طالبت مجموعة من المعلمين خلال اجتماعها مع جمعية المعلمين البحرينية باتخاذ الجمعية وبالتعاون مع المعلمين اجراءات موسعة بخصوص تحسين وضع المعلمين، وذلك باتخاذ عدة خطوات احتجاجية منها الاعتصامات بهدف الضغط على وزارة التربية والتعليم.
إلى ذلك أوضح المعلمون خلال اجتماعهم مع الجمعية أنهم سئموا من مماطلة الوزارة وتسويفها - على حد قولهم- في الوقت الذي مازالت الجمعية في حوار مع المعلمين.
فقد طالب المعلمون المجتمعون بضرورة أن يكون لكل مدرسة من مدارس البحرين مندوب من أعضاء الجمعية، لتحقيق المزيد من التواصل وحتى يتسنى للجمعية نشر أهدافها ورسالتها التي قد لا تبدو واضحة إلى غالبية هذه الشريحة التي تشكل ثقلا لا يمكن تجاهله.
من جانبها تمنت الجمعية من الوزارة الاستجابة لمطالب المعلمين التي بها تتحقق مصلحة التعليم والمعلمين.
من جهته، وصف رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب ما نشر في إحدى الصحف المحلية أخيرا عن أن الجمعية تعد نفسها لإقامة اعتصام بشأن كادر المعلمين، وزيادة الرواتب ،وأنظمة الادارت المدرسية وأنها تهدد وزارة التربية والتعليم بذلك الاعتصام، بأنها معلومات غير دقيقة، مضيفا أن الجمعية تسعى إلى إيجاد حلول حقيقية وجذرية وسريعة تمكن المعلمين من الاستفادة من كادر المعلمين وتساهم في حل المشكلات الأخرى المرتبطة بالجوانب الوظيفية مثل بعض القرارات السلبية التي لا تتمتع بصفة قانونية حقيقية إضافة إلى العمل على تحسين الجانب المعيشي المتعلق بزيادة رواتب المعلمين.
وحذر أبوديب من تطبيق كادر المعلمين وفق الآليات الحالية من دون الأخذ في الاعتبار عدم استفادة الكثير من العاملين في القطاع التعليمي من الكادر وعدم احتساب الخبرات السابقة ضمن المعايير المطلوبة الأمر الذي سيؤجل الاستفادة من الكادر إلى ما بعد 4 أعوام وهو ما ترفضه الجمعية والمعلمون جملة وتفصيلا.
العدد 1588 - الأربعاء 10 يناير 2007م الموافق 20 ذي الحجة 1427هـ