العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ

طهران تنفي عزمها الانسحاب من «حظر الانتشار النووي»

واشنطن تجمد موجودات بنك «صباح» الإيراني الحكومي

يتوجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعد غد (السبت) إلى فنزويلا ونيكاراغوا والإكوادور، وهي الدول الثلاث التي ينتقد قادتها الولايات المتحدة بشدة، في حين أقدمت أميركا على تجميد موجودات مصرف إيراني بحجة علاقته بحسابات عسكرية.

وجاء في بيان رئاسي أن «أحمدي نجاد سيبدأ مساء الجمعة جولة في فنزويلا ونيكاراغوا والإكوادور وسيلتقي السبت الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي أعلن مرارا دعمه البرنامج النووي الإيراني».

ويلتقي أحمدي نجاد الأحد في نيكاراغوا الرئيس الجديد دانيال اورتيغا. ويزور الإكوادور (الاثنين) للمشاركة في مراسم تسلم رئيس الإكوادور الجديد رافايل كوريا مهماته، كما سيلتقي نظيره البوليفي الجديد ايفو موراليس قبل إنهاء جولته الثلثاء المقبل. وأعلن محمود أحمدي نجاد الثلثاء أن بلاده عازمة على الدفاع عن حقها في حيازة الطاقة النووية على رغم قرار مجلس الأمن. وأضاف أن «القرار الذي صوت عليه الأعداء يهدف إلى السماح لبعض العناصر في الداخل بإضعاف إرادة الشعب وإيجاد مناخ من الخوف والترهيب».

من جهتها, طلبت صحيفة «جمهوري إسلامي» من الرئيس الكف عن التحدث عن الملف النووي «في كل مناسبة». وأضافت «تعلن يوما عن تركيب ثلاثة آلاف جهاز للطرد المركزي، وفي اليوم التالي عن 60 ألفا... وهذا يحمل على الاعتقاد أن هذه التصريحات ليست مدروسة بدقة». وأكدت الصحيفة أن «خطاباتك توحي بأنك تريد تغطية إخفاقات حكومتك».

كما اعتبرت صحيفة «همشري» أن «على المسئولين في الوضع الدقيق اليوم، تبني استراتيجية فعالة قبل أن يفوت الأوان» للحد من الخسائر في إدارة الملف النووي. وفي تطور متصل, نسب إلى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني قوله إن بلاده لا تعتزم الانسحاب من المعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي. وأضاف أن إيران قد تغير مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا استمرت الضغوط عليها بشأن برامجها النووية لكنها لن تنسحب من المعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي.

وقال «نحن نرى أن العودة إلى المحادثات هو خير سبيل لحل المشكلة النووية». وأضاف «تتمسك إيران بأنشطتها النووية بوصفها قضية وطنية».

إلى ذلك, اتفقت بريطانيا واليابان على العمل معا بشكل أوثق لمواجهة تهديدات الانتشار النووي من كوريا وإيران. وفي بيان مشترك حثت البلدان كوريا على التخلي عن برنامجها النووي ووجها الدعوة لإيران للتوقف عن أعمال تخصيب اليورانيوم.

وفي خطوة تصعيدية، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها جمدت موجودات المصرف الإيراني الحكومي «صباح» ومنعت أية صفقة بين شركات أميركية وهذه الهيئة المتهمة بدعم شراء مواد عسكرية.

وقالت وزارة الخزانة إن بنك «صباح» يقدم مساعدة مالية للمجموعتين الصناعيتين «شهيد همت» و»شهيد باقري» اللتين «تنتجان صواريخ مدرجة على ملحق القرار 1737 لعلاقاتها المباشرة بالبرنامج الباليستي الإيراني».

كما قال متحدث باسم «كوميرزبنك» ثاني أكبر المصارف الألمانية (الأربعاء) إن المصرف سيضع حدا لجزء من معاملاته مع إيران على غرار ما فعلت الكثير من المصارف الأوروبية وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى عزل طهران.

العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً