العدد 197 - الجمعة 21 مارس 2003م الموافق 17 محرم 1424هـ

المنامة «الزعيم» اعتلى عرش التمهيدي السلاوي

تساهل الحكام أدى إلى وقوع حوادث مؤسفة

أودى الحكمان الاردنيان محمد الحوراني وتيسير سعادة بمباراة القمة بين الحالة والمنامة إلى الهاوية بسبب تساهلهما منذ بداية المباراة عندما لم يتخذا اي قرارات ضد جماهير الفريقين منذ بداية المباراة والمسئولية لا تقع وحدها على الحكام، فحكام الطاولة بمن فيهم مراقب المباراة لم يحركوا ساكنا عندما قذف جمهور المنامة بما في ايديهم في الملعب ولكن عندما احتج جمهور الحالة على التحكيم وقذفوا بما في ايديهم في الملعب، قام حكام الطاولة واوقفوا المباراة وهددوا الجهاز الفني للحالة باتخاذ اجراءات تأديبية في حقهم وهنا كانت بداية المشكلة إذ لم يعامل جمهور المنامة كما تم التعامل مع جمهور الحالة. وكانت الشرارة الاولى هي عدم احتساب الحكمين خطأ فنيا على فريق الحالة عندما قذف احد افراد الجهاز الفني صالح الحداد بكرسي داخل الملعب وسط استغراب الحضور من سلبية الحكمين، وانفجر الوضع عندما لم يملك لاعبي احتياط الحالة اعصابهم، وضاقوا ذرعا من تصرفات جماهير المنامة الموجودين خلفهم، ما افقد ياسر بونفور اعصابه وقام بقذفهم بما في يده مما اثارهم لتتسع دائرة الاشتباك. ومهما كانت الاسباب المؤدية لذلك فانه كان من الاجدر الا يتصرف لاعبو الحالة بهذا الاسلوب ومهما كانت الظروف. وعلى رغم من ذلك لم يحرك التحكيم ساكنا.

مجريات المباراة

المنامة اثبت زعامته وقدم اداء راقيا في لعبة كرة السلة عندما لعب واستعرض مهاراته في فنون اللعبة واخذ يصول ويجول في ارجاء الملعب على رغم النقص العددي في صفوفه واستحق لقب بطل الدور التمهيدي بتحقيقه فوزه 18 على التوالي وذلك بعد فوزه على الحالة بنتيجة 85/79.

على رغم ان الحالاوية استهلوا اللقاء بذلك في سلة المنامة من المحترف الاميركي كرس نابت فان المنامة كان افضل وانطلق بالنتيجة بعدها. الحالة لعب بطريقة دفاع 1-3-1 وكانت سلبية للغاية فكانت تحركات لاعبيه بطيئة ما افسح المجال للمنامة في ايداع خمس ثلاثيات في شباك البرتقالي و10 نقاط متفرقة جاءت مستحقة ولم يكن هجوم الحالة افضل حالا فاكتفى بتسجيل 14 نقطة فقط.

المنامة استطاع احكام قبضته على لاعبي الحالة واستطاع من خلال اسلوب السهل الممتنع ان يسجل بسهولة في سلة الحالة منهيا الربع الاول لصالحه 25/14.

وابل من الرميات الثلاثية وقفلة دفاعية برتقالية هي عنوان ربع ثاني اجاد فيه الحالاوية اللعب واستطاعوا بسط سيطرتهم على المنامة الذي وقف عاجزا امام هجمات الفاست بريك والرميات الثلاثية السبع التي كان نجماها احمد ميرزا ومحمود عبدالنبي اللذين رهينتي دكة الاحتياط في الربع الاول. وكان التغيير التكتيكي في الدفاع رجلا لرجل حلا جيدا لوقف انطلاقة المنامة في الربع الثاني الذي انتهى للحالة 27/20 وذلك قبل ان يدخل الفريقان إلى غرفة التبديل ونتيجة نهاية النصف الاول 45/41 للمنامة.

تقدم الحالة لاول مرة في بداية الربع الثالث اربك خطط سلمان رمضان ليطلب وقتا مستقطعا بعد مرور دقيقة ونصف دقيقة لوقف الزحف الحالاوي وكان له ما اراد عندها استطاع اعادة الامور إلى مجرياتها وتقدم بالنتيجة إلى نهاية الربع مستفيدا من تألق لاعبيه في الدفاع والهجوم والتقاط الكرات الساقطة من سلة الحالة وتحويلها إلى نقاط.

اما الحالة فجاء اداء لاعبيه غير ما كان عليه في الربع السابق فمحترفه الاميركي كان سلبيا في التسجيل ولم يكن لوجوده الهجومي اي دور يذكر فيما عدا التقاط الكرات الساقطة في الدفاع، ولم يكن زملاؤه افضل حالا فالفريق استسلم للرقابة اللصيقة التي تعرض لها لينتهي الربع الثالث للمنامة 65/59.

تكافأ اداء الفريقين في اخر ارباع المباراة وكانت الافضلية للمنامة كونه متقدما بالنتيجة واستطاع من خلاله ان يحافظ على تقدمه طوال العشر الدقائق محققا بذلك فوزا مستحقا وضعه على قمة دوري الدمج والتصنيف لكرة السلة وبلا خسارة.

وهذه همسة للجماهير، فلتبتعد عن الهتافات غير الرياضية التي دائما ما تكون نهايتها غير رياضية.

فجمهور الزعيم معروف بأنه ملح السلة، فلتعد جماهير الزعيم حساباتها، وتبقى كما عهدناها فاكهة الملاعب السلاوية، ولتتخذ من لاعبيهم قدوة حسنة.

وكان لتدخل مدرب المنامة سلمان رمضان، ونوح نجف الايجابي لتهدئة جماهير المنامة الاثر الكبير في عودة الامور إلى طبيعتها ووأد الفوضى قبل استفحالها، وهذه نقطة ايجابية تحسب للجهاز الفني لسلة المنامة

العدد 197 - الجمعة 21 مارس 2003م الموافق 17 محرم 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً