أفاد تقرير جديد أن الإصابة بالاكتئاب أمر شائع بين الناجين بعد السكتات الدماغية على المدى البعيد إلا أن قليلين يتلقون علاجا لهذه الحال.
ويفيد رئيس فريق الباحثين بالمعهد الوطني لدراسات السكتة الدماغية سيانا بول في فكتوريا باستراليا وزملاؤه في دورية «ستروك» أن الاكتئاب بعد السكتة أو الجلطة الدماغية مرتبط بتراجع نوعية الحياة والموت إلا أنه لا يعرف إلا القليل نسبيا بشأن انتشاره أو علاجه.
وشمل تحليلهم بيانات خاصة بعدد 441 مريضا بعد مرور خمس سنوات على نجاتهم من سكتة دماغية. ونصف الناجين تقريبا كانوا من الإناث ومتوسط أعمارهن 74 عاما. وجرى تقييم الاكتئاب في 289 حالا باستخدام اختبار بني على أساس استبانة.
وحدد الباحثون الاكتئاب في 17 في المئة من المجموعة. وكان 22 في المئة فقط من مرضى الاكتئاب تلقوا علاجا مضادا للاكتئاب.
وأظهر 28 في المئة من المرضى الذين تلقوا مضادات للاكتئاب أدلة على أنهم مازالوا يعانون من المرض. وقال بيان بول إنه على العكس «لم يبق غالبية من تلقوا مضادات الاكتئاب على اكتئابهم. هذا يقدم دليلا غير مباشر على أن مضادات الاكتئاب فعالة في علاج اكتئاب مرضى السكتة الدماغية». وأشار الباحث إلى أنه معلوم أن الناجين من السكتات الدماغية الذين لا يعانون من الاكتئاب يعيشون أطول ونوعية حياة جيدة عن أولئك المكتئبين. وقال: «بناء على ذلك فإن تعليم الأطباء والناجين من السكتات الدماغية وأسرهم بشأن خطر الاكتئاب بعد السكتات الدماغية قد يزيد تعريف الاكتئاب ويقود إلى علاج متطور».
العدد 1583 - الجمعة 05 يناير 2007م الموافق 15 ذي الحجة 1427هـ