تم صباح أمس توقيع عقد للشراكة بين وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في وكيل الوزارة حنان كمال والجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري ممثلة في رئيسة الجمعية بنه بوزبون بشأن إدارة الجمعية «لدار الأمان» لحماية المتعرضين للعنف الأسري التي افتتحتها وزيرة التنمية الاجتماعية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي. وبموجب هذا العقد تعهد مسئولية إدارة الدار إلى الجمعية البحرينية لمناهضة العنف الأسري من حيث تعيين العاملين والإدارة الفعلية بتحقيق الأهداف التي أنشئت الوزارة الدار من أجلها وذلك بتمويل وإشراف الوزارة.
فتح باب الالتحاق بـ «القيادة الشبابية 2007» في السفارة الأميركية
الزنج - محرر الشئون المحلية
كشفت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في البحرين عن فتحها باب التسجيل لبرنامج « MEPI (ميبي) للقيادة الشبابية 2007». وأكدت السفارة أن هذا البرنامج فرصة ممتازة لاكتساب مهارات قيادية وقدرات على العمل الجماعي لحل مختلف المشكلات القيادية. وأوضحت أن مدة هذا البرنامج التدريبي هي 6 أسابيع يقضيها الطلبة المشاركون في الولايات المتحدة بدءا من شهر يوليو/ تموز إذ يتلقى الطلاب تدريبات دراسية وعملية بإحدى الكليات أو الجامعات الأميركية خلال الأسابيع الأربعة الآولى.
وخلال الأسبوعين الأخيرين يقوم الطلبة بجولة في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة. وعن تمويل هذا البرنامج، ذكرت السفارة أنه يتم تمويله من قبل كل من السفارة الأميركية في البحرين ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية (ميبي). وعن شروط الالتحاق بالبرنامج أوضحت السفارة أن هذا البرنامج خصص للطلاب الطموحين, الذين يرغبون في إحداث علامة فارقة في مجتمعاتهم وهو متوافر للطلبة البحرينيين فقط, الذين تتراوح أعمارهم بين 18و 21 سنة المنتظمين حاليا في المرحلة الجامعية. كما يشترط في المتقدم إتقان اللغة الانجليزية وأن تكون لديه اهتمامات واسعة للتعرف على الولايات الأميركية. يذكر أن هؤلاء الطلاب سيتأهلون للمشاركة فى مؤتمر يتبع هذا البرنامج وذلك في العام 2008. يشار إلى أن آخر موعد لتسلم استمارات التقديم هو يوم الإثنين 22 يناير/ كانون الثاني الجاري حتى الساعة الخامسة عصرا.
بومطيع يشدد على ثقافة «الجودة» في كل المجالات
الصخير - جامعة البحرين
أكد مدير دائرة العلاقات العامة في شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) خالد بومطيع في محاضرة بعنوان: «الجودة في التعليم» ألقاها على أساتذة كلية التربية في جامعة البحرين أمس 10 يناير/ كانون الثاني الجاري أن «الوصول للجودة الشاملة المنشودة يتطلب وقتا وجهودا كبيرة، وقبل ذلك نشر ثقافة الجودة في المنشأة سواء أكانت تقدم سلعة أم خدمات» مشددا على ضرورة نشر ثقافة الجودة ليس في التعليم فقط بل في كل المجالات.
وأعطى المحاضر - الذي حصل على درجة الدكتوراه في الجودة الشاملة في جامعة برادفورد البريطانية - لمحة عن مراحل تطور إدارة الجودة الشاملة، مشيرا إلى أن «فكرة الجودة انطلقت من فكر التدقيق، إذ كانت الشركات المصنعة تطرح منتجاتها في الأسواق وتُفاجَأ ببعض العيوب، فعمدت إلى إجراء رصد شامل لأي خلل، ومن هنا بدأ السعي نحو تحقيق الجودة». وبيَّن بومطيع أن «التدقيق في المصنع تبعته مراقبة التدقيق، ثم مراقبة الجودة، وضمان الجودة، انتهاء بإدارة الجودة الشاملة». مضيفا أن «مفكري الجودة يتحدثون عن المرحلة السادسة في الجودة، التي تقضي بألا يتجاوز الخلل في أي منتج 4.3 في المليون». ولفت إلى الفروق بين مؤسسات الخدمات والتصنيع، موضحا أن «منتج مؤسسات التصنيع محسوس، وينتج بمعزل عن الزبون الذي لا يتعامل مباشرة مع المصنع، بينما خدمة المؤسسات الأخرى غير محسوسة، وتقدم مباشرة للزبون».
العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ