ذكر نائب رئيس لجنة الشئون التشريعية والقانونية النائب الشيخ جاسم السعيدي أن «الأصل في موضوع التعامل مع كتلة الوفاق هو التعاون لا الصدام، إلا أنه ستكون هناك وجهات نظر مختلفة وحينها سأكون متمسكا بوجهة نظري»، مؤكدا «سواء كان ذلك في اللجنة أو في المجلس وسأبدي رأيي بكل حرية وشفافية وبكل قوة».
وأردف السعيدي قائلا: «ولا أعتقد أن يكون هناك صدام مع (الوفاق) وستسود الوضع العقلانية والنظر في الدستور واللوائح الداخلية التي ستحل كل الإشكالات، وربما يكون فيها شيء من الاختلاف»، موضحا أن «الذي نصبو إليه هو الائتلاف من أجل الدين والوطن والمواطنين».
وعما ذكره سابقا أنه سيكون نائبا لرئيس كتلة الوفاق النائب الشيخ علي سلمان إذا ترأس اللجنة قال السعيدي: «أعتقد أن سلمان وخليل المرزوق والبقية كلهم يمثلون وجهة نظر واحدة ولا مانع أن أكون نائبا لسلمان أو لمرزوق وهذا دليل التعاون بيني وبين هذه الكتلة الكبيرة»، متوقعا أن «يكون لكتلة الوفاق دور بارز في هذا المجلس المبارك».
من جهة أخرى، علق السعيدي على أن (ترشيحه لمنصب نائب الرئيس جاء من أجل خلق المشكلات مع رئيس اللجنة المنتمي لكتلة الوفاق) بأن «هذا خلاف ما أعتقد وخلاف منهجيتي وهي منهجية الصراحة الدائمة وعندما أقول قولا أكون صادقا مع نفسي قبل أن أكون صادقا مع الآخرين»، مضيفا «هناك خطوات كثيرة أولها مع اللجنة وحاولت التنسيق مع رئيس اللجنة من باب التعاون المستمر وجعلنا استراتيجية لهذه اللجنة، هي التعاون منذ البداية والعمل على تقريب وجهات النظر».
العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ