركات التي مازالت تعمل او تعتزم استئناف رحلاتها يجب الان ان تبلغ شركات التأمين وتتفاوض على شروط تغطية كل رحلة.
وقال سمسار تأمين ان من شأن ذلك زيادة كلفة التغطية التأمينية الى عشرة امثالها او اكثر.
وتؤثر هذه الخطوة اساسا على شركات الطيران غير الاميركية التي مازال بعضها يعمل في المنطقة. فالشركات الاميركية لا تتأثر بذلك لانها مغطاة بالفعل بتأمين ضد مخاطر الحرب والارهاب من جانب الحكومة الاميركية بمقتضى بنود قانون الامن الداخلي الصادر العام الماضي.
وحظيت شركات الطيران الاميركية باشكال من الحماية الحكومية منذ انهيار سوق الطيران التجاري بسبب مخاطر الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول العام 2001.
وافاد تقرير اصدرته يوم الخميس شركة الوساطة التأمينية اون كورب ان شركات التأمين «بدأت اعتبارا من امس تطبيق اقساط اضافية على الرحلات الى المنطقة وخصوصا الكويت». وتهدف هذه السياسة الجديدة لحماية شركات التأمين الرائدة من الخسائر.
وفي حرب الخليج السابقة دفعت شركات التأمين مئات الملايين من الدولارات تعويضا عن طائرات تجارية استولت عليها قوات صدام او دمرت في مطار الكويت
العدد 197 - الجمعة 21 مارس 2003م الموافق 17 محرم 1424هـ