كشف الاتحاد العالمي لصناعة المعارض “UFI” عن نتائج الدراسة التي قام بتنفيذها والتي حملت اسم “صناعة المعارض في دول مجلس التعاون الخليجية - حقائق وأرقام” The Exhibition Industry in the GCC - Facts and Figures. وتم الكشف عن نتائج الدراسة ، أثناء مؤتمر صحافي استضافه مركز دبي التجاري العالمي، أحد أعضاء الاتحاد.
وشارك في المؤتمر الصحافي كل من رئيس الاتحاد العالمي لصناعة المعارض جوشين ويت، ورئيس فرع الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أحمد حميد المزروعي، ومدير عام مركز دبي التجاري العالمي هلال سعيد المري. وكان مكتب الاتحاد العالمي لصناعة المعارض في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والموجود مقره في أبوظبي، قد قام بتنفيذ الدراسة التي تناولت صناعة المعارض في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن صناعة المعارض في دول مجلس التعاون الخليجية قد دخلت مرحلة يمكن أن يُطلق عليها اسم مرحلة “الازدهار وتعديل المسار”، ما يعكس حال الرخاء العامة وعمليات التطوير والتحديث الجارية في المنطقة، إذ يواصل عدد المعارض التي يتم تنظيمها الارتفاع، بينما يتم توسيع وتحديث المساحات المخصصة للمعارض لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق.
وقال رئيس الاتحاد العالمي لصناعة المعارض جوشين ويت: “من الواضح أن سوق المعارض في منطقة دول مجلس التعاون الخليجية تشهد توسعا كبيرا، ويتجلى ذلك في زيادة درجة تطور وقيمة قطاع المعارض في المنطقة. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نرى بروز هذه الصناعة بشكل صحي في المنطقة، ما سيسهم بدوره في استمرار تطور وبروز هذه الصناعة على مستوى دولي”.
وأضاف جوشين: “أنه يوجد في الوقت الحالي، 16 مركزا للمعارض في دول التعاون الخليجية، ما يوفر مساحة عرض كلية تبلغ 243,300 متر مربع. وبحلول العام 2009، ستباشر أربعة معارض جديدة العمل، الأمر الذي سيرفع مساحة العرض المتوافرة إلى 429,800 متر مربع - وهي زيادة بنسبة 76.6 في المئة من مساحة المعارض الموجودة حاليا”.
وأضاف ونُظم في العام الماضي (2006) 289 معرضا تجاريا في دول مجلس التعاون الخليجية، ما يشكل زيادة قدرها 40 في المئة في عدد المعارض التي تم تنظيمها منذ 2002. وسيشهد العام 2007 إطلاق 16 معرضا تجاريا، إذ يعتبر قطاع منتجات المستهلكين وقطاع التعليم محورين مهمين للمعارض الجديدة التي سيتم تنظيمها.
وقال رئيس فرع الاتحاد العالمي لصناعة المعارض في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أحمد حميد المزروعي: “تبين نتائج الدراسة ارتفاع الحركة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجية، الذي يواصل توسعه بمعدلات مثيرة للإعجاب. وستمكننا الاستثمارات المستمرة، وتنظيم مؤتمرات ومعارض خاصة بكل قطاع من القطاعات، من الحفاظ على معدلات النمو الحيوية”.
ويعكس النمو في مساحات العرض تعديلا فيما توفره أماكن العرض من استجابة لمتطلبات الجهات المنظمة. ويمكن أن يُلمس ذلك في التوجهات الحالية لتطوير المدن والبنية التحتية الصناعية في المنطقة. إلى جانب ما ذكر، فإنه يعكس سياسات الحكومة التي تشجع على تطور وتوسع القطاع الخاص، وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الخارجية.
واختتم مدير عام مركز دبي التجاري العالمي هلال سعيد المري بالقول: “لقد ساهمت عضويتنا في الاتحاد العالمي لصناعة المعارض في الحصول على الكثير من الفوائد، ومنها الحصول على نسخة من التقرير الخاص بنتائج دراسة صناعة المعارض في دول مجلس التعاون الخليجية. ومن الواضح أن هناك إمكانات كبيرة لنمو وتوسع صناعة المعارض في المنطقة، ونحن سعداء لتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بموقع متقدم في هذه الصناعة، سواء من حيث مساحات العرض المتوافرة، أو من ناحية المرافق المخصصة لهذه الأغراض”.
العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ