العدد 197 - الجمعة 21 مارس 2003م الموافق 17 محرم 1424هـ

مال واعمال

الكويت تخفض عمليات التكرير بمقدار 100 الف برميل يوميا

قالت الكويت امس الجمعة انها ستخفض عمليات تكرير النفط بمقدار 100 الف برميل يوميا لما بين ست ساعات و12 ساعة بعد سقوط صاروخين عراقيين بالقرب من مصاف يوم الخميس.

وقال عضو في اللجنة الكويتية المختصة بادارة الازمات النفطية «خفضنا المعدلات الآن بمئة الف برميل يوميا في مصافينا الثلاث لما بين ست ساعات و12 ساعة لاننا قلقون بشأن ما حدث الليلة الماضية».

وقال ان صادرات النفط الخام والمنتجات لن تخفض نتيجة لخفض معدلات التكرير في مصافي ميناء الاحمدي والشعيبة وميناء عبد الله التي كانت تكرر في الفترة الاخيرة نحو 900 الف برميل يوميا من الخام.

وتابع «هذه خطوة وقائية بسبب قرب الصواريخ... لكن اذا اتسم الوضع بالهدوء ستعود معدلات التكرير لطبيعتها هذا المساء.


استمرار عمليات شحن النفط من الخليج دون عوائق

قالت مصادر بصناعة الشحن البحري امس الجمعة ان ناقلات النفط واصلت عمليات التحميل من دون عوائق في موانيء الخليج الرئيسية في الوقت الذي تقدمت فيه القوات الأميركية والبريطانية في جنوب العراق.

وقال مدير شركة ئي ايه جيبسون للوساطة البحرية في لندن كيفن روز «الامور تبدو عادية جدا فلا تعطل في عمليات الشحن حتى الان». وقالت العضو المنتدب لشركة فرنتلاين النرويجية أكبر شركة في العالم لناقلات النفط أولا لورنتزون «ما من شيء غير عادي يحدث سوى تأخير ناقلة تملكها شركة ايلاند نافيجيشن في الكويت. وفيما عدا ذلك ساد الهدوء المناطق الاخرى حسب معلوماتنا».

وقال مسئولون بصناعة النفط لرويترز في الكويت امس ان المنشآت الرئيسية للانتاج والتصدير تعمل كالمعتاد بعد سقوط صاروخين قرب منشآت التحميل.


سعر النفط أقل من 25 دولارا على رغم تقارير احتراق الحقول

انخفض سعر النفط عن 25 دولارا صباح امس الجمعة على رغم التقارير بشأن احتراق حقول النفط في جنوب العراق.

ولبعض الوقت زاد سعر نفط بحر الشمال تسليم آخر مايو /آيار على أبعد تقدير، إلى 26 دولارا. ولكن بحلول الساعة العاشرة وخمسة وثلاثين دقيقة بالتوقيت المحلي انخفضت أسعار النفط إلى 97,24 دولارا مقارنة بسعر 50,25 دولارا في اليوم السابق. وأبلغ وزير الدفاع البريطاني جيف هون هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي) صباح امس الجمعة أن أكثر من 30 حقلا للنفط في جنوب العراق تشتعل فيها النيران. غير أن التقارير لم يتم تأكيدها. وقد توقع المتعاملون انخفاض أسعار النفط خوفا من «حرب سريعة». وفي بداية مارس/آذار كانت أسعار البيع الاجل تزيد على 34 دولارا.

وقال التقرير إن أعضاء كبارا في أوبك مثل السعودية تريد أن تستخدم إمكاناتها غير المستغلة للوفاء بالمطالب في حال حدوث نقص في إمدادات النفط.


إيران: زيادة حصص إنتاج أوبك يحتاج الى اجتماع طارئ

قالت إيران أمس الجمعة «إن أي تجاوز في الحصص الانتاجية لمنظمة «أوبك» سيمثل انتهاكا لانه لم يتخذ قرار بزيادتها في الاجتماع الوزاري الذي عقدته المنظمة في وقت سابق هذا الشهر».

وأبلغ حسين كاظمبور أردبيلي مستشار وزير النفط الايراني وكالة انباء الجمهورية الاسلامية بان «أية زيادة في حدود الانتاج من جانب الدول الاعضاء في «اوبك» عن سقف الانتاج الراهن البالغ 24,5 مليون برميل يوميا ستعتبر انتهاكا من جانب الاعضاء». وقادت ايران الاسبوع الماضي المعارضة الى اقتراح من جانب بعض دول «اوبك» بتعليق نظام الحصص في حال نشوب حرب على العراق. موضحة أن المنظمة يجب ان تقاوم اتخاذ قرارات من شأنها اعطاء مساندة ضمنية للعمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة.

ولم تتم الموافقة على اقتراح تعليق الحصص في الاجتماع الذي عقد في فيينا لكن الامين العام للمنظمة الفارو سيلفا قال يوم الخميس الماضي «ان اعضاء اوبك سمح لهم باستخدام طاقاتهم الفائضة لتهدئة مخاوف اضطراب الامدادات».

وقال كاظمبور اردبيلي: ان اي قرار بتغيير حصص انتاج اوبك لا يمكن ان يتخذ الا بعقد اجتماع طارئ لوزراء اوبك

العدد 197 - الجمعة 21 مارس 2003م الموافق 17 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً