العدد 234 - الأحد 27 أبريل 2003م الموافق 24 صفر 1424هـ

«فارس الغربية» يبحث عن الأمان من الهبوط

«الوسط» ترصد فرق الممتاز في إجازة الدوري ( 7 - 10)

توقف قطار الدوري الممتاز لكرة القدم بعد الاسبوع الثاني عشر ولمدة اسبوعين بسبب مشاركة منتخبنا الأولمبي في التصفيات الآسيوية لأولمبياد 2004 . وخلال «إجازة الدوري» تستعرض «الوسط» أوضاع الفرق العشر حول مشوارها في المباريات السابقة والمرحلة المقبلة الحاسمة.

«فارس الغربية» الفريق الملكاوي الذي يمتلك من الطاقات الفنية والبشرية ما يؤهله لأن يبقى بل وينتقل إلى المنافسة على المراكز المتقدمة ولكن هذه الطاقات لم نرها تفعل أو تستخدم في صالح الفريق فتهاوت وساءت نتائجه وسط المشكلات الداخلية والتي تفاقمت وصارت مؤثرة على نفسيات اللاعبين، وعلى إثرها تعرض الفريق للإخفاقات في المباريات خلال القسم الأول وسط متابعة جماهيرية منقطعة النظير والتي من المفترض أن تحفز الفريق لأن يتقدم إلى الأمام ولكن ما حدث العكس وظلت المشكلات الداخلية هي التي تلعب دورا في نتائج الفريق حتى تيقن الجميع بأن فريقهم يسير نحو الهاوية وإلى منطقة الخطر، عندها تحركت الأيادي الغيورة للحفاظ على سمعة الفريق لكي يبقى محافظا على مكانه ضمن فرق الممتاز.

وقد شاهدنا الفريق، على رغم ما يعانيه من مشكلات فإنه قدم عروضا جيدة نالت استحسان وإعجاب المتابعين للدوري حتى صارت مباريات الملكاوية تحظى بمتابعة جماهيرية ورياضية، ولكن أيضا هذا لم يشفع للفريق في أن ينتشل نفسه من هذا الموقع الخطير الذي مازال يبحث له عن ملجأ يقيه من شبح الهبوط الذي يخيّم على الفريق.

الفريق الملكاوي من الناحية الفنية تراه يقدم العروض الجيدة ولكن النهاية السليمة للفرص المتاحة له أثناء المباريات هي العائق الكبير في تقدم الفريق، مع أنه يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين لديهم الحاسة «الثامنة» في التهديف. ومازال لدى الفريق الكثير من الأمور الفنية التي بإمكانه أن يقدمها في سبيل انتشال نفسه من هذا الموقع الخطر، كما أنه مازال يمتلك المقومات الأساسية المتمثلة في وجود لاعبين متميزين في الفريق بإمكانهم أن يخرجوا الفريق من موقع الخطر إلى الأمان بشرط ألا يفرطوا في تحقيق الفوز الذي لن يأتي بالكلام أو بالمعادلات الفنية الماضية وإنما يأتي برسم فني على أرض الواقع.

إن الفريق يحتاج في المرحلة المقبلة إلى تناسي المشكلات الداخلية وتجميدها من أجل مصلحته العامة. ولو جئنا إلى صفوف الفريق لوجدنا أنه يمتلك حراسة جيدة استطاعت بمستواها المتميز أن تصل إلى تمثيل المنتخب الأولمبي، فقط تحتاج إلى الثقة التي ترفع اللاعب إلى عالم النجومية. أما خط الدفاع فمازال غير ثابت وغير مستقر على مستوى معين ويحتاج إلى الكثير من الأمور الفنية. فوجود لاعب أو لاعبين متميزين لا يعني أن هذا الخط جيد، كما نعرف أهمية هذا الخط وخصوصا في الأطراف إذ يحتاج إلى علاج سريع. أما الوسط فإلى الآن لم نرَ تفعيل دور هذا الخط بشكل جيد، إذ لوحظ أنه يلعب من دون تخطيط مسبق، إذ أن توزيع الأدوار على اللاعبين شيء أساسي في هذا المركز المهم، فالمزاجية والتحرك من دون خطة تضع الفريق في الكثير من الأخطاء الكفيلة بخسارته. فعلى الطاقم الفني إعادة ترتيب أوراق هذا المركز ووضع الأدوار المناسبة في المرحلة المقبلة.

أما خط الهجوم فعليه أن يفعل دوره بقوة إن أراد البقاء في الدوري الممتاز. فأي فريق يطمح في أن يفوز لابد له من تسجيل الأهداف ووقف نزيف إضاعة الأهداف، وهذا الخط يمتلك لاعبين جيدين بإمكانهم إخراج الفريق من كابوس الهبوط لو استطاعوا أن يترجموا الفرص إلى أهداف.

مدرب الفريق:

سنتجاوز مرحلة الخطر

عن الأمور الفنية للفريق في المرحلتين الماضية والمقبلة تحدث مدرب الفريق صباح عبدالحسن قائلا: لم تكن نتائجنا في المرحلة الأولى مرضية أو بالمستوى المطلوب. أما في المرحلة الثانية فقد حققنا فوزين متتاليين مهمين أحدهما على بطل كأس الاتحاد (البسيتين) والآخر على النجمة، وهذان الفريقان استطاعا أن يهزما فريقنا خلال مباريات القسم الأول. ففوزنا في المباراتين السابقتين جاء بإصرار كبير من اللاعبين على تحمل المسئولية من أجل انتشال الفريق من كابوس الخطر، ولابد له أن يتدارك هذا الوضع الخطير وأن يعيد حساباته حتى يصل إلى بر الأمان.

وأضاف: المباراتان التي لعبناهما في بداية القسم الثاني كان مستوانا فيهما جيدا، ولكن مباراتنا مع الرفاع لم نكن فيها بمستوى يؤهلنا للفوز، إذ ان اللاعبين دخلوا المباراة باطمئنان وراحة بعد خسارة الرفاع من الأهلي في مسابقة الكأس وبعد فوزهم في مباراتين، وكأنما النتيجة مضمونة في أيديهم، ولكن حدث العكس وخسر فريقنا المباراة.

وبعد الخسارة قال مدرب الفريق: لابدل لنا أن نشخص هذه الخسارة لعلاج كل السلبيات بالفريق، ولابد أن نتداركها في المرحلة المقبلة المهمة. وأعتقد أننا سنتجاوز مرحلة الخطر وسنصل إلى بر الأمان إن شاء الله وسنكون في وضع مطمئن.

مدير الفريق: وضعنا خطير

أما مدير الفريق الأول سيد مكي عيسى فقد قال: لقد هيأنا لاعبينا قبل مباراة الرفاع وبعد فوزنا على البسيتين والنجمة من الناحية النفسية، ولعبنا مباراة ودية تجريبية مع المنتخب الأولمبي، ولكننا فوجئنا بالعرض غير المقنع الذي قدمه لاعبونا، وأعتقد أن الأسباب لهذا العرض غير الجيد مجهولة، هل هي من رهبة المباراة مع الرفاع وخصوصا بعد تسجيله هدفه الأول، عندما شعر الفريق بالخسارة. ولو أن فريقنا بادر بالتسجيل في الفرص التي سنحت له لبعثر أوراق الرفاع وغيّر مجرى المباراة.

وبعد خسارة الفريق من الرفاع جلسنا مع اللاعبين وطلبنا منهم نسيان هذه المباراة والعمل بجد في المرحلة المقبلة وشجعناهم من أجل اجتياز الوضع المتردي، والآن وضعنا قبل الأخير في الترتيب، وينقصنا فوز واحد لنصعد إلى منطقة الوسط.

وعن المرحلة المقبلة قال: إعدادنا جيد وسنلعب مباراة تجريبية مع البسيتين يوم الخميس المقبل، ويبقى أسبوع سنعد فيه بجد. ونحن باعتبارنا الجهاز الإداري أعددنا الفريق نفسيا ومعنويا، إلا أن إمكانات النادي محدودة ومتواضعة ولا يستطيع النادي أن يصرف لهم حوافز مادية، ولكن نحن نعوض ذلك بالتحفيز للعب من أجل سمعة النادي والقرية ولابد لهم من أن يثبتوا موقعهم في الدوري الممتاز، وأن يتكاتفوا ويهتموا بالمرحلة المقبلة، وإن شاء الله يتحقق مرادهم بالبقاء.

هدافو الفريق

على رغم العروض غير المقنعة التي قدمها نجم الفريق سيد عبدالله عيسى فإنه مازال يتربع على قائمة هدافي الفريق، إذ استطاع أن يسجل خلال 12 مباراة 5 أهداف، بينما جاء شقيقه سيد حسن عيسى في المرتبة الثانية بتسجيله ثلاثة أهداف وسيد محمد عدنان (هدفين)

العدد 234 - الأحد 27 أبريل 2003م الموافق 24 صفر 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً